انّه يستحبّ لمن أراد التزويج ان يصلّي قبل تعيين المرأة ركعتين ويحمد اللّه عزّل وجلّ ويقول : « اللّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج ، اللّهمّ فاقدر لي من النساء اعفهنّ فرجا ، واحفظهنّ لي في نفسها وفي مالي ، واوسعهنّ رزقا ، واعظمهنّ بركة ، وأقدر لي منها ولدا طيّبا ، تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتى »[1].
ثمّ إذا أراد الاختيار فليتروّ ولينظر أين يضع نفسه ومن يشركها في ماله ويطلعها على دينه وسرّه ، فإنّما المرأة قلادة فلينظر ما يتقلّد به . وقد ورد انّه ليس للمرأة خطر لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ ، فأمّا صالحتهنّ فليس خطرها الذّهب والفضّة ، هي خير من الذهب والفضّة ، وأما طالحتهنّ فليس خطرها التراب ، التراب خير منها[2].
فينبغي أن يراعي الصفات المحمودة شرعا المنصوص عليها وهي كثيرة :
فمنها : كونها عاقلة مؤدّبة ، فانّ عقلها وأدبها يغنيه عن الأمر والنّهي[3].
ويكره تزويج الحمقاء ، للتحذير عنها في الأخبار ، معلّلا بانّ صحبتها بلاء ، وولدها ضياع ، وانّ الحمقاء لا تنجب ، وكذا المجنونة[4].
ومنها : كونها بكرا ، للأمر بالتزوّج بهنّ ، لأنّهنّ أطيب شئ افواها ، وأنشفه أرحاما ، وأدرّ شيء أخلاقا[5].
ومنها : كونها نسيبة كريمة الأصل ، الّتي لم تولد من الزّنا أو الحيض أو الشبهة ، فانّ ولد الحرام لا ينجب ولا يفلح . وقد وردت الأوامر الأكيدة باختيار محلّ قابل للنّطفة ، وإنّ الخال أحد الضجيعين[6]. وورد التحذير عن التزوّج بخضراء الدّمن ، المفسّرة بالمرأة الحسناء في منبت السوء[7]. فينبغي اختيار من لا عار في نسبها ، ولا صفة مذمومة في أقاربها .
ومنها : كونها عفيفة ، فانّ العفّة من عمدة ما يراد منها[8].
ومنها : كونها ولودا وان لم تكن حسناء ، للأوامر الأكيدة بذلك[9]. ويعرف كونها ولودا يكون أمّها وأختها وساير النّساء من أقاربها القريبة كذلك .
ويكره تزويج العاقر وان كانت ذات رحم ودين ، فانّ الحصير في زاوية البيت خير من امرأة لا تلد[10]. وورد انّ شوم المرأة كثرة مهرها وعقم رحمها[11].
وانّ السّوداء إذا كانت ولودا أحبّ من الحسناء العاقرة[12].
ومنها : كونها تقيّة صالحة من ذوات الدّين ، لو رود مدحها والأمر باختيارها[13].
ومنها : كونها جميلة ، للأمر بذلك ، لأنها تقطع البلغم ، ولأنّ النظر إليها يجلّي البصر ، ولانّ فعل حسنة الوجه أحرى ان يكون حسنا[14].
ومنها : كونها حسنة الشعر ، للأمر بالسؤال عن ذلك فيمن يراد تزويجها كالسؤال عن وجهها ، لأنّ الشّعر أحد الجمالين[15].
ومنها : كونها بيضاء سمراء ، أي مشروبة بياضها حمرة ، أو زرقاء ، للأمر بذلك[16].
وورد أنّ المرأة السّوداء تهيّج المرّة الصفراء[17]. نعم ينبغي لعظيم الآلة اختيار السوداء العنطنطنة ، لأنّها تحمل ما لا تحمل غيرها[18]. وورد انّ من سعادة الرّجل ان يكشف الثوب عن امرأة بيضاء[19]. وانّ في الزّرق البركة[20]. نعم ورد النّهي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تزويج الزّرقاء ، وفسّرها هو صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الزّرقاء بالبذيّة - أي السفيهة[21].
ومنها : كونها درماء الكعب ، للأمر بذلك معلّلا بانّه إذا أدرم كعبها - أي كثر لحم كعبها - درم كعثبها - أي فرجها[22]- .
ومنها : كون ريح عنقها طيّبا ، لأمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المبعوثة للنّظر إلى المرأة الّتي يريد تزويجها بشمّ ليّتها - أي عنقها - معلّلا بانّه إذا طاب ليّتها طاب عرفها - أي رائحتها[23].
ومنها : كونها عيناء ، أي ذات عين مليحة[24]، فانّ العين سلطان البدن ، وأغلب الحسن فيها .
ومنها : كونها عجزاء - أي ذات العجز - والعجز ما بين الوركين ، للأمر باختيارها ، وهي المرادة من ذوات الورك اللّاتي أمر عليه السّلام باختيارهنّ ، معلّلا بأنّهنّ انجب[25].
ومنها : كونها مربوعة - أي المتوسطة قامة غير الطويلة ولا القصيرة - ، فقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تزوّجوا سمراء عجزاء عيناء مربوعة ، فان كرهتها فعليّ مهرها[26]. ونهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تزوّج اللّهبرة ، وفسرها هو بالطّويلة المهزولة ، وعن تزوّج النّهبرة ، وفسرها بالقصيرة الذّميمة[27].
ومنها : كونها قرشيّة ، لما ورد من أنّ خير النّساء نساء قريش : أحناهنّ ، وارحمهنّ بأولادهنّ ، وألطفهنّ ، وأرعاهنّ بأزواجهنّ في ذات يديهم ، وانّ القرشيّة المجون لزوجها - أي الّتي لا تمتنع - الحصان على غيره[28].
ومنها : أن تكون تنسب إلى الخير ، وإلى حسن الخلق[29].
ومنها : كونها ودودة ، لورود مدحها[30].
ويكره تزويج جملة من النساء ورد ذمها والتحذير من التزويج بها كالعاقر ، والمجنونة ، والحمقاء ، وغيرها ممّن تقدّم ذكرها في طيّ الصّفات المحمودة .
ومنها : الهيدرة ، وهي العجوزة المدبرة ، لنهي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تزويجها[31].
ومنها : اللّفوت ، وهي ذات الولد من غيرك ، لنهيه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تزويجها[32].
ومنها : الزّنجيّة والخزريّة والخوزيّة والسّنديّة والهنديّة والقندهاريّة والنّبطيّة ، للتحذير عن تزويجهنّ . وقد ورد أنّ أهل الزّنج خلق مشوّه[33]. وانّ للزّنج والخزر أرحاما تدلّ على غير الوفاء[34]. وانّ للخوز عرقا يدعوهم إلى غير الوفاء[35].
وانّ أهل السّند وقندهار والهند ليس فيهم نجيب[36]. وانّ أهل النّبط ليسوا من العرب ولا من العجم ، فلا تتّخذ منهم وليّا ولا نصيرا ، فانّ لهم أصولا تدعوهم إلى غير الوفاء[37].
ومنها : العوراء العين ، والزرقاء العين كالفصّ ، لما ورد من أنّ ثلاثة لا ينجبون : أعور عين ، وأزرق كالفصّ ، ومولد السّند[38].
ومنها : كونها كرديّة ، لما ورد من النّهي عن مناكحة الأكراد ، فانّهم جنس من الجنّ كشف عنهم الغطاء[39].
وهناك صفات أخر محمودة وأخرى مذمومة تجمعها عدّة أخبار شريفة : فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : خير نسائكم الولود ، الودود ، العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذّليلة مع بعلها ، المتبرجّة مع زوجها ، الحصان مع غيره[40] ، الّتي تسمع قوله ، وتطيع امره ، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ، ولم تبذل كتبذّل الرّجل[41].
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل نساء امّتى اصبحهنّ وجها ، واقلهنّ مهرا[42].
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : خير نسائكم الخمس ، قيل : وما الخمس ؟ قال : الهيّنة الليّنة المواتية ، الّتي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتّى يرضى ، وإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته ، فتلك عامل من عمّال اللّه ، وعامل اللّه لا يخيب[43].
وعن مولانا الباقر عليه السّلام انّه قال : خير النّساء الّتي إذا خلت مع زوجها فخلعت الدّرع خلعت معه الحياء ، وإذا لبست الدّرع لبست معه الحياء[44].
وقال مولانا الصّادق عليه السّلام : خير نسائكم الطيّبة الرّيح ، الطيبة الطبخ[45] الّتي إذا أنفقت أنفقت بمعروف ، وإذا أمسكت أمسكت بمعروف ، فتلك عامل من عمّال اللّه ، وعامل اللّه لا يخيب ولا يندم[46].
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ النّساء أربع : جامع مجمّع ، وربيع مربّع ، وكرب مقمع ، وغل قمل . وفسّرت الأولى بكثيرة الخير المخصبة ، والثّانية بالتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر ، والثالثة بسيئة الخلق مع زوجها ، والرابعة بالّتي هي عند زوجها كالغل القمل فلا يتهيّأ لزوجها أن يحذر منها شيئا[47]. وروي انّه جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : انّ لي زوجة إذا دخلت تلقّتني ، وإذا خرجت شيعتني ، وإذا رأتني مهموما قالت : ما يهمّك ؟ إن كنت تهتمّ لرزقك فقد تكفّل به لك غيرك ، وان كنت تهتمّ لأمر آخرتك فزادك اللّه تعالى همّا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ للّه عمّالا ، وهذه من عمّاله ، لها نصف أجر الشّهيد[48].
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : ألا أخبركم بشرار نسائكم ؟ الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود الّتي لا تتورّع عن قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر ، التي[49] لا تسمع قوله ، ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصّعبة عند ركوبها ، ولا تقبل منه عذرا ، ولا تغفر له ذنبا[50].
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ شرار نسائكم المعقرة الدّنسة اللّجوجة العاصية ، الذليلة في قومها ، العزيزة في نفسها ، الحصان على زوجها ، الهلوك على غيره[51].
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : في آخر الزّمان واقتراب السّاعة - وهو شرّ الأزمنة - نسوة كاشفات عاريات[52] متبرّجات ، من الدين خارجات ، في الفتن داخلات ، مائلات إلى الشهوات ، مسرعات إلى اللّذات ، مستحلّات المحرّمات ، في جهنّم خالدات[53].
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أعطي أحد شيئا خيرا من امرأة صالحة ، إذا رآها سرّته ، وإذا أقسم عليها أبرّته ، وإذا غاب عنها حفظته ، وان أمرها أطاعته[54].
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : قال اللّه عزّ وجلّ : إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدّنيا وخير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا ، ولسانا ذاكرا ، وجسدا على البلاء صابرا ، وزوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله[55].
ثمّ انّ مريد التزويج إن تزوّج المرأة لجمالها واقتصر على ذلك ولم يلاحظ جهات الدّين والتّقوى رأى ما يكره ، وان تزوّجها لمالها مقتصرا عليه وكله اللّه تعالى اليه ، وان تزوّجها لدينها رزقه اللّه الجمال والمال[56].
ويستحبّ تعجيل تزويج البنت ، فإنّ تسعة أجزاء الشّهوة في النّساء وجزء في الرّجال[57]، أو عشرة في النّساء وواحد في الرّجال[58]، أو تسعة وتسعون في النّساء وواحدة في الرّجال ، على اختلاف الأخبار . فإذا هاجت شهوتها كانت لها شهوة تسعة رجال أو عشرة أو أزيد ، ولولا ما جعل اللّه سبحانه لهنّ من الحياء على قدر أجزاء الشهوة لتعلّقت تسع نساء برجل واحد[59]. وقد أتى جبرئيل عليه السّلام إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اللّطيف الخبير فقال انّ الإبكار بمنزلة الثّمر على الشّجر ، إذا أدرك ثمارها فلم تجن أفسدته الشّمس ، ونثرته الرّياح ، وكذلك الإبكار إذا أدركن ما يدرك النّساء فليس لهنّ دواء الّا البعولة ، والّا لم يؤمن عليهنّ الفساد ، لأنّهنّ بشر[60]. وورد أنّ من سعادة الرّجل أن لا تطمث ابنته في بيته[61]. نعم يكره تزويج غير البالغة .
وعن الصادق عليه السّلام : انّ الصّغار إذا زوّجوا وهم صغار لم يكادوا ان يأتلفوا[62].
ويستحبّ للمرأة وأهلها اختيار الزّوج الذي يرضى خلقه ، ودينه ، وأمانته ، ويكون عفيفا صاحب يسار[63].
ويكره تزويج شارب الخمر وسيّء الخلق والمخنّث[64]. ولا بأس بالأحمق ، لما ورد من انّه ينجب ، بخلاف الحمقاء ، فإنها لا تنجب[65].
[1] الفقيه : 3 / 249 باب 115 برقم 1187 ، وفيه : إذا تزوج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت : ما أدري جعلت فداك ، قال : إذا همّ بذلك فليصلّ . . . .
[2] الكافي : 5 / 332 باب اختيار الزوجة برقم 1 .
[3] وسائل الشيعة : 14 / 13 باب 5 برقم 1 بسنده قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول - وقد ذكرنا امر النساء - : امّا الحرائر فلا تذكروهن ، ولكن خير الجواري ما كان لك فيها هوى ، وكان لها عقل وأدب ، فلست تحتاج إلى أن تأمر ولا تنهى ، ودون ذلك ما كان لك فيها هوى وليس لها أدب ، فأنت تحتاج إلى الأمر والنهي ، ودونها ما كان لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب ، فتصبر عليها لمكان هواك فيها ، وجارية ليس لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب ، فتجعل فيما بينك وبينها البحر الأخضر .
[4] المقنعة : 80 . والتهذيب : 7 / 406 باب 34 برقم 1623 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : زوّجوا الأحمق ولا تزوّجوا الحمقاء فان الأحمق ينجب والحمقاء لا تنجب .
[5] الكافي : 5 / 334 باب فضل الابكار برقم 1 .
[6] الكافي : 5 / 332 باب اختيار الزوجة برقم 2 و 3 .
[7] الفقيه : 3 / 248 باب 111 برقم 1177 ، والكافي : 5 / 332 باب اختيار الزوجة حديث 4 .
[8] الفقيه : 3 / 246 باب 110 برقم 1167 بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : كنّا جلوسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فتذاكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الا أخبركم بخير نسائكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه فأخبرنا ، قال : انّ من خير نسائكم الولود الودود ، الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها ، الحصان مع غيره ، الذي تسمع قوله ، وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ، ولم تبذل له تبذل الرجل .
[9] الكافي : 5 / 333 باب كراهيّة تزويج العاقر برقم 1 و 2 و 3
[10] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 535 باب 14 برقم 4 .
[11] الكافي : 5 / 567 باب نوادر برقم 51 .
[12] الفقيه : 3 / 248 باب 111 برقم 1178 .
[13] الكافي : 5 / 332 باب فضل من تزوج ذات دين حديث 1 و 3 .
[14] الكافي : 5 / 336 باب نادر حديث 1 ، والخصال : 1 / 92 برقم 35 بسنده عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : ثلاثة يجلين البصر : النظر إلى الخضرة ، والنظر إلى الماء الجاري ، والنظر إلى الوجه الحسن . وعيون الأخبار : 230 بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ، فان فعالهم احرى أن تكون حسنا .
[15] الفقيه : 3 / 245 باب 110 برقم 1164 .
[16] الكافي : 5 / 335 باب ما يستدلّ به من المرأة على المحمدة برقم 8 بسنده قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تزوّجها عيناه سمراء عجزاء مربوعة ، فان كرهتها فعليّ صداقها ، وصفحه 335 حديث 6 بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تزوّجوا الزّرق فان فيهن اليمن .
[17] الكافي : 5 / 336 باب نادر برقم 1 .
[18] الكافي : 5 / 336 باب ان اللّه تبارك وتعالى خلق للناس شكلهم حديث 1 .
[19] الكافي : 5 / 335 باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة حديث 7 .
[20] الكافي : 5 / 335 باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة حديث 6 .
[21] معاني الأخبار : 318 باب معنى الشهيرة واللهبرة . . . حديث 1 .
[22] الكافي : 5 / 335 باب ما يستدلّ به من المرأة على محمدة برقم 4 .
[24] الكافي : 5 / 335 باب ما يستدل به من المرأة على محمدة برقم 8 .
[27] وسائل الشيعة : 14 / 19 باب 7 برقم 8 ، معاني الأخبار : 318 باب معنى الشهبرة واللهبرة . . . حديث 1 .
[28] وسائل الشيعة : 14 / 20 باب 8 حديث 1 و 2 و 3 . التهذيب : 7 / 404 باب 34 برقم 1616 .
[29] وسائل الشيعة : 14 / 13 باب 6 حديث 1 بسنده عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ان صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة ، وقد هممت ان اتزوّج ، فقال لي : انظر اين تضع نفسك ، ومن تشركه في مالك ، وتطلعه على دينك وسرّك ، فان كنت لا بدّ فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير ، وإلى حسن الخلق ، واعلم انّهن كما قال :
الا ان النساء خلقن شتّى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهنّ الهلال إذا تجلّى * لصاحبه ومنهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهنّ ثلاث: فامرأة بكر ولود ودود ، تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ، ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخابة ولاجّة همّازة ، تستقل الكثير ، ولا تقبل اليسير ، وانظر : الفقيه : 3 / 244 باب 108 برقم 1158.
[30] وسائل الشيعة : 14 / 4 باب 6 برقم 2 بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعته يقول : كنّا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : ان خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها . . .
[31] معاني الأخبار : 318 باب ما يستدلّ به من المرأة على محمدة برقم 4 .
[33] الكافي : 5 / 352 برقم 1 .
[34] الكافي : 5 / 352 برقم 3 .
[35] الحديث المتقدم ، وانظر : وسائل الشيعة : 7 / 55 باب 31 برقم 4 .
[36] الكافي : 5 / 352 برقم 3 .
[37] علل الشرائع : 2 / 566 باب 368 برقم 1 .
[38] الخصال : 1 / 110 باب ثلاثة لا ينجبون برقم 80 .
[39] علل الشرائع : 2 / 527 باب 310 برقم 1 أقول : لا يخفى على المتضلع بأسانيد الروايات ان هذه الروايات الناهية عن التزويج بطائفة خاصة وحمل تلك النواهي على الكراهة رواتها اما مجاهيل أو ضعاف ، وعلى فرض وجود رواية صحيحة فهي لا تناهض العمومات المرغّبة للتزويج بكل امرأة واجدة للصفات الحسنة المنصوص عليها ، وبأن الاسلام والايمان يرفعان عن المسلم والمؤمن كل خصاصة ويجعلهم سواسية .
[40] في الأصل : على غيره .
[41] الفقيه : 3 / 246 باب 110 حديث 1167 .
[42] التهذيب : 7 / 404 باب 43 حديث 1615 .
[43] الكافي : 5 / 324 باب خير النساء حديث 5 .
[44] الكافي : 5 / 324 باب خير النساء حديث 2 .
[46] الكافي : 5 / 325 باب خير النساء حديث 6 .
[47] الفقيه : 3 / 244 باب 108 حديث 1157 .
[48] الفقيه : 3 / 246 باب 110 برقم 1169 .
[49] لا توجد ( التي ) في الأصل .
[50] الفقيه : 3 / 247 باب 111 برقم 1176 ، والكافي : 5 / 325 باب شرار النساء حديث 1 .
[51] الكافي : 5 / 326 باب شرار النساء حديث 2 .
[53] الفقيه : 3 / 247 باب 111 حديث 1174 .
[55] الكافي : 5 / 327 باب من وفق له الزوجة الصالحة برقم 2 .
[56] الكافي : 5 / 333 باب فضل من تزوّج ذات دين . . . حديث 3 بسند كالصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكل إلى ذلك ، وإذا تزوجها لدينها رزقه اللّه الجمال والمال .
[57] الكافي : 5 / 338 باب فضل شهوة النساء على شهوة الرجال حديث 1 .
[58] الكافي : 5 / 338 باب فضل شهوة النساء على شهوة الرجال حديث 2 .
[59] الكافي : 5 / 339 باب فضل شهوة النساء على شهوة الرجال حديث 5 .
[60] الكافي : 5 / 337 باب ما يستحبّ من تزويج النساء عند بلوغهنّ حديث 2 .
[61] الكافي : 5 / 336 باب ما يستحبّ من تزويج النساء عند بلوغهنّ حديث 1 .
[62] الكافي : 5 / 398 باب ان الصغار إذا زوجوا لم يأتلفوا حديث 1 .
[63] الكافي : 5 / 347 باب آخر منه برقم 1 و 2 و 3 وباب الكفؤ حديث 1 .
[64] الكافي : 5 / 347 باب كراهية ان ينكح شارب الخمر برقم 1 ، ووسائل الشيعة : 14 / 54 باب 30 حديث 1 و 2 .
[65] التهذيب : 7 / 406 باب 34 حديث 1623 .