[1] مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 352 باب 34 حديث 7 ، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا سهر الّا في ثلاث : متهجّد بالقرآن ، أو طالب العلم ، أو عروس تهدى لزوجها .
[2] الخصال : 1 / 89 حديث 25 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاث فيهن المقت من اللّه عزّ وجلّ : نوم من غير سهر ، وضحك من غير عجب ، واكل على الشبع .
[3] مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 352 باب 34 حديث 9 .
[4] مكارم الأخلاق : 151 طبع التفرشي .
[5] التهذيب : 2 / 137 باب 8 حديث 534 ، بسنده قال أبو الحسن الأخير عليه السّلام : ايّاك والنوم بين صلاة الليل والفجر ، ولكن ضجعة بلا نوم ، فان صاحبه لا يحمد على ما قدم من صلاته .
[6] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1444 .
[7] الفقيه : 1 / 319 باب 78 حديث 1454 .
[8] وسائل الشيعة : 4 / 1065 باب 36 حديث 11 ، بسنده عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام - في حديث - قال : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس فانّي أكرهها لك ، انّ اللّه يقسّم في ذلك الوقت ارزاق العباد ، على أيدينا يجريها. أقول : من معتقدات الشيعة الاماميّة رفع اللّه تعالى شأنهم وأهلك عدوهم ان النبي وأهل بيته المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين هم الوسائط بين الخالق والخلق ، وكل خير يفيضه اللّه تعالى على عباده فهم وسائط في الفيض ، والوسيلة الحقيقية ، والموضوع يستدعي بحثا مسهبا ليس هذا محلّه ، ومن شاء ذلك فليراجع الكتب الكلامية والحديثية .
[9] التهذيب : 2 / 139 باب 9 حديث 540 .
[10] الخصال : 1 / 141 حديث 160 .
[11] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1445 .
[12] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1446 .
[13] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1444 .
[14] الاستبصار : 1 / 350 باب 203 حديث 1323 .
[15] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1446 .
[16] امالي الشيخ الطوسي : 2 / 73 ذكره المصنف قدس سره ملخصا .
[17] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1446 .
[18] مجمع البحرين : 452 مادة : قيل - الطبعة الحجرية - .
[19] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1446 .
[20] امالي الشيخ الطوسي : 2 / 111 .
[21] الفقيه : 1 / 319 باب 78 حديث 1452 .
[22] الفقيه : 1 / 318 باب 78 حديث 1449 .
[23] المحاسن : 622 باب 6 حديث 66 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في السطح يبات عليه غير محجّر ؟ فقال : يجزيه ان يكون مقدار ارتفاع الحائط ذراعين . وحديث 67 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من بات على سطح غير محجّر فأصابه شيء فلا يلومنّ الّا نفسه .
[25] الكافي : 6 / 532 باب نوادر حديث 12 .
[26] المحاسن : 584 باب 15 حديث 75 .
[27] فحّة العشاء : اي حرارة العشاء ، يقال : فحة الفلفل اي حرارته .
[28] وسائل الشيعة : 3 / 576 باب 16 حديث 4 .
[29] الكافي : 6 / 533 باب كراهيّة ان يبيت الانسان وحده حديث 1 .
[30] وسائل الشيعة : 3 / 582 باب 20 حديث 9 .
[31] الخصال : 1 / 93 باب لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثة حديث 38 ، والوسائل : 3 / 582 باب 20 حديث 9 .
[32] المحاسن : 622 باب 6 حديث 65 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه كان يكره البيتوتة للرجل على سطح وحده ، أو على سطح ليست عليه حجرة ، والرجل والمرأة فيه بمنزلة .
[33] الكافي : 6 / 533 باب كراهية ان يبيت الانسان وحده حديث 4 .
[34] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 47 باب 49 نوادر حديث 8 .
[35] عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 230 ، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اطفئوا المصابيح بالليل لا تجرّها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه .
[36] الكافي : 6 / 532 باب النوادر حديث 12 .
[37] الفقيه : 4 / 3 باب ذكر جمل من مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 1 .
[38] المحاسن : 364 باب 29 حديث 103 .
[39] مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 229 باب 14 حديث 2 ، بسنده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من نام في المسجد بغير عذر ابتلاه اللّه بداء لا زوال له .
[40] وسائل الشيعة : 3 / 498 باب 18 حديث 7 ، بسنده وفيه انما نصبت المساجد للقرآن . أقول : هذان الحديثان ربّما يدلان على الكراهة ، وهناك روايات تدل على عدم كراهة النوم في المساجد فمنها ما في الكافي : 3 / 269 باب بناء المساجد حديث 10 ، بسنده عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن النوم في المسجد الحرام ومسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : نعم ، فأين ينام الناس ؟ . وحديث 11 ، بسنده عن زرارة بن أعين قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال : لا بأس به الّا في المسجدين ؛ مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمسجد الحرام ، قال : وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحّى ناحية ثم يجلس فيتحدث في المسجد الحرام فربّما نام ونمت ، فقلت له في ذلك ، فقال : انّما يكره ان ينام في المسجد الحرام الذي كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأمّا النوم في هذا الموضع فليس به بأس .
[41] كراهة النوم في المساجد مصرّح به من جلّ الفقهاء كالشيخ والحلي والفاضل والشهيد والمحقق الثاني والسيد بحر العلوم قدست اسرارهم وغيرهم ، بل هو المشهور عند المتأخرين ، واستدلّوا على الحكم بأمور :
أولا : حديث : إنما نصبت المساجد للقرآن ، ومن نام في المسجد ابتلاه اللّه ببلاء لا زوال له .
وثانيا : من كراهة دخول الصبيان ، ومن في فيه رائحة الثوم والبصل كراهة النوم .
وثالثا : من مخالفة النوم لتوقير المسجد ، ومظّنة خروج الريح ، والحدث من النائم .
ورابعا : من آية لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى بناء على أن المراد مواضع الصلاة التي هي المساجد ، ومن السكارى النوم . والاستدلال بكل من هذه الأدلة على الحكم ضعيف جدا ، لمناقشات اما في اسنادها أو دلالتها ، لكن الانصاف ثبوت الكراهة ، وذلك لا من باب التسامح في أدلة السنن فإنه غير سديد ، بل من حيث حصول الاطمئنان بالحكم من ملاحظة مجموع الروايات والمناسبات وأقوال الفقهاء ، واللّه العالم .
[42] مستدرك وسائل الشيعة 1 / 353 باب 35 حديث 6 - عن مصباح الشريعة - قال الصادق عليه السّلام : نم نوم المعتبرين ولا تنم نومة الغافلين ، فان المعتبرين من الأكياس ينامون استراحة ولا ينامون استبطارا ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تنام عيناي ولا ينام قلبي ، وانو بنومك تخفيف معونتك على الملائكة ، واعتزال النفس عن شهواتها ، واختبر بها نفسك ، وكنّ ذا معرفة بأنك عاجز ضعيف لا تقدر على شيء من حركاتك وسكونك إلا بحكم اللّه وتقديره ، وان النوم أخو الموت ، واستدلّ بها على الموت لا تجد السبيل الّا الانتباه فيه والرجوع إلى صلاح ما فات عنك ، ومن نام عن فريضة أو سنة أو نافلة فاته بسببها شيء فذلك نوم الغافلين ، وسيرة الخاسرين ، وصاحبه مغبون ، ومن نام بعد فراغه من أداء السنن والواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود ، واني لا اعلم لأهل زماننا هذا شيئا إذا اتوا بهذه الخصال اسلم من النوم ، لان الخلق تركوا مراعاة دينهم ومراقبة أحوالهم . . إلى آخر كلامه .
[43] يستفاد الحكم من جملة من الروايات .
[44] الخصال : 1 / 262 باب النوم على أربعة وجوه حديث 140 .
[45] مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 352 باب 34 حديث 1 .
[46] الفقيه : 1 / 47 باب 19 حديث 179 .
[47] المجالس لابن بابويه رحمه اللّه : 21 .
[48] المحاسن : 47 باب 48 حديث 64 .
[49] المحاسن : 47 باب 48 حديث 64 .
[50] وسائل الشيعة : 1 / 266 باب 9 حديث 4 .
[52] تفسير الإمام الحسن العسكري : 38 بتصرف ، عن علي عليه السّلام . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أكيس الكيسين من حاسب نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين ! كيف يحاسب نفسه ؟ قال : إذا أصبح ثم امسى رجع إلى نفسه وقال : يا نفسي ! ان هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك ابدا ، واللّه يسألك عنه بما أفنيته فما الذي عملت فيه ؟ اذكرت اللّه أم حمدته ؟ اقضيت حاجة [ خ . ل : حوائج ] مؤمن فيه ؟ أنفّست عنه كربة ؟ أحفظته بظهر الغيب في أهله وولده ؟ أحفظته بعد الموت في خلفه [ خ . ل : مخلفيه ] ؟ أكففت عن غيبة أخ مؤمن ؟ أعنت مسلما ؟ ما الذي صنعت فيه ؟ . . فيذكر ما كان منه ، فان ذكر انه جرى منه خير حمد اللّه وكبره على توفيقه ، وان ذكر معصية أو تقصيرا استغفر اللّه وعزم على ترك معاودته .
[53] الكافي : 3 / 445 باب صلاة النوافل حديث 13 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا صلّى العشاء الآخرة امر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمّرا ، فيرقد ما شاء اللّه ثم يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ، ثم يرقد ثم يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلى أربع ركعات ، ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ، ثم صلى ركعتين ، ثم قال : « لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة » قلت : متى كان يقوم ؟ قال : بعد ثلث الليل ، وقال في حديث آخر : بعد نصف الليل . وفي رواية أخرى : يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء ويستاك في كل مرّة قام من نومه . . .
[54] الخصال : 2 / 631 ، والوسائل : 4 / 1069 باب 40 حديث 12 ، بسنده عن علي عليه السّلام قال : لا ينام الرجل على وجهه ، ومن رأيتموه نائما على وجهه فانبهوه . . إلى أن قال : ليس في البدن اقلّ شكرا من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر اللّه عزّ وجلّ ، إذا نام أحدكم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن فانّه لا يدري ا ينتبه من رقدته أم لا .