وهي أمور عديدة:
فمنها : اخراج النساء ساعة الولادة ، فعن علي بن الحسين عليهما السّلام أنه كان إذا حضر ولادة المرأة يقول : اخرجوا من في البيت من النساء ، لا تكون المرأة أول ناظر إلى عورته[1].
ومنها : أنه إن تأخرت الولادة وصعبت عليها تكتب هذه الآيات ، ويشد بفخذها اليمنى ، وتحلّ بعد الولادة سريعا ، والآيات هذه : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ[2] ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها[3] ، إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً[4]، [5].
وورد قراءة هذه الآية عليها : فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا * فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا[6] ، ثم يقرأ بصوت عال : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[7] كذلك اخرج أيها الطلق بإذن اللّه[8].
فإنه حينئذ يولد من ساعته .
وورد أنه تكتب هذه الآيات بالمسك والزعفران على اناء نظيف ويغسل بماء البئر وتسقى صاحبة المخاض ، ويرش على بطنها وفرجها ، والآيات هذه : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها[9] ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ[10] ، لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ * ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[11]،[12] .
وورد أنه تكتب هذه الآيات على قرطاس وتلف بخرقة من غير عقد ، وتشد على ظهر الحامل عند دخولها في شهر ولادتها ، فإنه لا يصيبها الوجع عند الولادة ، وتحلّ بعد الولادة سريعا قبل مضي ساعة[13] ، والآيات هذه : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ[14] ، وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ * وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ[15] ، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ[16]، ويكتب على ظهر القرطاس : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ[17] ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها[18]،[19].
ومنها : غسل المولود بعد الولادة كغسل الجنابة ،
ترتيبا أو إرتماسا ، لا الغسل - بالفتح - فقط على الأظهر[20].
ومنها : الأذان في أذنه اليمنى ، والإقامة في اليسرى قبل قطع سرته ، فقد ورد أن ذلك عصمة من الشيطان الرجيم [21]، ولا يفزع ولا يصيبه ابدا الجنون ولا أم الصبيان [22] ولا التابعة [23]، وهي الجنية تكون مع الانسان تتبعه حيث ذهب[24].
ومنها : أن يقرأ في أذنه بعد الأذان فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر سورة الحشر [25]، وسورة الاخلاص والمعوذتان .
والمراد بآخر سورة الحشر قوله جلّ ذكره : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[26].
ومنها : أن يؤخذ عدسة جاوشير[27]، ويحل بالماء ويقطر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتان وفي الأيسر قطرة قبل قطع سرته ، لورود الأمر بذلك عن الصادق عليه السّلام[28].
ومنها : تحنيكه بماء الفرات ، لاستفاضة الاخبار بأنه ما حنك به أحد إلّا وأحبّ أهل البيت عليهم السّلام وصار لهم شيعة [29]، وبتربة سيد الشهداء عليه السّلام ، لأنها أمان[30]، وبالتمر . فإن لم يوجد ماء الفرات فبماء السماء[31]، وقيل : إن لم يوجد إلّا ماء مالح جعل فيه شيء من التمر أو العسل[32].
ومنها : لفّه في خرقة بيضاء ، ويكره لفّه في خرقة صفراء[33].
ومنها : أن يضع من كان تقيا صالحا من جده وأبيه لسانه في فيه ليمصه ، تأسيا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم[34].
ومنها : سؤال الأب عن استواء خلقته ، وأن يحمد اللّه تعالى إن بشر بالاستواء قبل السؤال عن ذكورّيته وانوثته[35].
ومنها : تسميته ، بل يستحب تسميته قبل الولادة ، لما عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسّلام أنه قال : سموا أولادكم قبل أن يولدوا ، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى ، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم سيقول السقط لأبيه : ألّا سميتني ؟[36].
ويقرب منه ما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ممثّلا للأسماء المشتركة بمثل : زائدة وطلحة وعنبسة وحمزة[37].
ويستحب تسمية المولود باسم حسن ، فقد ورد عن أبي الحسن موسى عليه السّلام : إنّ أول ما يبرّ الرجل ولده أن يسميه باسم حسن ، فليحسن أحدكم اسم ولده[38].
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : استحسنوا أسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة[39].
وورد أن أصدق الأسماء ما تضمّن العبودية للّه تعالى كعبد اللّه وعبد الرحمن [40]، وأفضلها أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السّلام[41].
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ما من أهل بيت فيهم اسم نبي إلّا بعث اللّه عز وجل إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشي[42].
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن من ولد له ثلاثة بنين ولم يسم أحدهم محمدا فقد جفاني[43].
وعن الرضا عليه السّلام : ان البيت الذي فيه محمد يصبح أهله بخير ويمسون بخير[44].
وعن الباقر عليه السّلام : ان الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد أو يا علي ذاب كما يذوب الرصاص ، حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا أهتزّ واختال[45].
وعن أبي الحسن عليه السّلام أنه قال : لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد اللّه ، أو فاطمة من النساء[46].
وعن الصادق عليه السّلام أنه قال : لا يولد لنا ولد إلّا سميناه محمدا فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا غيّرنا وإلّا تركنا[47].
ويستحب إكرام من اسمه محمد ، والتوسعة له في المجلس . وورد النهي عن تقبيح الوجه له[48].
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد [ وحامد ومحمود ] [49] وأحمد فأدخلوه في مشورتهم إلّا خير لهم[50].
ويكره التسمية باسم حكم وحكيم وخالد ومالك وحارث وياسين وضرار ومرة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء أهل البيت سلام اللّه عليهم ولعنة اللّه على أعدائهم[51].
ومنها : تكنيته مخافة أن يلحق به النبز[52].
وأحسن الكنى كنى أهل البيت عليهم السّلام . وقد ورد أن من السنة أن يكنى الرجل باسم ابنه[53].
ويكره التكنية بأبي القاسم إذا كان الاسم محمدا للنهي عنه ، وكذا التكنية بأبي مرة وأبي عيسى وأبي الحكم وأبي مالك[54].
ويكره ذكر اللقب والكنية الذين يكرههما صاحبهما أو يحتمل كراهته لهما[55].
ومنها : أن يكون أول ما تأكله النفساء الرطب ، فإن لم يكن أيام الرطب فسبع تمرات من تمر المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر سائر الأمصار ، فإنّ ذلك مندوب ، لأنه يوجب كون المولود حليما[56].
ويستحب أن يهنّى أبو المولود بقول : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقت برّه[57].
[1] الكافي : 6 / 17 باب في آداب الولادة حديث 1 .
[2] سورة الأحقاف آية 35 .
[3] سورة النازعات آية 46 .
[4] سورة آل عمران آية 35 .
[5] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 634 باب 79 برقم 7 .
[6] سورة مريم آية 23 و 24 و 25 .
[8] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 633 باب 79 برقم 4 .
[12] مستدرك وسائل الشيعة 3 / 633 ، باب 79 ، حديث 2 .
[13] مستدرك وسائل الشيعة 3 / 633 باب 79 حديث 2 .
[14] سورة الأنبياء : 30 .
[18] سورة النازعات : 46 .
[19] مستدرك وسائل الشيعة 2 / 633 باب 79 حديث 1 .
[20] أفتى بعض فقهائنا ، كأبي حمزة بوجوب غسل المولود ، وذلك لو روده في عداد الأغسال الواجبة في موثقة سماعة ، ولكن المشهور المدعى عليه الاجماع ونفى الخلاف هو الاستحباب ، بل لم يعرف له قائل سوى من ذكر ، والاستدلال بموثقة سماعة ضعيف جدا لأمور :
الأول - ان الرواية متروكة في المورد بإعراض الأصحاب .
الثاني - حصر الأغسال الواجبة في الاخبار الاخر ، وعدم عد غسل المولود منها .
الثالث - اطلاق الوجوب فيها على جملة من الأغسال المندوبة كغسل الزيارة وغسل يوم عرفة المقطوع باستحبابهما ، فالرواية لا تصلح لإثبات الحكم إلّا تأكد الاستحباب .
وأما احتمال كون الغسل بالفتح لا بالضم لا يلتفت إليه ، لأصالة العبادية فيما شك في عبادة الأوامر الواردة ، وحينئذ يعتبر فيه الترتيب المعتبر في سائر الأغسال ، واللّه العالم .
[21] الكافي : 6 / 24 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد برقم 6 .
[22] الكافي : 6 / 23 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد برقم 1 .
[23] في المتن : النابغة .
[24] المصدر المتقدم برقم 1 و 2 .
[26] مستدرك الوسائل : 2 / 619 باب 26 حديث 1 .
[27] الجاوشر صمغ كريه الرائحة ظاهره احمر ، وباطنه ابيض .
[28] الكافي : 6 / 23 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 1 بسنده ، وفي آخر الحديث ( فإنه لا يفزع ابدا ولا تصيبه أم الصبيان ) .
[29] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 620 باب 27 حديث 4 .
[30] مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 620 باب 27 حديث 2 .
[31] الكافي : 6 / 24 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 5 .
[32] الكافي : 6 / 24 باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد حديث 4 .
[33] وسائل الشيعة : 15 / 141 حديث 13 و / 138 حديث 4 .
[34] لم اعثر على رواية تخص المورد .
[35] الكافي : 6 / 21 باب تسوية الخلقة برقم 1 بسنده ( كان علي بن الحسين عليهما السّلام إذا بشر بالولد لم يسأل اذكر هو أم أنثى حتى يقول : اسوّي ؟ فإن كان سويّا قال : الحمد للّه الذي لم يخلق منّي شيئا مشوّها ) .
[36] الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 2 .
[38] الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 3 .
[39] الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 10 .
[40] الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 5 ومستدرك وسائل الشيعة : 2 / 618 باب 15 حديث 1 عن الجعفريات .
[41] الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى حديث 8 وحديث 1 .
[42] وسائل الشيعة : 7 / 126 باب 23 برقم 4 .
[43] الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 6 .
[44] وسائل الشيعة : 7 / 127 باب 24 حديث 6 عن عدة الداعي .
[45] الكافي : 6 / 20 باب الأسماء والكنى برقم 12 .
[46] الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 8 .
[47] الكافي : 6 / 18 باب الأسماء والكنى برقم 4 .
[48] عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 198 ووسائل الشيعة : 7 / 127 باب 24 حديث 8 .
[49] ليس في الحديث ما بين المعقوفين .
[50] عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 198 ووسائل الشيعة : 7 / 127 باب 24 حديث 8 .
[51] وسائل الشيعة : 7 / 130 باب 28 أحاديث الباب .
[52] الكافي : 6 / 19 باب الأسماء والكنى برقم 11 بسنده ( عن معمر بن خثيم قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : ما تكنّى ؟ قال : قلت : ما اكتنيت بعد ، ومالي من ولد ولا امرأة ولا جارية ، قال : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : قلت حديث بلغنا عن علي عليه السّلام ؛ قال : وما هو ؟ قلت : بلغنا عن علي عليه السّلام انّه قال : من اكتنى وليس له أهل فهو جعر ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : شوّه ، ليس هذا من حديث علي عليه السّلام ، إنّا لنكنّى أولادنا في صغرهم مخافة النبز ان يلحق بهم ) أقول : جعر ما يبس من الثقل في الدبر ، وأبو جعر بالكسر : الجعل . والنبز - بالتحريك - اللقب ، والتنابز بالألقاب ، اي لقب بعضهم بعضا ، وهو يكثر فيما كان ذمّا ، والنبز : التعاير بالألقاب ، تاج العروس : 4 / 83 .
[53] الكافي : 2 / 162 باب البرّ بالوالدين برقم 16 .
[54] التهذيب : 7 / 439 باب 40 برقم 1752 .
[55] عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 306 .
[56] المحاسن / 535 برقم 803 .
[57] الكافي : 6 / 17 باب التهنئة بالولد برقم 1 و 2 .