الضباب (Fog)
المؤلف:
أ.د. الهادي مصطفى، أ.د محمد علي الاعور
المصدر:
الجغرافيا البحرية
الجزء والصفحة:
ص 158 ـ 160
2025-05-07
806
يعتبر الضباب أحد مظاهر تكاثف بخار الماء العالق بالهواء القريب والملامس لسطح الماء وسطح الأرض وهو عبارة عن ذرات مائية خفيفة الوزن تتطاير في الهواء ويزداد ثقلها مع اقترابها من السطح ولا تختلف في تكويناتها عن مكونات السحب الطبقية المنخفضة إلا أنها تقل انخفاضاً. عن السحب وغالباً ما تنعدم الرؤية نتيجة لوجود الضباب إذ تصل إلى كيلومتر أو أقل أما إذا ما زادت الرؤية عن ذلك فإنها تعرف بالشابورة والتي تنقشع معتلك طلوع الشمس في الصباح الباكر ويقاس الضباب بمقياس مدى الرؤية السائدة في المنطقة ولتقدير مدى الرؤية في الممرات والمضائق البحرية والموانئ فيستخدم جهاز يعرف باسم ترانسميسومتر Transmissometer لقياس سرعة انتقال الضوء على ممر ثابت ونظراً لخطورة حدوث الضباب على سلامة الملاحة الدولية فقد وضع العلماء مقياساً عشرياً يعتمد على وضوح الأشياء بالعين المجردة تبعاً لأقصى مسافة على الأجسام الصلبة أو المعدنية وبالتالي ينخفض إلى أسفل مما يعرقل وضوح الرؤية وعندما يتعرض الضباب إلى أشعة الشمس القوية يخف وزنه ويرتفع إلى أعلى على هيئة بخار خفيف ومن أهم العوامل التي تساعد على حدوث الضباب ارتفاع الرطوبة النسبية في طبقات الهواء الملامسة لسطح الأرض، والاختلافات أو التباين في المظاهر الطبوغرافية للمناطق الساحلية وكذلك قلة السحب وصفاء الجو، وانخفاض درجة الحرارة واستقرار الهواء وسكون الرياح متوسط المستوى لحدوث الضباب في العالم.


0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجغرافية المناخية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة