ما ظاهرة الشك وما ظاهرة اليقين ، ولمن يكون الشك ؟
المؤلف:
أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
المصدر:
متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة:
ج1 ، ص 218-219.
26-11-2015
7434
قوله سبحانه : {اذْهَبْ إِلىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى} [طه : 43] ، إلى قوله : {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَويَخْشىٰ} [طه : 44] و{وإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهٰا} [الأنفال : 61] .
فلا يوجبان الشك وإن الله تعالى قد علم أن فرعون لا يتذكر ولا يخشى والكفار لا يجنحون إلى السلم ولكنه تعالى أراد أن يطيب بذلك نفوس المخاطبين ويقوي قلوبهم كما يقول للأجير : افرغ من عملك لعلك تأخذ أجرك . أي : لتأخذه.
قوله سبحانه : {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة : 21] ، متعدد و{لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران : 132] متعدد فيها معنى الشك لكنه العباد دون الله تعالى.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في هل تعلم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة