0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الخامس

المؤلف:  الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)

المصدر:  الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة

الجزء والصفحة:  ص 100 ـ 101

2025-01-19

1743

+

-

20

وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال الله تعالى: وعزّتي وجلالي لا أخرج عبدًا من عبادي من الدنيا وأنا أريد أن أرحمه حتّى أستوفي منه كلّ خطيئة عملها، إمّا بسقم في جسده وإمّا بخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقيّة شدّدت عليه الموت. وعزّتي وجلالي لا أخرج عبدًا من الدنيا وأنا أريد أن أعذّبه حتّى أوفيه كلّ حسنة عملها، إمّا بسعة في رزقه وإمّا بصحّة في جسمه وإمّا بأمن في دنياه، فإن بقيت عليه هوّنت عليه بها الموت.

وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: ما من عبد أريد أن أدخله الجنّة إلا ابتليته في جسده، فإنّ كان ذلك كفّارة لذنوبه وإلّا شدّدت عليه عند موته حتّى يأتي ولا ذنب له، وما من عبد أريد أن أدخله النّار إلا صحّحت له جسمه، فإن كان ذلك تمامًا لطلبته عندي وإلّا أمنت خوفه من سلطانه، فإن كان ذلك تمامًا لطلبته عندي وإلّا وسّعت عليه في رزقه، فإن كان ذلك تمامًا لطلبته عندي والّا هوّنت عليه موته حتّى يأتيني ولا حسنة له ثمّ أدخله النّار.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد