0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعقيبات العامّة / دعاء (اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجَاً وَمَخْرَجَاً) ودعاء لرؤية الإمام الحجّة (عجّل الله فرجه الشريف).

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات.

الجزء والصفحة:  ص 211 ـ 213.

2023-06-26

5739

+

-

20

عن العيّاشي في تفسيره، ص 176 ح 22، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه‌ السلام)، قال: جاء جبرئيل إلى يوسف في السجن، وقال: قل في دبر كل صلاة فريضة اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجَاً وَمَخْرَجَاً، وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ، وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ.

وفي مستدرك الوسائل (ج 5 ص 74 ح 9) عن السيد ابن الباقي في كتاب اختيار المصباح: عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) أنّه قال: مَن قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء، فإنّه يرى الإمام (م ح م د) بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام، في اليقظة أو في المنام : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَيَ صَاحِبَ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، أيْنَمَا كَانَ، وَحَيْثُمَا كَانَ، مِنْ مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِهَا، سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا، عَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ، وَعَنْ وُلْدِي وَإخْوَانِي، التَّحِيَّةَ وَالسَّلاَمَ، عَدَدَ خَلْقِ اللهِ، وَزِنَةَ عَرْشِ اللهِ، وَمَا أحْصَاهُ كِتَابُهُ، وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ.

اللَّهُمَّ إنَّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيْحَةِ هَذَا الْيَوْمِ، وَمَا عِشْتُ فيه مِنْ أيَّامِ حَيَاتِي، عَهْداً وَعَقْدَاً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقِي، لاَ أَحُولُ عَنْهَا وَلاَ أزُولُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ الذَّابِّيْنَ عَنْهُ، وَالمُمْتَثِلِيْنَ لأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيْهِ في أيَّامِهِ، وَالمُسْتَشْهَدِيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ، اللَّهُمَّ فَإنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ، الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْمَاً مَقْضِيَّاً، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي، مُؤْتَزِرَاً كَفَنِي، شَاهِرَاً سَيْفِي، مُجَرِّدَاً قَنَاتِي، مُلَبِّيَاً دَعْوَةَ الدَّاعِي، في الحَاضِرِ وَالبَادِي.

اللَّهُمَّ أرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيْدَةَ، وَالْغُرَّةَ الْحَمِيْدَةَ، وَاكْحَلْ بَصَرِيِ بِنَظْرَةٍ مِنِّي إلَيْهِ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ أزْرَهُ، وَقَوِّ ظَهْرَهُ وَطَوِّلْ عُمْرَهُ، وَاعْمُر اللَّهُمَّ بِهِ بِلاَدَكَ، وَأَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ، فَإنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ، وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيءٍ مِنَ البَاطِلِ إلّا مَزَّقَهُ، وَيُحِقَّ اللهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيُحَقِّقَهُ. اللَّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِظُهُورِهِ، إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيْدَاً وَنَرَاهُ قَرِيْبَاً، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد