0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعقيبات العامّة / دعاء لاستكمال الإيمان.

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات

الجزء والصفحة:  ص 163 ـ 164.

2023-06-20

2013

+

-

20

في تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (رضوان الله عليه): (ج 2 ص 109 ح 180) عن محمد بن سليمان الديلمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه‌ السلام) فقلت له: جعلت فداك، إن شيعتك تقول: إنّ الإيمان مستقر ومستودع، فعلمني شيئاً إذا قلته استكملت الإيمان؟ قال (عليه‌ السلام): قل في دبر كل صلاة فريضة: رَضِيْتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيَّاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِيْنَاً، وَبِالقُرْآنِ كِتَابَاً، وَبِالكَعْبَةِ قِبْلَةً، وَبِعَلِيٍّ وَلِيَّاً وَإِمَامَاً، وَبِالْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَالأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي رَضِيْتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ. وفي الكافي للشيخ الكليني (رضوان الله عليه): ج 2 ص 547 ح 6، عن مولانا الإمام الجواد (عليه ‌السلام) قال: إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل:

رَضِيْتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالإسْلاَمِ دِيْنَاً، وَبِالْقُرْآنِ كِتَابَاً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيَّاً، وَبِعَلِيٍّ، وَالحَسَنِ، وَالحُسَيْنِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوْسَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، والْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أئِمَّةً، اللَّهُمَّ وَلِيَّكَ الحُجَّةَ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ فَوْقِهِ، وَمِنْ تَحْتِهِ، وَامْدُدْ في عُمْرِهِ، وَاجْعَلْهُ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ وَالمُنْتَصِرَ لِدِيْنِكَ، وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ، وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ في نَفْسِهِ، وَفِي ذُرِّيَّتِهِ، وَأهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَفِي شِيْعَتِهِ، وَفِي عَدُوِّهِ، وَأرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ، وَأَرِهِ فيهِمْ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَاشْفِ صُدُورَنَا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِيْنَ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد