0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من تعقيبات صلاة العشاء / من أدعية أمير المؤمنين (عليه السلام).

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات

الجزء والصفحة:  ص 145 ـ 148.

2023-06-18

3000

+

-

20

قال السيد ابن طاووس (رحمه الله تعالى) في فلاح السائل، ص 438 ـ 440:

من المهمّات بعد صلاة العشاء الآخرة، الدعاء المختص بهذه الفريضة من أدعية مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، عقيب الخمس المفروضات وهو:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاحْرسْنِي بِعَيْنكَ الَّتِي لاَ تَنَامُ، وَاكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ التي لاَ يُرَامُ، وَاغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار، وَمِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِرٍ، وَحَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ، وبَغَيِ كُلِّ بَاغٍ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي في نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَجَمِيْعِ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ نِعَمِكَ، اللَّهُمَّ تَوَلَّنِي فيمَا عِنْدكَ مِمَّا غِبْتُ عَنْهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فيمَا حَضَرْتُهُ، يَا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ، وَلاَ تنقِصُهُ الْمَغْفِرَةُ، اغفِرْ لِي مَا لاَ يَضُرُّكَ، وَأَعْطِنِي مَا لاَ يُنْقِصُكَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجَاً قَرِيْبَاً، وَصَبْرَاً جَمِيْلاً، وَرِزْقَاً وَاسِعَاً، وَالعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَيُتَابِعُ شُكْرَكَ، وَيَلْزَمُ عِبَادَتَكَ، وَيُؤَدِّيْ أَمَانَتَكَ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ لِسَانِي مِنَ الكَذِبِ، وَقَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَبَصَرِي مِنَ الخِيَانَةِ، إِنَّكَ أَنْتَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِيْ الصُّدُورُ.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِيْنَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ، وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيءٍ، وَآخِرَ كُلِّ شَيءٍ، رَبَّ جَبْرَئِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ، وَإِلَهَ إِبْرَاهِيْمَ وَإسْمَاعِيْلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَتَوَلاَّنِي بِرَحْمَتِكَ، وَتَشْمَلَنِي بِعَافِيَتِكَ، وَتُسْعِدَنِي بِمَغْفِرَتِكَ، وَلاَ تُسَلِّطَ عَلَيَّ أحداً مِنْ خَلْقِكَ.

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَقَرِّبْنِي، وَعَلَى حُسْنِ الْخُلُقِ فَقَوِّمْنِي، وَمِنْ شَرِّ شَيَاطِيْنِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ فَسَلِّمْنِي، وَفِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَاحْرُسْنِي، وَفِي أَهلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي، وَجَمِيْعِ مَا أَنعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فَاحْفَظْنِي، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالدَيَّ وَلِسَائِرِ المُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، يَا وَلِيَّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِيْنَ.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد