0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من تعقيبات صلاة المغرب / من أدعية الإمام الصادق (عليه السلام).

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات

الجزء والصفحة:  ص 123 ـ 131.

2023-06-14

4254

+

-

20

روى الشيخ الكليني (رحمه الله تعالى) في الكافي: ج 2 ص 531 ح 25 و26: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه‌ السلام) قال: مَن قال في دبر صلاة الفجر، ودبر صلاة المغرب سبع مرات : "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ". دفع الله (عزّ وجل) عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونه الريح والبرص والجنون، وإن كان شقياً محي من الشقاء وكتب في السعداء.

قال الشيخ الكليني: وفي رواية سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه‌ السلام) مثله إلا أنّه قال: أهونه الجنون والجذام والبرص، وإن كان شقياً رجوت أن يحوله الله تعالى إلى السعادة.

وعن الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين: ص 28: عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) قال: من بسمل وحوقل في دبر كل صلاة، من الفجر والمغرب سبعاً، دفع الله تعالى عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونها الريح والبرص والجنون، ويكتب في ديوان السعداء، وإن كان شقياً.

وروى الشيخ الكليني (رحمه الله تعالى) في الكافي: ج 2 ص 545 ح 2، بسنده عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه ‌السلام) قال: مَن قال إذا صلّى المغرب ثلاث مرات :"الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَلاَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ". أُعطي خيراً كثيراً.

وروى الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام: ج 2 ص 117، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه‌ السلام) أنّه قال: تمسح بيدك اليمنى على جبهتك ووجهك في دبر المغرب والصلوات وتقول:

بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلّا هُوَ عَالِم الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالْحُزْنِ وَالسُّقْمِ وَالعَدمِ (و) الصغارِ وَالُّذلِّ وَالْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

وعن الشيخ الكليني في الكافي: ج 2 ص 546 ح 3، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه (عن الإمام الصادق عليه ‌السلام) قال: يقول بعد العشائين:

اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمَقَادِيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَمَقَادِيْرُ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ، وَمَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ، ومَقَادِيرُ النَّصْرِ وَالْخِذْلانِ، وَمَقَادِيرُ الْغِنَى وَالفَقْرِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي في دِيْنِي وَدُنْيَايَ، وَفِي جَسَدِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي، اللَّهُمَّ ادْرَأْ عَنِّي فَسَقَةَ العَرَبِ وَالعَجَمِ وَالْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَاجْعَلْ مُنْقَلَبِي إِلَى خَيْرٍ دَائِمٍ وَنَعِيمٍ لاَ يَزُولُ.

قال العلامة المجلسي رحمه الله تعالى في بحار الأنوار: ج 83 ص 125ح 7: هذا الدعاء ذكره الأكثر من تعقيب المغرب، ولعلّه كان عندهم بين العشائين كما هو في الفقيه والتهذيب، فالأفضل القراءة في الموضعين احتياطاً لتحصيل الفضل والأجر.

وقال السيد ابن طاووس رحمه الله تعالى في فلاح السائل: ص 424 ـ 427: ومن تعقيب صلاة المغرب أيضاً ما يختص بها من رواية معاوية بن عمار عن الصادق (عليه ‌السلام) في تعقيب الخمس الصلوات المفروضات وهو : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ، الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الخَيِّرِ الفَاضِلِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ، وَسَيِّدِ أَصْفِيَائِكَ، وَخَالِصِ أَخِلاَّئِكَ، ذي الْوَجْهِ الْجَمِيْلِ، وَالشَّرَفِ الأَصِيْلِ وَالْمِنْبَرِ النَّبيْلِ، وَالْمَقَامِ المَحْمُودِ، وَالْمَنْهَلِ الْمَشْهُودِ، وَالْحَوْضِ المَوْرُودِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ وَجَاهَدَ في سَبيلِكَ، وَنَصَحَ لأَمَّتِهِ، وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِيْنُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ الأَخْيَارِ، والأَتْقِيَاءِ الأَبْرَارِ، الَّذِيْنَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِيْنِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ، وَائْتَمَنْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خَزَائِنَ عِلْمِكَ، وَتَرَاجِمَةَ كَلِمَتِكَ، وَأَعْلاَمَ نُوْرِكَ، وَحَفَظَةَ سِرِّكَ، وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيْرَاً.

اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِحُبِّهِمْ، وَاحْشُرْنَا في زُمْرَتِهِمْ، وَتَحْتَ لِوَائِهِمْ، وَلاَ تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ وَاجعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيْهاً في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِيْنَ، الَّذِيْنَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَهُمْ يَحْزَنُونَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ بِقُدْرَتِهِ، وَجَاءَ بِاللَّيْلِ بِرَحْمَتِهِ، خَلْقَاً جَدِيداً، وَجَعَلهُ لِبَاسَاً وَسكَنَاً، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ لِيُعْلَمَ بِهِمْا عَدَدُ السِّنِيْنَ وَالْحِسَابُ.

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِقْبَالِ اللَّيْلِ وَإِدْبَارِ النَّهَارِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَصْلِحْ لِي دِيْنِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فيهَا مَعِيْشَتِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرتِي الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي في كُلِّ خَيْر، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَاكفِنِي أَمْرَ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي بِمَا كَفَيْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَخِيَرَتَكَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُمَا وَوَفقنِي لِمَا يُرْضِيْكَ عَنِّي يَا كَرِيْمُ، أَمْسَيْتُ وَالمُلْكُ للهِ الْوَاحِدِ القَهَّارِ، وَمَا في اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي وَهَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِكَ، فَاعْصِمْنِي فيهمَا بِقُوَّتِكَ، وَلاَ تُرهِمَا مِنِّي جُرْأَةً عَلَى مَعَاصِيْكَ، وَلاَ رُكُوباً مِنِّي لِمَحَارِمِكَ، واجْعَلْ عَمَلِي فيهمَا مَقْبُولاً وَسَعْيي مَشْكُورَاً، وَيَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ، وَسَهِّلْ لِي مَا صَعُبَ عَلَيَّ أَمْرُهُ، وَاقْضِ لِي فيهِ بِالحُسْنَى، وَآمِنِّي مَكْرَكَ، وَلاَ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَكَ، وَلاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ، وَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أبداً، وَلاَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا كَرِيْمُ.

اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّى أَعِيَ وَحْيَكَ، وَأَتَّبِعَ كِتَابَكَ، وَأُصَدِّقَ رُسُلَكَ، وَأُؤْمِنَ بِوَعْدِكَ، وَأَخَافَ وَعِيدَكَ، وَأُوفِيَ بِعَهْدِكَ، وَأَتَّبِعَ أَمْرَكَ، وَأَجْتَنِبَ نَهْيَك، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلاَ تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ، وَلاَ تَمْنَعْنِي فَضْلَكَ، وَلاَ تَحْرِمْنِي عَفْوَكَ، وَاجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَكَ، وَأُعَادِي أَعْدَاءَكَ وَارْزُقْنِي الرَّهْبَةَ مِنْكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَالْخُشُوعَ وَالْوَقَارَ، وَالتَّسْلِيْمَ لأمْرِكَ، وَالتَّصْدِيْقَ بِكِتَابِكَ، وَاتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ.

اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَقْنَعُ، وَبَطْنٍ لاَ يَشْبَعُ، وَعَيْنٍ لاَ تَدْمَعُ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَصَلاَةٍ لاَ تُرْفَعُ، وَعَمَلٍ لاَ يَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوْءِ الْقَضَاءِ وَدَرْك الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَجَهْدِ الْبَلاَءِ، وَمِنْ عَمَلٍ لاَ تَرْضَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَالْقَهْرِ وَالغَدْرِ، وَمِنْ ضِيقِ الصَّدْرِ، وَمِنْ شَتَاتِ الأَمْرِ، وَمِنَ الدَّاءِ العُضَالِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ، وَخَيْبَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ في النَّفْسِ وَالدِّيْنِ وَالأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ وَعِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ، وَأعُوذُ بِاللهِ مِنْ إِنْسَانِ سَوْءٍ، وَجَارِ سَوْءٍ، وَقَرِيْنِ سَوْءٍ، وَيَوْمِ سَوْءٍ، وسَاعَةِ سَوْءٍ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ في الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فيهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتَهِا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي صَلاَةً كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد