0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من تعقيبات صلاة الفجر / دعاء العهد.

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات

الجزء والصفحة:  ص 65 ـ 68.

2023-06-09

1947

+

-

20

في المزار لمحمد بن المشهدي: ص 663، ومصباح المتهجد: ص 227، ومصباح الزائر: ص 235، قال السيد رضي ‌الله ‌عنه: ذكر العهد المأمور به في زمان الغيبة: روي عن (الإمام) جعفر بن محمد الصادق (عليه ‌السلام) أنّه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا:

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّوْرِ الْعَظِيْمِ، وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفِيْعِ، وَرَبَّ الْبَحْرِ المَسْجُورِ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيْلِ وَالزَّبُورِ، وَرَبَّ الظلِّ وَالحَرُورِ، وَمُنْزِلَ القُرْآنِ العَظِيْمِ، وَرَبَّ المَلاَئِكَةِ الْمُقرَّبِيْنَ، وَالأَنْبيَاءِ الْمُرْسَلِيْنَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيم، وَبِنُوْرِ وَجْهِكَ المُنِير، وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السماوات وَالأَرَضُونَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلَحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُون، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، يَا حَيُّ حِينَ لاَ حَيَّ، يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ، يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.

اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا الإمَامَ، الهَادِيَ المَهْدِيَّ، القَائِمَ بِأَمْرِكَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَىِ آبائِهِ الطَّاهِريْنَ، عَنْ جَمِيعِ المُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ في مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا، وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَعَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَمَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ، وَأَحَاطَ بِه كِتِابُهُ.

اللَّهُمَّ إنِّي أُجدِّدُ لَهُ في صَبيْحَةِ يَوْمِي هَذا، وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي، عَهْدَاً وَعَقْدَاً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقِي، لاَ أَحُولُ عَنْها وَلاَ أَزُولُ أَبَدَاً، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ، وَالْمُسَارِعِيْنَ إِلَيْهِ في قَضَاءِ حَوَائِجِهِ (الممتثلين لأوامره)، وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ، وَالسَّابِقينَ إِلَى إرَادَتِهِ، وَالْمُسْتَشْهَديْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ، اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمُوتُ، الَّذِي جَعَلتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْمَاً مَقضِيَّاً، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي، مُؤْتَزِرَاً كَفَنِي، شَاهِرَاً سَيْفِي، مُجَرِّدَاً قَنَاتِي، مُلَبِّيَاً دَعْوَةَ الدَّاعِي، في الحَاضِر وَالبَادِي.

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيْدَةَ، وَالغُرَّةَ الْحَمِيْدَةَ، وَاكْحَلْ نَاظِري بنَظْرَة مِنِّي إليْهِ، وعَجِّلْ فَرَجَهُ، وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَأُسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ، وَأنفِذْ أمْرَهُ، وَاشْدُدْ أزْرَهُ، وَاُعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ، وَأَحْي بِهِ عِبَادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ (ظَهَرَ الفَسَادُ في البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أيْدِي النَاسِ) فَاَظْهِر اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ، وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ، حَتَّى لاَ يَظْفَرَ بِشَيء مِنَ الْبَاطِلِ إِلّا مَزَّقَهُ، وَيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقهُ، وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعَاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ، وَنَاصِرَاً لِمَنْ لا يَجدُ لَهُ نَاصِرَاً غَيْرَكَ، وَمُجَدِّدَاً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أحْكَام كِتَابِكَ، وَمُشَيِّدَاً لِمَا وَرَدَ مِنْ أعْلاَمِ دِيْنِكَ، وَسُنَنِ نَبيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلهِ، وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأسِ الْمُعْتَدِيْنَ.

اللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلهِ بِرُؤْيَتِهِ، وَمَنْ تَبعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ، وَارْحَم استِكَانَتَنَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَعَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قِرَيباً، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول: الْعَجَلَ يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ـ ثلاثاً.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد