0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علماءنا واهتمامهم بصلاة الليل

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  226

20-6-2022

2355

+

-

20

نظراً لتأكيد النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة على هذه السنة وكونهـا مـن سـنـن نبينا وإن النبي في وصيته لأمير المؤمنين (عليه السلام) ذكرها ثلاث مرات قال: (أوصيك في نفسك بخصال فاحفظهـا، ثم قال: اللهم أعنه... وعليك بصلاة الليل وعليك بصـلاة الليل وعليك بصـلاة الليل)

وهكذا بقية أئمتنا في وصاياهم لشيعتهم ومن جملتها: (ليس من شيعتنا من لم يصل صـلاة الليل) أي ليس من شيعتهم المخلصين أو ليس من شيعتهم من لم يعتقد فضل صلاة الليل.

 وفي وصية الإمام الحسن العسكري لابن بابويه جاء في هذه الوصية وعليك بصلاة الليل فانه ليس من شيعتنا من استخف بصلاة الليل.

____________________

 (1) وسائل الشيعة: ج 5، ص 268.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد