لِمَ خُصَّ الموزون دون المكيل بالذّكر ؟
المؤلف:
أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
المصدر:
متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة:
ج1 ، ص 133-134
3-06-2015
6861
قوله سبحانه : {وأَنْبَتْنٰا فِيهٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ} [الحجر : 19] ، خص الموزون دون المكيل بالذكر ، لأن غاية المكيل تنتهي إلى الوزن ، فكان الوزن أعم من الكيل . ثم إنه تعالى أرادَ بالموزونِ ، المقدار الواقع بحسب الحاجة ، فلا يكون ناقصاً عنها ، ولا زائداً عليها ، يقال : كلام فلان موزونٌ ، وأفعاله مقدرة موزونةٌ . وعلى هذا تأول المسلمون ذكر الموازين.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في هل تعلم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة