0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قتل محلم عامراً

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص133-134

28-6-2019

3098

+

-

20

في السنة الثامنة للهجرة ارسل رسول الله (صلى الله عليه واله) أبا قتادة الانصاري في ثمانمئة من جند الاسلام الى جهة (أصنم) وفي الطريق صادفهم (عامر بن اضبط) وبدأهم بالسلام، يعني اظهر الاسلام، واكتفى المسلمون منه بهذا المقدار في الحكم بإسلامه ولم يتعرضوا له، إلا أن (محلم بن جثامة) لعداوة في الجاهلية كانت بينهما، حمل اسلامه على الخوف، وحمل عليه فقتله، وأخذ بعيره وماله، بعد ذلك رجع الى رسول الله (صلى الله عليه واله). فنزلت الآية الشريفة فيه {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } [النساء : 94].

فقدم محلم على رسول الله (صلى الله عليه واله) وجثا بين يديه والتمسه ان يطلب له المغفرة، وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) مغتماً عند سماعه بموقفه من عامر وقتله إياه بدون جرم، فقال له (لا رحمك الله) وخرج منه محلم باكياً، يكفكف دموعه بعباءته، و يأسف على ما بدر منه، وفارق الدنيا بعد اسبوع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد