0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حدثٌ عظيمٌ غير مجرى التاريخ

منذ 1 سنة
في 2025/09/09م
عدد المشاهدات :1039
حدثٌ عظيمٌ غير مجرى التاريخ
م. طارق صاحب الغانمي
مع كل ربيع أول، تهب علينا نسماتٌ معطرةٌ تحمل ذكرى خالدة، تحلق بأرواح المسلمين إلى حيث منبع النور، إلى حيث ولد من غير وجه التاريخ، سيد الأنام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). لم يكن العالم قبل مولده سوى صحراء قاحلة تعصف بها رياح الجهل والظلم، عالم غارق في الظلمات، يموج بالفتن والأحقاد، حيث تُسفك الدماء بغير حق ويستبد القوي بالضعيف. كانت الأصنام تُعبد، والعقائد الفاسدة تتحكم في العقول والنفوس. وفي قلب هذا المشهد المظلم، شاءت إرادة الله تعالى أن يشرق نور مبين.
فكان ميلاده فجرًا جديدًا أضاء الكون، وحول الصحراء القاحلة إلى روضة من رياض الإيمان، حدث عظيم هز أركان العالم، وأحال ظلمات الجهل إلى شمس عدل ورحمة، وأقام صرح التوحيد والعزة، لقد اصطفاه الله وأدبه فأحسن تأديبه، فكان على خلق عظيم، لينشر السلام والمحبة في عالم كان يعاني من الفوضى والفساد.
إن ذكرى المولد النبوي الشريف هي دعوة متجددة للتأمل في حياة فاضلة وتاريخ عريق، وإنها فرصة نستلهم من أخلاقه الكريمة، ونتأسى برحمته التي كان باعثها، وعدله الذي جاهد من أجله. إنها تذكرة بأن الاحتفاء به ليس بإقامة المحافل وإلقاء الأناشيد فحسب، وإنما بتجسيد قيمه ومبادئه في تفاصيل حياتنا.
وهنا يبرز الشعب العراقي كنموذج فريد في الاحتفاء بهذه الذكرى العظيمة، إذ يتصدر الساحات عالميًا في إحيائها، ويثبت للعالم أن قوته مستمدة من إيمانه العميق، وأن صموده ليس إلا انعكاسًا للقيم النبيلة التي استلهمها من سيرة النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإن احتفالهم هو رسالة للعالم بأن المبادئ السامية لا يمكن أن تموت، وأن قوة الإيمان لا تهزم. فليكن احتفالنا بذكرى المولد النبوي الشريف دعوة للوحدة والعمل الجاد على القضاء على الفساد، ولنتذكر دائمًا أن قوتنا في اتحادنا، وأن النصر يأتي بالصبر والثبات، وأن نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو القدوة التي يجب أن نهتدي بها في كل تفاصيل أعمالنا.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...