0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
( القمر الجديد) قصة قصيرة

منذ 4 سنوات
في 2022/12/28م
عدد المشاهدات :1805
بلهفة تنتظر اللحظة المرتقبة.
هزها فرحٌ لقد حان موعد الوليد الجديد ...
سكنت نفسها واطمأنت تلك التي تفرَّدت بحب علي توسعها تقبيلا وترى في ملامحها التي تشبه الآباء والأجداد مشقة رحيل وأعباء طريق! كان ذلك في شهر جمادى الأولى من عام الهجرة السادس .
بعد أيام ثلاثة ناغت البنت الأثيرة بصوتها حبيبها فمسّت قلبه .
سار صامتاً متمهلا يشم حول المهد عبير المنبت الطيب , احتضنها ,يرى تعب المسير على حدو الرواحل والشمس تغمزها بدوافق السعير.
عاد الرسول من السفر إلى المدينة , وكعادته يحط الرحال عند بضعته , خائر القوى حزين النفس , سارع لحفيدته ضمها إلى صدره قبَّلها بين جبينها وخديها ,قال الإمام :سمِّها يارسول الله.
التفت إليه ودموعه تتبلورعلى خديه قائلا: ما كنت لأسبق ربّي .
فانبرت فاطمة قائلة :ما يبكيك يا أَبتي لا أبكى الله لك عيناً؟
صمت قليلا ,هبط رسول السماء قائلا : سمِّ هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم وأخبره بمعاناتها من أهوال الخطوب والكوارث .
أغرق بالبكاء وأذاع نبوته: يا فاطمة اعلمي أنّ هذه البنت بعدي وبعدك سوف تنصبّ عليها المصائب والرزايا.
أجهش الجميع بالنحيب بلوعة حزن وسال دمع علي ..
.............................
بقلم / مجاهد منعثر منشد , المجموعة القصصية ظمأ وعشق لله , الطبعة الأولى , دارمنشورات جسد, (بغداد ـ شارع المتنبي ) , الفصل الثاني , ص 17ـ 18.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...