0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
( القمر الجديد) قصة قصيرة

منذ 4 سنوات
في 2022/12/28م
عدد المشاهدات :1822
بلهفة تنتظر اللحظة المرتقبة.
هزها فرحٌ لقد حان موعد الوليد الجديد ...
سكنت نفسها واطمأنت تلك التي تفرَّدت بحب علي توسعها تقبيلا وترى في ملامحها التي تشبه الآباء والأجداد مشقة رحيل وأعباء طريق! كان ذلك في شهر جمادى الأولى من عام الهجرة السادس .
بعد أيام ثلاثة ناغت البنت الأثيرة بصوتها حبيبها فمسّت قلبه .
سار صامتاً متمهلا يشم حول المهد عبير المنبت الطيب , احتضنها ,يرى تعب المسير على حدو الرواحل والشمس تغمزها بدوافق السعير.
عاد الرسول من السفر إلى المدينة , وكعادته يحط الرحال عند بضعته , خائر القوى حزين النفس , سارع لحفيدته ضمها إلى صدره قبَّلها بين جبينها وخديها ,قال الإمام :سمِّها يارسول الله.
التفت إليه ودموعه تتبلورعلى خديه قائلا: ما كنت لأسبق ربّي .
فانبرت فاطمة قائلة :ما يبكيك يا أَبتي لا أبكى الله لك عيناً؟
صمت قليلا ,هبط رسول السماء قائلا : سمِّ هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم وأخبره بمعاناتها من أهوال الخطوب والكوارث .
أغرق بالبكاء وأذاع نبوته: يا فاطمة اعلمي أنّ هذه البنت بعدي وبعدك سوف تنصبّ عليها المصائب والرزايا.
أجهش الجميع بالنحيب بلوعة حزن وسال دمع علي ..
.............................
بقلم / مجاهد منعثر منشد , المجموعة القصصية ظمأ وعشق لله , الطبعة الأولى , دارمنشورات جسد, (بغداد ـ شارع المتنبي ) , الفصل الثاني , ص 17ـ 18.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...