0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقدان الهوية

منذ 4 سنوات
في 2022/08/26م
عدد المشاهدات :1487
عندما يفقد الانسان هويته الأساسية الاصيلة التي ينتمي اليها فانه سيعيش حياة فوضوية لا قيمة لها سوى البقاء على قيد الحياة وإشباع الرغبات بشتى الطرق، وبالتأكيد فان هناك أسباب عدة تؤثر على الفرد وعلى المجتمع، أما بصورة مباشرة أو غير مباشرة تجعل الانسان يفقد هذه الهوية، منها ما يتعلق بالفرد نفسه فتجده يتسم باللامبالاة فلا يهتم لأمور دينه أو دنياه فيسير وفق رغباته وشهواته وعدم وضوح المستقبل لديه فلا طموح يبحث عنه ولا هدف ينشده فيلتمس له الطرق الصحيحة للوصول اليه، ومنها ما يتعلق بالسلوك الجمعي غير المتزن لدى المجتمع فينجرف بعض الأشخاص الى هذا السلوك ويؤثر عليهم بشكل سلبي، فنلاحظ ومع الأسف في أوساط المجتمع الإسلامي قد اختلط الحلال بالحرام فنشاهد من يدعي الايمان بالله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وهو يدعو الى التحرر والتحلل والعري، وهناك من يحمد الله تعالى على نعمة الفوز في مسابقات الغناء، وهناك من يدعي أنه من رجال الدين وبزيه الديني ويجلس مع نساء شبه عاريات ويتكلم عن مباديء الإسلام وتعالميه، وإن دلت هذه التصرفات والافعال على شيء فإنها تدل على فقدان الهوية الحقيقية للشخص، وهذا يدعو الى وقفة ممن له التأثير على المجتمع وكل بحسبه من رجال دين او شخصيات عامة لينقذوا ما هو ممكن ممن انبهر بتلك الأفكار الدخيلة على مجتمعاتنا وانتشالهم من وحل تلك الأفكار الشيطانية الى المباديء الإسلامية الصحيحة.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...