Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
استوقفتني قصيدة (سفيري إلى الحسين) للشاعرة اللبنانية فاطمة السحمراني

منذ 4 سنوات
في 2022/04/05م
عدد المشاهدات :3216
بقلم / مجاهد منعثر منشد
من ضمن جدول أعمال مهرجان فتوى الجهاد الكفائي في النجف الأشرف (فعاليات الشعر).
رن مسامعي عبر نسيم الهواء صوت شجي كبلبل يشدو بعذوبة اللغة العربية ,إذ ألقت الأخت الأديبة الشاعرة (فاطمة مهدي السحمراني ) قصيدتها مرتين قبل الأداء على منصة المؤتمر!
الأستاذة الفاضلة السحمراني خريجة جامعة المصطفى العالمية(إجازة في الأدب العربي)
بيروت ـ لبنان.
قصيدتها سفيري إلى الحسين تشد كل من يتمسك بالمبدأ ,فتجد صورا رائعة نسجتها الشاعرة كصوف ملون ينتهي نسيجها بزخرفة على سجادة
نوعية لا ترى مثلها في غير مكان .
صدى أبياتها يخرج بصوت يطوف بأفكارك نحو التربية والشهادة بعشق واشتياق دائم لسيد الشهداء أبي عبد الله الإمام الحسين عليه السلام .
سألت الشاعرة عن فكرة قصيدتها , فأجابت:
فكرتها تبلورت أثناء اقتحام داعش المحافظات العراقية الموصل وغيرها .وكانت القنوات الفضائية تبث المشاهد المختلفة التي من بينها أمرأه أحترق جلبابها ( العباءة ) فطلبت من المصور التوقف عن تصويرها بدونها !
وتأثرت الشاعرة بأبنها الصغير أثناء حديثها عن هذا الموقف وجرائم الارهاب التكفيري , ليرن مسامعها صوت أبنها : ماما ضعوني بمدفع يضرب داعش لأمزقهم وانفجر فيهم .
انفرجت اسارير الآم بالفرح واستبشرت خيرا بتربيتها ولدها الوحيد , فقد عزمت في تربيته بأمل من الله سبحانه وتعالى على إنه مشروع مقاوم وشهيد .
وكانت تتأمل بأرساله لدفاع عن العتبات المقدسة في العراق , ليكون في صفوف الحشد الشعبي .
و اختيار عنوان قصيدتها (سفيري إلى الحسين ), فالأديبة الآم ولدها لم يستشهد بعد وعلى أمل تحقق الحلم فيمسي سفيرا لها إلى الحسين.
تقول في قصيدتها :
أمُّ المدائنِ مَعبَدُ العشَّاق (١)
صلَّت إليها الشمسُ بالإشراقِ
ميقاتُ إحرامِ التُّقاةِ جميعِهم
ومطافُهم بل قبلةُ الأحداقِ
أسبغ وضوءاً يابنيَّ بموطني
فمساجدُ الأحرارِ تربُ عراقِ
أنا مالففتك في القماط تحسباً
أنا قد ولدتك معلناً لفراقي
أنا قد صنعتُ المهدَ ساحاً للوغى
غذَّيتك ال(هيهاتَ) من اعماقي
أنا قد لبستُك مِثْلَ خاتمِ حيدرٍ
ويطيبُ عيشُ العزِّ بالإنفاقِ
فاعصبْ جبينَك من قباءِ المرتضى(٢)
واعتق حساماً تاقَ للاعتاقِ
يرضيك أن تسبى عقيلةُ خدرنا؟
فالشمر أقبلَ بُغيةَ الإحراقِ
والنَّارُ لامستِ الحجابَ ببغيها
والطفلُ مات وما أتاه الساقي
والثاكلاتُ حَفَرْنَ خدَّ بِلادِها
فجرى الفراتُ ودجلةٌٌ بمآقِ
فتغسل الشهداء من عين الابا
وتوضأوا من عذبهاِ الرقراقِ
وتسارعوا نحو الطفوف ليطفئوا
بدمائِهم شبحَ الخيامِ الباقي
رأوا الحجابَ مُمَزَّقاً و مُحرَّقاً
نسجوا بجلدهم الحجابَ الواقي
بغدادُ لفي الأتقياءَ عباءةً
وتغمدي كمهنَّدٍ برّاق
ها أنتِ سيفٌ للإلهِ محجَّبٌ
إن جرَّدُوكِ بطشتِ بالأعناقِ
عَلَمٌ حجابُكِ بالدُّخانِ مسوَّدٌ
ومن الدماءِ مخضَّبُ الآفاقِ
علمٌ هو اسمُ اللهِ فيه موثَّقٌ
فالأرضُ أرضُ اللهِ بالميثاقِ
فانهض بنيَّ أياسفير حُشاشتي
نحو الخلودِ وللحسين صَداقي
واعبر على الدَّربِ المعبَّدِ بالدّما
عجل رجوتُكَ لا تطلَ بعناقي
سأشم ريح القرب في صدر الإبا
في النحر أبعثُ حُرقة الأشواق
يازرعَ قلبي حانَ وقت حصادنا
والزرع أينع في المدى الخفاق
إنّي وأيمُ اللهِ رُمتُكَ للفدا
فالعمرُ دونَ العزِّ للإزهاقِ
والموتُ للجبناءِ سمٌّ ناقعٌ
والقتلُ للعظماءِ كالتِّرياقِ
فاركب براقَ الموتِ واذهبْ واستَبِق
هي كربلاءُ محطةُ الإطلاق ِ
بلِّغ سلامي للحسين وقل له
إنّي رسالةُ فاطمٍ لتلاقِ
إنّي وإن أنجبت عشراً سيدي
فبهم يَكُونُ تقربُ المشتاق
______
١_ام المدائن:هي العراق وهي بالنسبة للبنان تكون إلى جهة الشرق
٢_قباء المرتضى : اللون الاصفر - لون علم حزب الله في لبنان.
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 7 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 7 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+