Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
استوقفتني قصيدة (سفيري إلى الحسين) للشاعرة اللبنانية فاطمة السحمراني

منذ 4 سنوات
في 2022/04/05م
عدد المشاهدات :3165
بقلم / مجاهد منعثر منشد
من ضمن جدول أعمال مهرجان فتوى الجهاد الكفائي في النجف الأشرف (فعاليات الشعر).
رن مسامعي عبر نسيم الهواء صوت شجي كبلبل يشدو بعذوبة اللغة العربية ,إذ ألقت الأخت الأديبة الشاعرة (فاطمة مهدي السحمراني ) قصيدتها مرتين قبل الأداء على منصة المؤتمر!
الأستاذة الفاضلة السحمراني خريجة جامعة المصطفى العالمية(إجازة في الأدب العربي)
بيروت ـ لبنان.
قصيدتها سفيري إلى الحسين تشد كل من يتمسك بالمبدأ ,فتجد صورا رائعة نسجتها الشاعرة كصوف ملون ينتهي نسيجها بزخرفة على سجادة
نوعية لا ترى مثلها في غير مكان .
صدى أبياتها يخرج بصوت يطوف بأفكارك نحو التربية والشهادة بعشق واشتياق دائم لسيد الشهداء أبي عبد الله الإمام الحسين عليه السلام .
سألت الشاعرة عن فكرة قصيدتها , فأجابت:
فكرتها تبلورت أثناء اقتحام داعش المحافظات العراقية الموصل وغيرها .وكانت القنوات الفضائية تبث المشاهد المختلفة التي من بينها أمرأه أحترق جلبابها ( العباءة ) فطلبت من المصور التوقف عن تصويرها بدونها !
وتأثرت الشاعرة بأبنها الصغير أثناء حديثها عن هذا الموقف وجرائم الارهاب التكفيري , ليرن مسامعها صوت أبنها : ماما ضعوني بمدفع يضرب داعش لأمزقهم وانفجر فيهم .
انفرجت اسارير الآم بالفرح واستبشرت خيرا بتربيتها ولدها الوحيد , فقد عزمت في تربيته بأمل من الله سبحانه وتعالى على إنه مشروع مقاوم وشهيد .
وكانت تتأمل بأرساله لدفاع عن العتبات المقدسة في العراق , ليكون في صفوف الحشد الشعبي .
و اختيار عنوان قصيدتها (سفيري إلى الحسين ), فالأديبة الآم ولدها لم يستشهد بعد وعلى أمل تحقق الحلم فيمسي سفيرا لها إلى الحسين.
تقول في قصيدتها :
أمُّ المدائنِ مَعبَدُ العشَّاق (١)
صلَّت إليها الشمسُ بالإشراقِ
ميقاتُ إحرامِ التُّقاةِ جميعِهم
ومطافُهم بل قبلةُ الأحداقِ
أسبغ وضوءاً يابنيَّ بموطني
فمساجدُ الأحرارِ تربُ عراقِ
أنا مالففتك في القماط تحسباً
أنا قد ولدتك معلناً لفراقي
أنا قد صنعتُ المهدَ ساحاً للوغى
غذَّيتك ال(هيهاتَ) من اعماقي
أنا قد لبستُك مِثْلَ خاتمِ حيدرٍ
ويطيبُ عيشُ العزِّ بالإنفاقِ
فاعصبْ جبينَك من قباءِ المرتضى(٢)
واعتق حساماً تاقَ للاعتاقِ
يرضيك أن تسبى عقيلةُ خدرنا؟
فالشمر أقبلَ بُغيةَ الإحراقِ
والنَّارُ لامستِ الحجابَ ببغيها
والطفلُ مات وما أتاه الساقي
والثاكلاتُ حَفَرْنَ خدَّ بِلادِها
فجرى الفراتُ ودجلةٌٌ بمآقِ
فتغسل الشهداء من عين الابا
وتوضأوا من عذبهاِ الرقراقِ
وتسارعوا نحو الطفوف ليطفئوا
بدمائِهم شبحَ الخيامِ الباقي
رأوا الحجابَ مُمَزَّقاً و مُحرَّقاً
نسجوا بجلدهم الحجابَ الواقي
بغدادُ لفي الأتقياءَ عباءةً
وتغمدي كمهنَّدٍ برّاق
ها أنتِ سيفٌ للإلهِ محجَّبٌ
إن جرَّدُوكِ بطشتِ بالأعناقِ
عَلَمٌ حجابُكِ بالدُّخانِ مسوَّدٌ
ومن الدماءِ مخضَّبُ الآفاقِ
علمٌ هو اسمُ اللهِ فيه موثَّقٌ
فالأرضُ أرضُ اللهِ بالميثاقِ
فانهض بنيَّ أياسفير حُشاشتي
نحو الخلودِ وللحسين صَداقي
واعبر على الدَّربِ المعبَّدِ بالدّما
عجل رجوتُكَ لا تطلَ بعناقي
سأشم ريح القرب في صدر الإبا
في النحر أبعثُ حُرقة الأشواق
يازرعَ قلبي حانَ وقت حصادنا
والزرع أينع في المدى الخفاق
إنّي وأيمُ اللهِ رُمتُكَ للفدا
فالعمرُ دونَ العزِّ للإزهاقِ
والموتُ للجبناءِ سمٌّ ناقعٌ
والقتلُ للعظماءِ كالتِّرياقِ
فاركب براقَ الموتِ واذهبْ واستَبِق
هي كربلاءُ محطةُ الإطلاق ِ
بلِّغ سلامي للحسين وقل له
إنّي رسالةُ فاطمٍ لتلاقِ
إنّي وإن أنجبت عشراً سيدي
فبهم يَكُونُ تقربُ المشتاق
______
١_ام المدائن:هي العراق وهي بالنسبة للبنان تكون إلى جهة الشرق
٢_قباء المرتضى : اللون الاصفر - لون علم حزب الله في لبنان.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......