0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلُّ وادٍ يَحْمِلُ بِقَدرِ اسْتِطاعَتِه (أهل البيت عليهم السلام المثل الأعلى)...

منذ 5 سنوات
في 2022/02/20م
عدد المشاهدات :1968
نزل القرآن الكريم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وفيه تبيان لكل شيء ، وهذا ما نؤمن ونسلم به ، وضرب لنا من خلال آياته الشريفة أروع الأمثلة التي تحاكي حياتنا اليومية ، ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى : {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} فإن هذه الآية تبين لنا مدى قابلية وقدرة الإنسان على إستيعاب وحمل الصفات سواء أكانت سلبية أم ايجابية ، وما يستطيع فعله وكلا بحسبه ، فكل إنسان يأخذ بقدر عزيمته وإيمانه وما يقدمه لنفسه وللآخرين في هذه الدنيا ، فكما أن الأودية تحمل من الماء النازل من السماء بقدر سعتها وحجمها من الكبر والصغر ، فكذلك الإنسان يحمل بقدر عزمه وهمته ما يستطيع من الصفات والفضائل .
فنرى أن بعض الأشخاص لا يألون جهداً في سبيل مساعدة الآخرين وإعانتهم على أمورهم والسهر على راحتهم بتهيئة كل ما يحتاجه أقرانهم اليه ، وأخلاق هؤلاء وعملهم إن دل على شيء فإنه يدل على مدى سعة قلوبهم وعلو شأنهم وهمتهم ، على العكس من البعض لا ينفقون إلا على أنفسهم ولا يساعدون من يحتاج اليهم فهؤلاء وأمثالهم لن تنالهم عناية الله تعالى والأخذ بأيديهم لأنهم منعوا ما أعطاهم الله من فضله وبخلوا بما عندهم ، وإذا كان الحديث عن الأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة وعلو الشأن فلنا في أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أسوة حسنة فهم المثل الأعلى في مكارم الأخلاق والأفعال الحسنة ، فقد كانوا يؤثرون على أنفسهم من أجل الغير فيطعمون ويكسون في سبيل الله تعالى لا يرجون من ذلك إلا القرب من الباري عز وجل ، فكل ما عندهم ينفقونه للمحتاجين ، فأوديتهم عميقة لا قرار لها ، وأنفسهم عظيمة ومياههم صافية تروي كل ظمآن ، وقدرهم عالي بعلو قمم الجبال الشاهقة ، قال تعالى في حقهم عليهم السلام : {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} .

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...