0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكْرياتٌ مِن وَطنِي

منذ 5 سنوات
في 2021/10/19م
عدد المشاهدات :2622
نَظرتْ الى عقارب الساعة فَتمْتمَتْ بشفتيها إنها العاشرة ليلا ، رَتّبتْ غرفتها ووضعت أغراض السفر في حقيبتها وكانت منهكة القوى ، فما إن استقر رأسها على الوسادة حتى غطت في نوم عميق ، عندما بان الصباح نهضت تتسابق مع الزمن ... تناولت عكازتها وخرجت من الدار قاصدة أبنائها الثلاثة ، فهي لم تزرهم منذ مدة ... وصلت الى مكان إقامتهم سلّمت عليهم واحدا تلو الآخر ..
بدأت بولدها الأصغر (عبد الله) ثم الأوسط (حسين) ثم أكبرهم (محمد) .. جلست عندهم وسألت عن أحوالهم ومن أتى لزيارتهم في الأيام السابقة ..
أخذت تسترسل بالكلام معهم فما أجمل أن تكون الام مع أولادها تتبادل الحديث معهم ...
لكن في لحظة إنتبهت لحالها..
وجهت الكلام لهم ..
مالي لا أسمع لكم همسا ؟
هل حدث شيء لا أعرفه ؟
لماذا لا تتكلمون معي ؟
هل أنتم نائمون ؟
لكنها لم تجد جوابا ...
هبت ريح قوية أفاقتها من أحلام اليقظة فأبنائها الثلاثة قضوا شهداء في سبيل الوطن ... انقضى على رحيلهم خمسة أعوام عجاف وكأنه الدهر كله ... الفراق أتعبها وأحنى ظهرها ... وهذا حالها كلما مرت عليهم ... فلم يبق لديها سوى الذكريات الحزينة .

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...