0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاض وطن

منذ 6 سنوات
في 2020/11/05م
عدد المشاهدات :2165
كانت الساعة متأخرة من تلك الليلة المشؤمة, اتذكر جيداً انها كانت ليلة السبت, حيث ادخل الوطن لصالة العمليات بشكل عاجل, بعد تدهر حالته وانتظار ولادة شيء ما, حتى كان الكثيرون يحسبوه مرض الموت!
كانت الطبيبة برتبة عسكرية, وقد قررت ان الولادة تحتاج لعملية قيصرية مستعجلة وخطيرة, لكن الادوات الطبية لإنجاز العملية غير متوفرة في صالة العمليات! بسبب لصوص الوطن, لذلك تم تعليق الوطن بحبل محلي الصنع كي يتم شق بطنه, وربط فمه بلاصق مكتوباً عليه ( صنع في بريطانيا) حتى لا يصرخ, وتم بتر ساقاه بمنشار امريكي كي لا يفكر بالمقاومة او الهروب.
كانت الطبيبة تريد زفيراً شديداً, فقام معاونيها بضرب الوطن بالسياط, فارتفع الزفير شديدا, والطبيبة تصرخ: "اضربوه .. اضربوه", والوطن يصرخ صرخة مكتومة من شدة الالم, كانت فتحت الجرح بحجم ثلاثة اصابع ( اللصوص والخونة والعواهر).
وصل لغرفة العمليات جمع من القادة المخضرمين, ليتأكدوا ماذا انتجت فحولتهم, كانوا بلهفة لانتهاء العملية واعلان النتائج.
خرجت عليهم الطبيبة وهي تحمل البشارة وهي تقول: " مبارك عليكم... تمخض الوطن عن الدم والرصاص".

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...