Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاض وطن

منذ 6 سنوات
في 2020/11/05م
عدد المشاهدات :2124
كانت الساعة متأخرة من تلك الليلة المشؤمة, اتذكر جيداً انها كانت ليلة السبت, حيث ادخل الوطن لصالة العمليات بشكل عاجل, بعد تدهر حالته وانتظار ولادة شيء ما, حتى كان الكثيرون يحسبوه مرض الموت!
كانت الطبيبة برتبة عسكرية, وقد قررت ان الولادة تحتاج لعملية قيصرية مستعجلة وخطيرة, لكن الادوات الطبية لإنجاز العملية غير متوفرة في صالة العمليات! بسبب لصوص الوطن, لذلك تم تعليق الوطن بحبل محلي الصنع كي يتم شق بطنه, وربط فمه بلاصق مكتوباً عليه ( صنع في بريطانيا) حتى لا يصرخ, وتم بتر ساقاه بمنشار امريكي كي لا يفكر بالمقاومة او الهروب.
كانت الطبيبة تريد زفيراً شديداً, فقام معاونيها بضرب الوطن بالسياط, فارتفع الزفير شديدا, والطبيبة تصرخ: "اضربوه .. اضربوه", والوطن يصرخ صرخة مكتومة من شدة الالم, كانت فتحت الجرح بحجم ثلاثة اصابع ( اللصوص والخونة والعواهر).
وصل لغرفة العمليات جمع من القادة المخضرمين, ليتأكدوا ماذا انتجت فحولتهم, كانوا بلهفة لانتهاء العملية واعلان النتائج.
خرجت عليهم الطبيبة وهي تحمل البشارة وهي تقول: " مبارك عليكم... تمخض الوطن عن الدم والرصاص".
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ يومين
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
منذ يومين
2026/09/11
لم يكن السير جون هيرشل مجرد عالم فلك ورث شغف السماء عن والده ويليام، بل كان عبقرية...