0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاض وطن

منذ 6 سنوات
في 2020/11/05م
عدد المشاهدات :2184
كانت الساعة متأخرة من تلك الليلة المشؤمة, اتذكر جيداً انها كانت ليلة السبت, حيث ادخل الوطن لصالة العمليات بشكل عاجل, بعد تدهر حالته وانتظار ولادة شيء ما, حتى كان الكثيرون يحسبوه مرض الموت!
كانت الطبيبة برتبة عسكرية, وقد قررت ان الولادة تحتاج لعملية قيصرية مستعجلة وخطيرة, لكن الادوات الطبية لإنجاز العملية غير متوفرة في صالة العمليات! بسبب لصوص الوطن, لذلك تم تعليق الوطن بحبل محلي الصنع كي يتم شق بطنه, وربط فمه بلاصق مكتوباً عليه ( صنع في بريطانيا) حتى لا يصرخ, وتم بتر ساقاه بمنشار امريكي كي لا يفكر بالمقاومة او الهروب.
كانت الطبيبة تريد زفيراً شديداً, فقام معاونيها بضرب الوطن بالسياط, فارتفع الزفير شديدا, والطبيبة تصرخ: "اضربوه .. اضربوه", والوطن يصرخ صرخة مكتومة من شدة الالم, كانت فتحت الجرح بحجم ثلاثة اصابع ( اللصوص والخونة والعواهر).
وصل لغرفة العمليات جمع من القادة المخضرمين, ليتأكدوا ماذا انتجت فحولتهم, كانوا بلهفة لانتهاء العملية واعلان النتائج.
خرجت عليهم الطبيبة وهي تحمل البشارة وهي تقول: " مبارك عليكم... تمخض الوطن عن الدم والرصاص".

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...