0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العتبة العباسية المقدسة.. وواجبها الإنساني في مواجهة كورونا

منذ 6 سنوات
في 2020/06/02م
عدد المشاهدات :2241
بقلم: طارق الغانمي
تنطلق العتبة العباسية المقدسة في مساعدة المؤسسات الحكومية ومنها الصحية على مكافحة فايروس كورنا المستجد "كوفيد -19" انطلاقاً من واجب إنساني أخلاقي، لأجل تعزيز التعاون، ودعم جهود السيطرة على تفشي الوباء، وفي هذا الصدد يحظى دور العتبة المقدسة بتقدير الأخرين كمسؤولين ومواطنين، فالواجبات الإنسانية الطارئة التي قدمتها في هذه الظروف الصعبة، تظهر روح المسؤولية والتضامن والآخاء والتضحية لخدمة أبناء البلد وعلى كافة الأصعدة.
قدمت العتبة المطهرة واحدة من التجارب الجديرة بالاقتداء على المستوى المهني، من حيث التدابير الاحترازية والسيطرة على كورونا، وإنتاج ردهات صحية مجانية لتقديم العلاج مجاناً، والحملات التطهير والتعقيم التطوعية الكبرى التي تطلقها بين الفينة والأخر في مختلف المدن والمحافظات العراقية، كما أطلقت الحملات الاعلامية التضامنية لأجل المحافظة على الأمن الصحي في العراق لمكافحة جائحة كورونا، الأمر الذي يعكس التزام العتبة المقدسة بتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة.
وقد عكس تقديم المساعدات الطبية ببناء المشفيات، وحملات حماية المجتمع من انتشار الفايروس رسالة مثالية للعالم أجمع، ممّا جعل الكل يشيد بما تقدمه العتبة المقدسة على الساحة العراقية، ويعبرون عن امتنانهم وتقديرهم العميق لفرسان المرجعية الدينية العليا متمثلة بقيادتها الحكيمة وخدامها المخلصين، خاصة أن المجتمع يحتاج لهذه الجهود والدعم الطبي، لإرساء السلام والتكافل فيه، ويعزز الأمن الوقائي على درجة كبيرة من الوعي والتنبيه.
صفوة القول، العتبة العباسية ملتزمة بمواصلة تقديم كل غالي وتضحية لأجل الوطن، كي يتم إرساء دعائم السلم والأمن المجتمعي، وذلك انطلاقاً من رسالتها السماوية التي جسدها صاحب المقام أبي الفضل العباس (عليه السلام) بذوده ودفاعه عن الدين والكرامة في وقفته الخالدة مع أخيه الحسين (عليه السلام) في ملحمة الطف التاريخية دون النظر إلى المصالح الذاتية والفئوية، فطوبى لخدامه وحسبهم هذا الفخر والشرف الرفيع ونيل الفوز العظيم..

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...