0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وطني يتألم في ليلة الانتخاب

منذ 8 سنوات
في 2018/05/13م
عدد المشاهدات :1867
بقلم: طارق الغانمي
يتألم الإنسان كل يوم، ولا تكاد تخلو ساعة من يومه دون أن تتجلى فيه جدلية الألم والراحة, فمعظمنا يخشى الألم ويرغب في الراحة, وكلما حكى أحد عن صراعاته في الحياة أُدرك أن الألم الذي كونته الصراعات هو من صنعنا نحن لا من صنع الحياة.
فالصراع حكاية، ولكل حكاية نهاية، والعاقل هو الذي يعرف كيف يلمّ شتات نفسه خلال الأزمات، ويخرج منها بأقل الخسائر, فالألم هو حالة نفسية مريرة، يصارع فيها الإنسان الهزيمة الفكرية والنفسية, فحالة الألم تلك ليست مشكلة كبيرة بقدر كيفية التعامل معها, فالإنسان هو الذي يقدر إلى مدى يسمح للألم بأن يتمكن من نفسه أو من فكره أو جسده.
نعم، علينا أن نحلم بمرحلة ما بعد الألم حتى نستشعر بالراحة التي ستحل علينا عند بلوغنا تلك المرحلة, ويجب علينا أن نقرر حتى نتمكن من مفارقة الألم الذي خيم علينا سنين طوال... فعلى الناخب العراقي أن يستغل مرحلة الألم الماضية ويجعلها أستاذاً فذاً يخبرنا عن واقعنا المرير، ويكشف لنا ما بطن من صراعات حقيرة مزقت جسد الوطن الواحد بكل مكوناته وأطيافه.
علينا أن نستغل المرحلة الحالية، ونهجر مرحلة الفساد، وكما يقول أحد الفلاسفة: إن الألم هو مدرسة العظماء، وهو الطريق المؤدي إلى الحكمة، وكلما زادت الطرقات وعورة كلما كانت نهايتها أجمل, فالعظماء فقط هم من ينظرون إلى الألم بأنه أكبر درس نحو التغيير, فالجروح الغائرة تجعل الفرسان أكثر بسالة، ولو لم يوجد الألم لما كانت للنصر قيمة, فهو أفضل محفز للتغيير والاستمرار نحو هزيمة الماضي المرير، وانتشال واقع آلامنا وأحزاننا ودمائنا التي أصبحت مع كل الأسف أرخص شيء في الطرقات... لذلك علينا أن نختار الأفضل والأكفأ والنزية حسب مبدأ (المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين) أو مبدأ (المجرب لا يجرب).
أيها الناخب، عليك أن تتخذ القرار الصادق لكي ترتوي من كأس الحياة الجميل, فطموحاتنا كبيرة نحو التغيير، وبالتالي يمكن أن تشعر ضميرك بالرضا اتجاه وطنك, فالاختيار الصحيح تقوم به من أجل العراق الذي آوانا في أحلك الظروف، ولم يتخل عنا, والاختيار الخاطئ والكاذب الذي يقوم به الآخرون من أجل إرجاع زمن العبودية الذي تلاشى تحت سنابك الحرية, فكلنا يدرك هذه الحقيقة المرة التي تجرعنا مرارتها وغصتها كثيرا..., نعم الصفحات القادمة ستقول ما لم يقل بعد, وسنحكي فيها حكايتنا, لكي تحكي فيما بعد عنا أن العراق قد اختار الحياة..

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...