Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أكاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُ الصبر...

منذ 9 سنوات
في 2017/01/27م
عدد المشاهدات :1768
الحياة مليئة بالحلو والمر
لكن مرارتها حلاوة الاخرة
ومنها الكثير من المشاكل والكدورات
والابتلاء فيها سنة من السنن الإلهية التي لايحيد عنها احد
فيه يتميز الصالح من الطالح والبر من الفاجر
كما الامتحان به يكرم المرء او يهان
وهنالك ايات كثيرة دخلت الى فلسفة الابتلاء وكونه كاشفا عن جوهر العبد رغم ان الباري هو العالم بما خلق وبكل الخفايا
لكنها العدالة الإلهية ابت الا ان تعطي لكل ذي حق حقه وبمقادير متعارفة لدى كل البشر...
ومع ذلك فحقيقة الابتلاء لاتعني ان الله يمقت فلان فيمرضه ويفقره
ويحب فلان فيعافية ويغنيه
بل العكس كلما احب الله العبد زاد في بلاءه وإخراج معدنه الأصيل
وأول مايتوارد لاذهان القارئ هم الأنبياء ع والائمة
وهم خيرة خلق الله وعيبة علمه وخزان حكمته
الا ان الابتلاءات مادية ومعنوية صُبت عليهم صبا
اما اذا اردنا ان ندور مدار الانسان العادي البسيط الملتزم المؤمن
فتطالعنا روايات كثيرة بهذا الصدد تؤكد حب الله لعبده
ورأفته به رغم شدة بلاءه في بعض الأحيان

فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

" إن الله ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يعتذر الاخ إلى أخيه، فيقول:

« لا وعزتي ما أفقرتك لهوان بك علي، فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوضتك من الدنيا »
فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوضه الله من الدنيا، فيقول: ما يضرني ما منعتني مع ما عوضتني "
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (7 /1 18)
ومن هنا فعلى الانسان ان يعي عناية الله وحبه له حتى في اشد الحالات
ولا يقنط من المقادير وماحوت
ويتبع الأمور المتعاهدة برفع الشدائد وقضاء الحوائج
من اكثار الدعاء و الصدقة و البر وسائر اعمال الخير والعبادات التي لها مالها من الاجر
وتكلل الانسان بهالة الشكر والذكر والرضا بما قسمه الله له
وهنا ندخل لرحاب حديث الامام الكاظم ع
"ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه
وعن الامام علي ع
أجعل من نفسك على نفسك رقيبا واجعل لإخرتك من دنياك نصيبا
المصدر:غرر الحكم
وهنا يكون الخيار للإنسان متاحا
اما شاكرا واما كفورا
فان اختار طريق الشكر والصبر نجى وظفر
وان اختار طريق الكفر والجحود غوى وكفر
ومن درر احاديث الامام علي الهادي ع
"المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان."
فالصابر حاز بها ثواب الاخرة
والجازع اغتم بالدنيا وخسر الاخرة
كلل الله حياتنا ولحظاتها الصعبة بأكاليل الصبر ولا حرمنا اجره الذي يوفاه الصابرون بغير حساب.
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...