0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صَدَقَ جدي

منذ 10 سنوات
في 2016/04/07م
عدد المشاهدات :2254
من الغريب إن جدي رغم كِبَر سنّه وضعف عينيه ما دخلت عليه إلا ووجدته يشاهد الأخبار ويهتم لها!
جدي الذي لا يحتاج إلا لمساحة متر واحد من هذه الارض يصلي عليها اليوم، ومثلها غداً يرقد فيها .. لماذا يتابع ويحلل ويتحدث ويغضب .. ؟
ربما لانه يعرف قيمة هذه الأرض وهذا البلد جيداً فقد شهد كثير من الأحداث خلال سنين عمره الثمانين .. شهد زوال محتلين وسقوط طغاة ومن تبعهم وتعاون معهم، وخلود آخرين بفعل الخير والإنسانية والمحبة .. وتعلم إن الفلاح الجيد ينفع وينتفع، وبه تُسعد الأرض، أما الكسول المتخاذل فتلعنه الأرض مراراً .. وإن المرء الذي يبحث عن لقمة عيشه لا بد أن يختار صنعة تصلح له ويجيدها، وإن وجد نفسه لا يصلح لها تركها وبحث عن غيرها دون ضرر أو ضرار ..
عندما علم جدي بأني أعمل في مجال الصحافة حملنّي رسالة صغيرة وبلهجة عراقية مملوحة قال لي:
"جدي، إنت مو تشتغل بهاي الجرايد ومدري شنو، وتلتقي بذوله الخواجات السياسيين اريدك تكلهم شغلة وحدة : كلهم يرجعون منين ما اجو هاي الكاع مو ألهم، الغربة تضيع الأصل، والأم الربت مو الولدت، خل يقرون تاريخ العراق زين، ويدورون صنعة غير السياسة، ذوله ناس جاي يحضرون ويلهم بيدهم، الكرسي مو ألهم والخيل لخيالها، وهذا الوكت موعودين بي، والفطن الي يلتفت لروحه ويحسن خاتمته بافعاله مو ينتظرها تتحسن ومو إلي ياكل حقوق الناس ويلعب بمقدراتهم .."
صَدَقَ جدي.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...