ترجمة البيان الصادر منه (دام ظله) عقيب استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخامنئي
بسم الله الرحمن الرحىم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه).
إن الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع. ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز. والمتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة.
أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلهي ولجميع المكلومين بفقده الصبر الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(11/ شهر رمضان /1447هـ) الموافق (1/آذار / 2026 م )
علي الحسيني السيستاني
فتوى الدفاع الكفائي 
ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م )
قال الشيخ الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف ما يأتي :
إن العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يهدفون إلى السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف ، فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ، ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر.
وأكد الكربلائي : إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر .
المزيد