المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية- الموقع الجغرافي العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية- السطح العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية- مظاهر السطح العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية- التضاريس- السهول العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية- التضاريس- المرتفعات العوامل الجغرافية المؤثرة في توزيع السكان- العوامل الجغرافية- العوامل الطبيعية-المناخ لزوم الانتباه الى الظروف المحيطة بنزول السورة والقرآن الفرق بين سبب النزول وشأن النزول تعريف أسباب النزول ترتيب الكاميرات تصنيف الكاميرات الرقمية فك العدسة من الكاميرا تركيب العدسة في الكاميرا الطريقة الصحيحة للإمساك بالكاميرا
Untitled Document
أبحث في الأخبار


مواكب عزائيّة عند المرقدَيْن الطاهرَيْن تنادي أعظم اللهُ لك الأجر يا صاحب الزمان


  

477       03:52 مساءً       التاريخ: 15 / 10 / 2021              المصدر: alkafeel
بعبارات التعزية والمواساة للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) ولصاحب العصر والزمان(عجّل الله فرجه الشريف)، صدحت حناجرُ المعزّين بذكرى شهادة الإمام الحسن العسكريّ(سلام الله عليه)، التي تصادف ذكراها الأليمة هذا اليوم الجمعة الثامن من ربيع الأوّل.
حيث وفدت منذ ساعات الصباح الأولى مواكبُ العزاء الكربلائيّة إلى المرقدَيْن الطاهرَيْن لتقديم التعزية بهذا المصاب الجلل، تبعاً لخطّةٍ وضعها قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة في العتبتَيْن المقدّستَيْن، وكانت انطلاقة هذه المواكب من أماكنها في المدينة القديمة واتّجهت صوب مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث قدّمت له العزاء في صحنه الشريف ثمّ انعطفت صوب مرقد سيّد الشهداء(عليه السلام)، إذ قطع المعزّون ساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن لطماً وهتافاً؛ حزناً على هذه الفاجعة الأليمة، ليختموا مسيرهم هذا في صحن سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين(عليه السلام).
تجدر الإشارة إلى أنّ المواكب العزائيّة في مدينة كربلاء المقدّسة، اعتادت على الخروج في كلّ مناسبةٍ حزينة تخصّ البيت المحمّدي، ليقدّموا العزاء لسيّد الشهداء الإمام الحسين وأخيه المولى أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليهما)، ولتجديد عهد الولاء لهما وللإمام المهديّ المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف).