المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4362 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
ترجمة ابن شهيد من المطمح
28 / 5 / 2022
الملكية الفردي في مصر القديمة
28 / 5 / 2022
الملكيات المقيدة في مصر القديمة
28 / 5 / 2022
القوانین الآشوریة
28 / 5 / 2022
العلاقات المالية المصاحبة للزواج قديما
28 / 5 / 2022
فاء الكلمة
28 / 5 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


النفس المطمئنة  
  
362   07:23 مساءً   التاريخ: 17 / 1 / 2022
المؤلف : دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الكتاب أو المصدر : الشيخ جميل مال الله الربيعي
الجزء والصفحة : 39-42
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 3 / 2022 236
التاريخ: 11 / 10 / 2016 2532
التاريخ: 3 / 3 / 2021 1405
التاريخ: 12 / 8 / 2020 1383

هي النفس المؤمنة العارفة بالله، الموقنة بوعده ووعيده ، والراضية بقضائه وقدره، المرضية عنده جل وعلا، والمسلمة امرها ووجهها إليه العاملة بأمره والسالكة سبيله ، والمتجردة عمن سواه يقول العلامة الطباطبائي (عليه السلام).

(النفس المطمئنة هي التي تسكن إلى ربها وترضى بما رضي به، فترى نفسها عبداً لا يملك لنفسه شيئاً من خير، او شر، او نفع ، او ضر، ويرى الدنيا دار مجاز، وما يستقبله فيها من غنى، او فقر، او اي نفع وضر ابتلاء وامتحاناً إلهياً فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان وإكثار الفساد والعلو والاستكبار، ولا يوقعه الفقر والفقدان في الكفر وترك الشكر، بل هو في مستقر من العبودية لا ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط)(1).

(وفي الكافي عن سدير الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟

قال : لا والله إنه إذا اتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فو الذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنا ابرُّ بك واشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينك فانظر، قال : ويمثل له رسول الله (صلى الله عليه واله) وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له : هذا رسول الله وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عليهم السلام) رفقاؤك ، قال: فيفتح عينه فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول  : {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } [الفجر: 27] إلى محمد واهل بيته {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: 28] بالولاية {مرضية} بالثواب {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} [الفجر: 29]

يعني محمد واهل بيته {وَادْخُلِي جَنَّتِي } [الفجر: 30] فما من شيء احب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي) (2).

هذه هي عاقبة النفوس المطمئنة الراضية عن الله المستسلمة إليه وهي على عكس النفس الكافرة الجاحدة لربها حين يأتيها الموت وتنظر إلى عملها فتقول : {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40].

وانى لها ذلك وقد بدأت لها حياة جديدة مليئة بالشفاء والعذاب الذي لا تموت فيه ولا تحي، والذي لم تره عين ولم يخطر على قلب بشر ... وهكذا يصل الإنسان إلى النتيجة، ويقف أمام المحكمة الإلهية ينظر ما قدمت يداه فيشاهد (شريط) اعماله وتأخذه الحسرات والألم فـ {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24].

والنتيجة ان النفس المطمئنة هي (التي ترجع عند كل هول يعصف بها إلى ربها راضية مرضية لا تكتفي بغيره ولا تسترشد بسواه . . . )

اللهم اجعل نفسي مطمئنة بقدرك راضية بقضائك .. .

___________________________

(1) العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن ، 20/285.

(2) ثقة الإسلام الكليني، الاصول بين الكافي : 3/127.

 

 

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






تنظيمُ مجلس عزاءٍ لإحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)
وا صادقاه وا إماماه وا مسموماه.. مواكبُ العزاء تفدُ لصحن مرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
الحزنُ والحِدادُ يخيّمُ على مرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
الخامسُ والعشرون من شهر شوّال شهادةُ سليل النبوّة الإمام الصادق (عليه السلام)