المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



قواعد اخراج الفضاءات  
  
276   07:25 مساءً   التاريخ: 17 / 8 / 2021
المؤلف : د. انتصار رسمي موسى
الكتاب أو المصدر : تصميم واخراج الصحف والمجلات والإعلانات الإلكترونية
الجزء والصفحة : ص 75-76
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / الاخراج / اخراج صحفي /

تستخدم الفضاءات على الصفحة المطبوعة بمثابة متنفسات ضوئية تزيد في الوضوح وتسهل القراءة والرؤية، ولكي يحقق الفضاء على الصفحة هدفه الجمالي والوظيفي فينبغي ان يوزع على وحداتها التيبوغرافية جميعاً ويفصل بين السطور بفضاءات وهو ما يطلق عليه (Ledding)، والتحكم في الفضاءات بين السطور يتم حسب العلاقات القائمة، حيث لا ينبغي ان يزيد اتساع المسافات على (2 بنط) فيما اذا كانت حروف المتن جميعها نفس الحجم، ويقول التيبوغرافيون ان المبالغة في توسيع المسافات بين الاسطر يعسر القراءة لان العين تلقى مشقة في الانتقال عبر السطور اضافة إلى ان السطور تبدو وحدات مفككة. ولابد أيضاً من فضاء كافٍ لإبراز العناوين وخلق التباين بين الفضاءات وحروفها السوداء، وينتج عن ذلك علاقات متعددة جراء توظيف الفضاءات مع العناوين المختلفة، فقد يكون الفضاء فوق العنوان او تحته او بين فقراته، وقد يكون على احد جانبيه تبعاً للطراز وطبيعة العلاقة التصميمية التي يتوخاها المخرج الصحفي. كما وتترك فضاءات على جانبي الجداول الفاصلة للأعمدة بما لا يقل عن (6 بنط) لإراحة العين ومنع اختلاط سطور الاعمدة المتجاورة. اما اذا استعيض بالفضاءات اصلا بدلا من الفضاءات والفواصل للفصل بين الاعمدة فينبغي ان لا يقل اتساع الفضاء عن (10 بنط)، وتزيد بعض الصحف ذلك إلى (12 بنطاً) أي (1 كور) اذا كان عدد اعمدة الصفحة يقل عن ثمانية، كذلك تترك فضاءات تحيط بالصفحة لتوفير الضوء الكافي بما يحقق وضوح الرؤية، وينصح التيبوغرافيين بأن يكون اتساع الفضاءين الجانبيين (الايمن والأيسر) وكذلك العلوي للصفحة (3/2) بوصة واتساع الفضاء الأسفل اكثر من ذلك قليلا. وتبدو أهمية الفضاءات على الصفحة الأولى حيث تتعدد العناوين وتتنوع المواضيع اضافة إلى خلوها من الاعلانات او محدودية نشرها، واستخدام هذه الفضاءات يساعد على جعل الصفحة مفتوحة ومضيئة  ومريحة، وكذلك تستخدم الفضاءات في الصفحات الداخلية لكي لا تزدحم الصفحة لتيسير عملية القراءة وتحقيق الوضوح والجمالية.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



العتبةُ العبّاسية المقدّسة تنظّم حملةً لتطعيم منتسبيها ضدّ كورونا
تكريمُ العتبة العبّاسية لمساهمتها في نجاح خطّة زيارة الإمام العسكريّ (عليه السلام)
جامعةُ العميد تعيّنُ طلبتَها المتميّزين
نشاطٌ تثقيفيّ موسّع ينظّمه مُلتقى القمر في الناصريّة