المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تاريخ الإذاعات الكردية  
  
194   04:20 مساءً   التاريخ: 23 / 7 / 2021
المؤلف : أ.د. وسام فاضل راضي
الكتاب أو المصدر : الإذاعة والتلفزيون في العراق
الجزء والصفحة : ص 203-208
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / الاذاعة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 6 / 2021 319
التاريخ: 17 / 7 / 2019 347
التاريخ: 19 / 7 / 2021 193
التاريخ: 26 / 6 / 2021 169

عرفت المناطق الكردية في كردستان العراق ظهور جهاز الراديو لأول مرة في العام 1926 في عدد من المنازل والمقاهي التي احتضنت ذلك الجهاز والذي كان يسمى (الكرامفون)، كما عرفت المناطق الكردية الضوابط الخاصة بتشغيل وامتلاك جهاز المذياع في الاماكن العامة والخاصة بعد الاعلان عنها من قبل بلدية منطقة كردستان في العام 1929 والتي نصت في بعض بنودها على ان تكون اوقات تشغيل (الكرامفون) من الساعة الواحدة مساء وحتى الرابعة عصراً، مع التلويح بالعقوبات على وفق قانون العقوبات البغدادي لمن يخالف التعليمات ، كما شهدت مدينة السليمانية دخول أول جهاز راديو والذي كان قد وضع في مقهى وكان يستقبل البث الاذاعي لأول مرة من هناك وباللغة العربية وكان الناس يتوافدون على ذلك المقهى للاستماع إلى ما يقدمه الجهاز الجديد . وفي بغداد كانت الحكومة العراقية قد انشأت أول خدمة إذاعية كردية في إذاعة بغداد في التاسع عشر من تشرين الثاني من العام 1939 والذي تمثل بالقسم الكردي في الإذاعة التي كانت تبث برامجها يومياً لمدة 10 – 15 دقيقة ، ومنذ حزيران من العام 1941 ادخلت الاذاعة الكردية برامج المنوعات في ارسالها وخصصت لها نحو (15) دقيقة من زمن البث الذي كان يبلغ بمجمله ثلاثين دقيقة ، وكان القسم الكردي في إذاعة بغداد في منتصف الخمسينات يضم استديوهات ثلاثة هي :

1. الاستديو الكبير المخصص لإذاعة الموسيقى.

2. الاستديو الخاص بالمقرئين وتلاوة القران الكريم.

3. الاستديو الخاص بالمذيعين او ما يعرف باستديو البث .

وظل واقع الإذاعة الكردية ضعيفاً ومتواضعاً في ادائه بسبب النقص الكبير في المستلزمات والامكانات وظل ذلك الضعف قائماً حتى بعد ثورة الرابع عشر من تموز من العام 1958 لكن محاولات عدة انطلقت بعد التاريخ ذلك لذا قدم مراقب القسم الكردي في الإذاعة العراقية (حسين القرداغي) مقترحات للتطوير كان الابرز من بينها :

1. توفير الكادر الفني المتخصص.

2. زيادة رواتب واجور المستخدمين اسوة بموظفي القسم العربي.

3. توفير الاماكن الكافية للقسم الكردي وسد حاجاتها .

4. توفير الاجهزة والمعدات الفنية الضرورية.

5. القضاء على الفساد الاداري ومحاربة الفاسدين .

6. اتاحة الفرصة للاستفادة من الخبراء الاجانب الذين استقدمتهم الإذاعة العراقية.

7. تقوية اجهزة الارسال والبث الخاصة بالإذاعة .

8. رفع الزمن المخصص للبرامج الكردية في الاذاعة العراقية.

وشهدت الإذاعة في مطلع الستينات خطوات اساسية في تطوير العمل في القسم الكردي على مستوى زيادة ساعات البث والمنشآت الخاصة بالبنى التحتية ومنها انشاء دار جديد للإذاعة في جانب الرصافة من بغداد وبكلفة بلغت نحو ميلوني دينار مع مستلزمات الفنية، وكان من ابرز ملامح التطور تلك :

1. انشاء نحو عشرين صالة إذاعية منها للتسجيل وللاجتماعات والندوات الادبية والاجتماعية.

2. انشاء اربعة خطوط إذاعية لربط المدن الرئيسية بدار الاذاعة .

3. انشاء خمسة عشر خطاً خارجاً من دار الإذاعة إلى المرسلات وغيرها.

4. تجهيز الإذاعة بالاجهزة الفنية الضرورية لتهيئة المناهج وضبطها او السيطرة عليها ثم توزيعها للبث.

5. مضاعفة مكاتب التحرير لتصل إلى نحو عشرين مكتباً .

وفي الستينات انشأت الاحزاب الكردية المعارضة للسلطات العراقية إذاعات سرية تبث برامجها لمدد قصيرة منها إذاعة (كوردستان العراق) التي انشأها الحزب الديمقراطي الكردستاني في العام 1963 .

وكانت دار الإذاعة الكردية قد انشأت في الخمسينات عندما قبلت متصرفية كركوك بإنشاء المحطة تلك في السادس والعشرين من العام 1952 بعد مطالبات سياسية وشعبية عدة ، وكانت عملية الإنشاء قد استمرت لمدة طويلة لاستصدار الموافقات من وزارات الداخلية والمواصلات التي اثمرت عن الانفاق على إنشاء الإذاعة ونصب مرسلة خاصة بها من اجل تأمين التغطية الإذاعية المناسبة في المناطق الشمالية من العراق .

وفي العام 1965 ارتفع عدد ساعات البث ليصل إلى (10) ساعات يومياً واستخدمت الإذاعة في البث ثلاث موجات متوسطة ، وفي العام 1966 باشرت الإذاعة بتقديم برامجها عبر اللهجتين البهدنانية والسورانية  عبر منهاج صباحي باللهجة السورانية ومنهاج مسائل باللهجة البهدنانية ، وفي العام 1974 اصبحت الإذاعة الكردية مديرية مستقلة بذاتها، وارتفع البث في السنة ذاتها إلى (16) ساعة يومياً ، وتم مرسلتين اضافيتين للبث في اربيل احداهما دخلت الخدمة والثانية ظلت للاحتياط والطوارئ قدرة كل منها (20) كيلو واط (7)، كما استفادت الإذاعة الكردية من قانون الإذاعة والتلفزيون الذي صدر في العام 1972 والذي بموجبه جرت مجموعة من عمليات التطوير والتوسع في الإذاعات العراقية ومنها الكردية ، واثناء المدة تلك توسعت الإذاعة الكردية لاسيما في الجانب الفني إذ اصبحت تبث برامجها على الموجات التالية :

1. الموجة المتوسطة وطولها (330م)

2. الموجة المتوسطة وطولها (22،22م)

3. الموجة القصيرة وطولها (92،59م)

4. الموجة القصيرة وطولها (49،75م)

واستمرت خطوات التطور حتى اصبحت الإذاعة الكردية تتألف من ثمانية اقسام في العام 1979 متنوعة الاختصاصات وهي :

1. القسم الثقافي

2. قسم البرامج السياسي .

3. قسم برامج التنمية .

4. قسم البرامج التمثيلية .

5. قسم التنسيق .

6. قسم المذيعين .

7. قسم المكتبة والأرشيف

8. قسم الإدارة

وفي الثمانيات شهدت الإذاعة الكردية خطوات اخرى للتطور في الجوانب الادارية والفنية والهندسية وكان مقر الإذاعة الكردية قد انتقل في المرحلة تلك إلى داخل مبنى دائرة الإذاعة التلفزيون في (الصالحية) في بغداد بعد ان كان مقرها خارج المجمع الإذاعي والتلفزيوني المركزي، وخصصت الإدارة العامة للإذاعة والتلفزيون المركزية مجموعة من الاستديوهات للإذاعة الكردية وهي كالآتي :

1. استديوهات للمونتاج عدد (1)

2. استديو للموسيقى عدد (1)

3. استديو للتسجيل عدد (2) وكل منها يضم (5) اجهزة للتسجيل الاذاعي

كما تأسست إذاعة صوت شعب كردستان التي كانت تتخذ في البداية اسم إذاعة صوت الاتحاد الوطني الكردستاني في العام 1979 وإذاعة صوت ثورة كوردستان العراق.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)