الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

دراسة: شبه الجزيرة العربية كانت حجر الزاوية في الهجرات البشرية المبكرة من إفريقيا!

01:18 AM

14 / 10 / 2021

128

    المصدر : RT

كشفت أكبر دراسة على الإطلاق للجينوم العربي عن أقدم المجموعات السكانية في الشرق الأوسط الحديثة، وتسلط الضوء على كيفية توسع الإنسان الحديث لأول مرة في جميع أنحاء العالم.

ولطالما كانت شبه الجزيرة العربية - التي تضم اليوم البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات - بمثابة مفترق طرق رئيسي بين إفريقيا وأوروبا وآسيا. وتشير النتائج الأثرية والأحفورية والحمض النووي الحديثة، إلى أن تحليل الشرق الأوسط وشعبه يمكن أن يكشف المزيد عن كيفية خروج الإنسان الحديث لأول مرة من إفريقيا إلى بقية العالم.

وحتى الآن، لم تُدرس جينات السكان العرب إلى حد كبير. وفي الدراسة الجديدة، أجرى الباحثون أول تحليل واسع النطاق لعلم الوراثة لسكان الشرق الأوسط، وفحصوا الحمض النووي لـ 6218 بالغا جُنّدوا عشوائيا من قواعد البيانات الصحية القطرية، مع مقارنتها بالحمض النووي للأشخاص الذين يعيشون في مناطق أخرى من العالم اليوم، والحمض النووي من البشر القدامى الذين عاشوا ذات مرة في إفريقيا وأوروبا وآسيا.

وقال المعد الكبير المشارك في الدراسة، يونس مقراب، رئيس مختبر الجينوم الطبي والسكان في Sidra للطب في الدوحة، قطر، لـ "لايف ساينس": "هذه أول دراسة واسعة النطاق على السكان العرب".

ووجد العلماء أن الحمض النووي من مجموعات الشرق الأوسط قدم مساهمات وراثية كبيرة لمجتمعات أوروبا وجنوب آسيا وحتى أمريكا الجنوبية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى ظهور الإسلام وانتشاره في جميع أنحاء العالم على مدار الـ 1400 عام الماضية، مع تزاوج الأشخاص المنحدرين من أصول شرق أوسطية مع هؤلاء السكان، على حد قولهم.

وقال مقراب: "السلالة العربية هي عنصر رئيسي في الأسلاف لدى كثير من السكان المعاصرين". وهذا يعني أن ما سيُكتشف في هذه المنطقة ستكون له تداعيات مباشرة على السكان في أماكن أخرى.

وتشير النتائج الجديدة أيضا إلى أن أسلاف المجموعات من شبه الجزيرة العربية انفصلوا عن الأفارقة الأوائل منذ حوالي 90 ألف عام. وقال الباحثون إن هذا هو الوقت نفسه تقريبا الذي انفصل فيه أسلاف الأوروبيين وجنوب آسيا عن الأفارقة الأوائل، ما يدعم فكرة أن الناس هاجروا من إفريقيا إلى بقية العالم عبر شبه الجزيرة العربية.

وقال مقراب "الجزيرة العربية هي حجر الزاوية في الهجرات المبكرة من إفريقيا".

وفي وقت لاحق، انفصلت مجموعات شبه الجزيرة العربية على ما يبدو عن أسلاف الأوروبيين منذ حوالي 42000 عام ثم سكان جنوب آسيا منذ حوالي 32000 عام. وقال مقراب: "في السابق، كان يُنظر إلى السكان العرب على أنهم ينحدرون من عدد كبير من السكان الأوروبيين".

وبعد مغادرة الإنسان الحديث لإفريقيا، واجهوا - وأحيانا تزاوجوا مع - سلالات بشرية أخرى منقرضة الآن، مثل إنسان نياندرتال ودينيسوفان، الذين غادر أسلافهم إفريقيا قبل فترة طويلة من وجود البشر المعاصرين، وعثر عليهم بشكل حصري تقريبا في أوروبا وآسيا. وقال مقراب: "إن الجداول الزمنية التي اكتشفت في دراستنا عندما تباعد العرب عن السكان الآخرين، تفسر سبب ندرة الحمض النووي لإنسان نياندرتال في السكان العرب مقارنة بالسكان الذين اختلطوا لاحقا بأشباه البشر القدامى".

وعلاوة على ذلك، بعد مقارنة الجينوم البشري الحديث بالحمض النووي البشري القديم، اكتشف العلماء أن مجموعة فريدة من عرب شبه الجزيرة قد تكون الأقدم بين جميع مجموعات الشرق الأوسط الحديثة، على حد قول مقراب. وقال الباحثون إن أعضاء هذه المجموعة قد يكونون أقرب الأقارب لأوائل المزارعين والصيادين وجامعي الثمار المعروفين الذين احتلوا الشرق الأوسط القديم.

وأشار العلماء إلى أن الجماعات العربية التي ورثت أسلافها، خضعت على ما يبدو لانقسامات متعددة منذ 12000 إلى 20000 عام. وقال الباحثون إن هذا يتزامن مع الطريقة التي أصبحت بها شبه الجزيرة العربية أكثر جفافا، حيث انتقلت بعض المجموعات إلى مناطق أكثر خصوبة، ما أدى إلى نشوء مجتمعات مستوطنين، واستمر البعض الآخر في العيش في المنطقة القاحلة، والتي كانت أكثر ملاءمة لأنماط الحياة البدوية.

واكتشفت الدراسة الجديدة معدلات عالية من زواج الأقارب في بعض مجموعات شبه الجزيرة العربية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة، ومن المحتمل أن تكون ناتجة عن الطبيعة القبلية لهذه الثقافات التي ترفع الحواجز أمام الزواج المختلط خارج المجموعات القبلية. وقال الباحثون إن زواج الأقارب يمكن أن يسلط الضوء على الطفرات النادرة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض، لذلك قد تساعد النتائج في الكشف عن أسباب بعض الاضطرابات الوراثية وتؤدي إلى الطب الدقيق للمساعدة في تشخيص وعلاج الأمراض في المجتمعات الممثلة في الدراسة.

وقام العلماء بتفصيل النتائج التي توصلوا إليها على الإنترنت في 12 أكتوبر، في مجلة Nature Communications.

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. العِلمُ عِلمانِ: مطبوعٌ ومَسموعٌ، ولا ينفَعُ المسموعُ إذا لم يكُنِ المطبوعُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. (الصَّدقةُ دواءٌ مُنجِحٌ، وأعمالُ العبادِ في عاجِلِهم نُصبُ أعيُنِهِم في آجلِهِم)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..(صِحَّةُ الجَسدِ مِن قلّةِ الحَسَدِ)

التعددية الدينية (Pluralism) من الأسباب والعوامل إلى الأدلة والنقود ..(قراءة في سيرورتها من المسيحية إلى الإسلام)

عاشوراءُ.. دروسٌ وعِبَر (6)

فيلسوف العرب .. أول من حمل لواء الفلسفة في الإسلام

عاشوراء.. دروسٌ وعِبَر (5)

الإمامُ زينُ العابدينَ عليهِ السَّلامُ في مجلسِ يزيد

عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (4)

الجنة والنار.. أين مكانهما؟

أيهما أفضل الشكر على النعمة أم الصبر على البلاء؟

ما الفرق بين التقاليد والموروثات؟

النبي -صلوات الله عليه- كان يختار الأسماء لأبناء فاطمة وأبناء صحابته...

بماذا أوصت السيدة الزهراء زوجها أمير المؤمنين قبيل وفاتها؟

أمر الله أحق بالاتّباع من الأهواء

العقيدة والفداء سلاح الحسين وأصحابه في واقعة الطف

الله سبحانه يفي بالوعد ولا يلتزم بالوعيد تحنّناً منه ورحمة

النهضة الحسينية أرجعت للأمة ثقتها بنفسها

ضرورةُ السعيِّ في تزويجِ الشّبابِ

دورُ الأُبوَّةِ في الحَياة

ماذا تفعلُ إذا كسرَ طفلُكَ لُعبَتَهُ أو أضاعَها؟

ما هِيَ أولَويّاتُ التعلُّمِ بالنِسبَةِ للمرأةِ؟

خمسةُ ألوانٍ في بيتِكَ تُشعِرُكَ بالسَّعادَةِ

كيفَ نُنشِئُ أسرَةً صالحةً؟

سَبعَةُ نشاطاتٍ لتخفيفِ التَّنَمُّرِ الأُسريّ

سَبعُ عِباراتٍ تحفيزيّةٍ لبعضِ المشاهِير

دورُ أهلِ البَيتِ (عَليهِمُ السَّلامُ) في المُحافَظةِ على البِناءِ الأُسَريِّ

تويوتا تعلن عن سيارة عائلية أنيقة قريبا

كيا تطلق نسخا جديدة معدلة من Cerato الشهيرة

مايكروسوفت تحبط أحد أكبر الهجمات الإلكترونية في تاريخها!

مهندسون أمريكيون يبتكرون روبوتا طائرا بساقين

عالم الفضاء المصري فاروق الباز يكشف علاقة زلزال كريت 2021 بزلزال القاهرة 1992

دراسة: شبه الجزيرة العربية كانت حجر الزاوية في الهجرات البشرية المبكرة من إفريقيا!

ظاهرة الكريستال الإلكتروني تصوّر مباشرة لأول مرة على الإطلاق

ماذا يحدث عندما يأخذ الطفل أنفاسه الأولى؟

استعدادا للإطلاق.. تلسكوب جيمس ويب القادر على كشف بعض أعظم أسرار الكون يصل غويانا الفرنسية!

مواد كيميائية شائعة في الشامبو ومستحضرات التجميل مرتبطة بالموت المبكر

دراسة: فيتامين يزيد بشكل كبيرمن خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجال

تقارير: تفشي السل في كندا مع اكتشاف نوعين جديدين من العدوى القاتلة!

تحذير صحي.. خضار شعبية يمكن أن تكون "سامة" عند تناولها بطريقة خاطئة!

العلماء يكتشفون جسما مضادا قويا للغاية ضد SARS-CoV-2

دراسة تقدم طريقة للاستحمام قد تساعد على حرق الدهون وتكييف الجسم مع درجات الحرارة

طبيب مناعة روسي: سنحتاج لقاحا جديدا في حال انخفاض فاعلية اللقاحات الموجودة إلى 50%

9 معلومات مهمة تحتاج لمعرفتها حول حبوب مولنوبيرافير الجديدة المضادة لـ"كوفيد-19"

العلماء يعيدون النظر في تعليمات حول الشمس وفيتامين D

انعقادُ مجلس العزاء النسويّ لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)

خدمةً لزائري العسكريَّيْن: نشر محطّاتٍ لتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم

قسم مضيف العتبة العلوية المقدسة يقدم آلاف الوجبات لضيافة الوافدين الى سامراء لإحياء شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

وفد العتبة العلوية يصل سامراء وينشر كوادره لتقديم الدعم اللوجستي والأمني والخدمي لزائري الإمام العسكري ( عليه السلام) في ذكرى شهادته

اكثر من نصف مليار.. مكتب ممثلية المرجعية في كربلاء يكشف عن حجم الانفاق خلال محرم وصفر كمساعدات للعوائل المتعففة والايتام وشراء الادوية

بالفيديو: اسطول خدمي ينطلق من جوار مرقد الامام الحسين الى مرقد العسكريين (ع) في سامراء لخدمة الزائرين

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحيي أربعينية فقيه أهل البيت المرجع الديني الكبير سماحة السيد محمد سعيد الحكيم "طاب ثراه"

كلمة الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة إ.د. حيدر حسن الشمري لمناسبة أربعينية المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره)

مواكب العتبات المقدسة وديوان الوقف الشيعي والمزارات الشيعية مشاركة واسعة في زيارة الامام العسكري (عليه...

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 3741