الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : السبت ١٥ شوال ١٤٤٧هـ المصادف ۰٤ نيسان۲۰۲٦م

التفسير بالمأثور
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقاييس
الاخلاق والآداب
الاستغفار والتوبة وأنواعها وشرائطها
الاسراء والمعراج
الاسلام والايمان والكفر
التقوى والعمل والورع واليقين
التوحيد
الجنة والنار
الحديث والرواية
الدعاء
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العدل
العلم
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
الفقه وقواعده
القران الكريم
القلب
المعاد
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
تأويل الآيات والروايات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
أقوال متفرقة
النبوة
الامامة
التفسير بالمأثور/تأويل الآيات والروايات/الإمام الباقر (عليه السلام)
والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك...
تاريخ النشر : 2026-02-23
عن الباقرين عليهما‌ السلام في قوله : « والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك » علي بن أبي طالب. وفي قراءة ابن مسعود : والذي أنزل عليك الكتاب ، هو الحق ومن يؤمن به : يعني علي بن أبي طالب يؤمن به « ومن الاحزاب من ينكر بعضه » أنكروا من تأويله ما انزل في علي وآل محمد وآمنوا ببعضه ، وأما المشركون فأنكروا كله.
محمد بن مروان ، عن السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق » قال : علي « كمن هو أعمى » قال : الاول.
أبو الورد عن أبي جعفر عليه‌ السلام « أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق »  قال : علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
جابر عن أبي جعفر عليه‌ السلام في قوله تعالى : « يا أيها الناس قد جاء كم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم » يعني بولاية علي « وإن تكفروا » بولايته « فإن لله ما في السماوات والارض ».
الباقر عليه‌ السلام « وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن » يعني بولاية علي بن أبي طالب عليه‌ السلام « ومن شاء فليكفر ».
وعنه عليه‌ السلام في قوله : « ويستنبؤونك أحق هو » يسألونك يا محمد : علي وصيك؟ « قل إي وربي » إنه لوصيي.
وعنه عليه‌ السلام في قوله تعالى : « يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل » من عادى أمير المؤمنين « وتكتمون الحق » الذي أمرهم به رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في علي عليه‌ السلام زيد بن علي في قوله تعالى : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع » كان علي عليه‌ السلام يسأل ولا يسأل وقوله تعالى : « ولئن اتبع الحق » يعني عليا إن لم يكن معصوما؟ الضحاك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « والعصر إن الانسان لفي خسر »  يعني أبا جهل « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات » ذكر علي وسلمان ، ويروى أنه قرأ رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في علي « العصر » إلى آخرها ، ابي بن كعب نزلت « والعصر » في أمير المؤمنين عليه‌ السلام وأعدائه ، بيانه « إلا الذين آمنوا » لقوله : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » الآية وقوله : « وعملوا الصالحات » لقوله تعالى : « ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة » وقوله : « وتواصوا بالحق » لقوله : الحق مع علي وعلي مع الحق « وتواصوا بالصبر » لقوله : « والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ».
وأخبرنا الحداد ، عن أبي نعيم بإسناده قال ابن عباس : « وتواصوا بالصبر » علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
تفسير الثمالي في قوله تعالى : « طسم تلك آيات الكتاب » إن من الآيات : مناديا ينادي من السماء في آخر الزمان : ألا إن الحق مع علي وشيعته.
مسند أبي يعلى عبد الرحمان بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال : مر علي بن أبي طالب عليه‌ السلام فقال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : الحق مع ذا الحق مع ذا.
وسئل أبو ذر عن اختلاف الناس عنه ، فقال : عليك بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب عليه‌ السلام فإني سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي مع الحق والحق معه وعلى لسانه ، والحق يدور حيثما دار علي.  وسلم محمد بن أبي بكر يوم الجمل على عائشة فلم تكلمه ، فقال : أسألك بالله الذي لا إله إلا هو ألا سمعتك تقولين : الزم علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : يقول : الحق مع علي وعلي مع الحق لا يفترقان حتى يردا علي الحوض؟ قالت : بلى قد سمعت ذلك منه صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وأتى عبد الله ومحمد ابنا بديل إلى عائشة وناشداها بذلك فاعترفت.
وقد ذكر السمعاني في فضائل الصحابة إلا أنه قال : علي مع الحق والحق مع علي ، الخبر.
اعتقاد أهل السنة روى سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله علي مع الحق والحق مع علي والحق يدور حيثما دار علي. وروى عبيد الله بن عبد الله حليف بني امية أن معاوية قال لسعد : أنت الذي لا تعرف حقنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ، فجرى بينهما كلام فروى سعد هذا الخبر ، فقال معاوية : لتجيئني بمن سمعه معك أو لأفعلن قال : ام سلمة ، فدخلوا عليها ، قالت : صدق ، في بيتي قاله. وروى مالك بن جعونة العرني نحو هذا.
الخطيب في تاريخه عن ثابت مولى أبي ذر قال : دخلت على ام سلمة فرأيتها تبكي وقالت : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
الاصبغ سمعت أمير المؤمنين عليه‌ السلام يقول : ويل لمن جهل معرفتي ولم يعرف حقي ، ألا إن حقي هو حق الله ، ألا إن حق الله هو حقي.
واستدلت المعتزلة بهذا الخبر في تفضيل علي عليه‌ السلام وقالت الامامية : ظاهر الخبر يقتضي عصمته ووجوب الاقتداء به ، لأنه صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لا يجوز أن يخبر على الاطلاق بأن الحق معه والقبيح جائز وقوعه منه ، لأنه إذا وقع كان الخبر كذبا وذلك لا يجوز عليه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 31 ]
تاريخ النشر : 2026-02-23


Untitled Document
دعاء يوم السبت
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَمَقالَةُ الْمُتَحَرِّزينَ، وَاَعُوذُ بِاللهِ تَعالى مِنْ جَوْرِ الْجائِرينَ، وَكَيْدِ الْحاسِدينَ وَبَغْيِ الظّالِمينَ، وَاَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ. اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكِ، وَالْمَلِكُ بِلا تَمْليك، لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ. أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما تَبْلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَاَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ، وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ، وَتَرْحَمَني بِصَدّي عَنْ مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَني، وَتُوَفِّقَني لِما يَنْفَعُني ما اَبْقَيْتَني، وَاَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْري، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْري، وَتَمْنَحَنِيَ السَّلامَةَ في ديني وَنَفْسي، وَلا تُوحِشَ بي اَهْلَ اُنْسي وَتُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

زيارات الأيام
زيارةِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله في يَومِه وهو يوم السبت
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُهُ وَاَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَاَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِرينَ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ اشَرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِكَ الْمـُرْسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَاَهْلِ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاخِرينَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحَمْوُداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ. اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً اِلـهى فَقَدْ اَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبى فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَ اْغِفْرها لي، يا سَيِّدَنا اَتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاَهْلِ بَيْتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى. ثمّ قل ثلاثاً: اِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ثمّ قل: اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَاَنَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ فَاَضِفْنى وَاجِرْنى فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَأحْسِنْ ضِيافَتى وَاَجِرْنا وَاَحْسِنْ اِجارَتَنا بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ فَاِنَّهُ اَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ. كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : يقول مؤلّف كتاب مفاتيح الجنان عبّاس القُمّي عُفى عَنْه: انّي كلّما زرته (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته عَلى نحو ما علّمه الامام الرّضا (عليه السلام) البزنطي ثمّ قرأت هذِهِ الزّيارة، فَقَدْ رُوي بسند صحيح إنّ ابن أبي بصير سأل الرّضا (عليه السلام) كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ويسلّم عليه بَعد الصلاة فأجابَ (عليه السلام) بقوله: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.