الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : السبت ١٥ شوال ١٤٤٧هـ المصادف ۰٤ نيسان۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
طوبى لك يا علي سلمت عليك الملائكة بإمرة المؤمنين من عند رب العالمين...
تاريخ النشر : 2026-02-19
من الكتاب المسمى حجة التفصيل تأليف ابن الاثير ، عن محمد بن الحسين الواسطي ، عن إبراهيم بن سعيد ، عن الحسن بن زياد الانماطي ، عن محمد بن عبيد الانصاري ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلما صار علي أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه ، فاستوى حذيفة جالسا وكان عليلا فقال : وقد والله ولاكم أمير المؤمنين حقا ـ قالها : ثلاثا ـ فقام إليه شاب من الفرس متقلدا سيفا فقال : أيها الامير أتأذن في الكلام ؟ قال : نعم ، قال : اليوم صار أمير المؤمنين أو لم يزل أمير المؤمنين؟ فقال حذيفة : بل لم يزل والله أمير المؤمنين ، قال : وكيف لنا بما تقول؟ قال : بيني وبينكم كتاب الله عزوجل وإن شئت حدثتك ذلك لعهد علي بيني وبينك ، فقال الشاب : حدثنا يا أبا عبد الرحمان ، فقال : إن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله قال لأصحابه : إذا رأيتم دحية الكلبي عندي فلا يدخلن علي أحد ، وإني أتيت رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله يوما في حاجة فرأيت شملة مرخاة على الباب ، فرفعت الشملة فإذا أنا بدحية الكلبي ، فغمضت عيني فرجعت ، قال : فلقيت علي بن أبي طالب عليه ‌السلام فقال لي : يابا عبد الرحمان من أين أقبلت قلت : أتيت رسول الله (ص) في حاجة فلما أتيت منزله رأيت شملة مرخاة على الباب فرفعت الشملة فإذا أنا بدحية الكلبي فرجعت ، قال : فقال لي علي عليه ‌السلام : ارجع يا حذيفة فإني أرجو أن يكون هذا اليوم حجة على هذا الخلق ، قال : فرجعت مع علي عليه ‌السلام فوقفت على الباب ودخل علي عليه ‌السلام فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ورد دحية فقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين من أنا؟ قال : أظنك دحية الكلبي ، قال : أجل خذ رأس ابن عمك فأنت أحق به مني ، فما كان بأسرع من أن رفع النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله رأسه فقال : يا علي من حجر من أخذت رأسي؟ ـ وغاب دحية ـ فقال : أظنه من حجر دحية الكلبي قال : أجل فأي شيء قلت وأي شيء قيل لك؟ قال : قلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد علي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين ، فقال النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : طوبى لك يا علي سلمت عليك الملائكة بإمرة المؤمنين من عند رب العالمين ، قال فخرج علي عليه ‌السلام فقال : يا حذيفة أسمعت؟ قلت : نعم ، قال : فكيف سمعت؟ قال : قلت : كالذي سمعت ، قال : فقال الفارسي : فأين كانت أسيافكم ذلك اليوم؟ ـ يعني يوم بيعة أبي بكر ـ قال : ويحك تلك قلوب ضرب عليها بالغفلة ، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
قال السيد : ورأيت هذا ـ حديث حذيفة ـ أبسط وأكثر من هذا في تسمية علي عليه ‌السلام بأمير المؤمنين ، وهو بإسناد هذا لفظه حدثني عمي السعيد الموفق أبوطالب حمزة بن محمد الاصم رجب من سنة أربع وخمسين وخمس مائة ، قال : حدثني خالي السعيد أبوعلي الحسن بن محمد بن علي الطوسي ، عن والده السعيد محمد بن الحسن الطوسي المصنف رضي الله عنهما ، عن الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وأبي طالب بن غرور وأبي الحسن الصقال ، عن أبي المفضل محمد بن عبدالمطلب الشيباني ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا المحاربي ، قال : حدثنا أبوطاهر محمد بن تسنيم الحضرمي ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن فرات بن أحنف ، عن عبد الله بن هند الجملي ، عن عبيد الله بن سلمة ، ومقدار هذه الرواية أكثر من خمس وثلاثين قائمة بقالب الثمن ، يتضمن أيضا أمر النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ‌وسلم من حضر من المسلمين بالتسليم على علي بإمرة المؤمنين ، وفيه : أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكوتهم عن الانكار للتقدم على مولانا علي عليه ‌السلام بما هذه لفظه أيضا : فقال له : أيها الفتى إنه اخذوا الله بأسماعنا وأبصارنا ، وكرهنا الموت وزينت عندنا الحياة ، وسبق علم الله ، ونحن نسأل الله التغمد لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فإنه مالك ذلك.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 37 / صفحة [ 477 ]
تاريخ النشر : 2026-02-19


Untitled Document
دعاء يوم السبت
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَمَقالَةُ الْمُتَحَرِّزينَ، وَاَعُوذُ بِاللهِ تَعالى مِنْ جَوْرِ الْجائِرينَ، وَكَيْدِ الْحاسِدينَ وَبَغْيِ الظّالِمينَ، وَاَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ. اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكِ، وَالْمَلِكُ بِلا تَمْليك، لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ. أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما تَبْلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَاَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ، وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ، وَتَرْحَمَني بِصَدّي عَنْ مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَني، وَتُوَفِّقَني لِما يَنْفَعُني ما اَبْقَيْتَني، وَاَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْري، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْري، وَتَمْنَحَنِيَ السَّلامَةَ في ديني وَنَفْسي، وَلا تُوحِشَ بي اَهْلَ اُنْسي وَتُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

زيارات الأيام
زيارةِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله في يَومِه وهو يوم السبت
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُهُ وَاَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَاَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِرينَ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ اشَرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِكَ الْمـُرْسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَاَهْلِ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاخِرينَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحَمْوُداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ. اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً اِلـهى فَقَدْ اَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبى فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَ اْغِفْرها لي، يا سَيِّدَنا اَتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاَهْلِ بَيْتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى. ثمّ قل ثلاثاً: اِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ثمّ قل: اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَاَنَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ فَاَضِفْنى وَاجِرْنى فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَأحْسِنْ ضِيافَتى وَاَجِرْنا وَاَحْسِنْ اِجارَتَنا بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ فَاِنَّهُ اَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ. كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : يقول مؤلّف كتاب مفاتيح الجنان عبّاس القُمّي عُفى عَنْه: انّي كلّما زرته (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته عَلى نحو ما علّمه الامام الرّضا (عليه السلام) البزنطي ثمّ قرأت هذِهِ الزّيارة، فَقَدْ رُوي بسند صحيح إنّ ابن أبي بصير سأل الرّضا (عليه السلام) كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ويسلّم عليه بَعد الصلاة فأجابَ (عليه السلام) بقوله: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.