0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

القانون الطبيعي كأساس للملكية الخاصة.

المؤلف:  اكرم فالح احمد الصواف

المصدر:  الحماية الدستورية والقانونية لحق الملكية الخاصة

الجزء والصفحة:  ص32-33.

1-6-2016

3034

+

-

20

ذهب جماعة من فقهاء المدرسة الألمانية إلى أن الملكية الفردية تقوم على القانون الطبيعي. فقد عدَوا حق الملكية الخاصة بأنها من حقوق الشخص الطبيعية التي تثبت للإنسان بمجرد مولده، ولا تسلب منه مثل: الحرية، والأمن، والمساواة. فهم يربطون الملكية والحرية بجعلهما صنوين لا يفترقان على أساس أن الملكية كالحصن المنيع للحرية(1). وعلى أساس ذلك فان حق المالك في ملكه حق ((مطلق)) في ممارسة سلطاته الثلاث، الاستعمال، والاستغلال، والتصرف. ولا يجوز التعرض له. واستناداً إلى ذلك لا يجوز تقييد حق الملكية بأي شكل من الأشكال(2). وإن هذا المبدأ هو الذي تأثرت به الثورة الفرنسية كرد فعل لما كان يعانيه الفرد في ظل الإقطاع واستبداد الملوك، فجاء إعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي 1789 معداً حق الملكية من الحقوق الطبيعية التي لا يجوز انتهاكها. ونصت المادة (17) منه على أن: ((الملكية حق مقدس لا يجوز انتهاك حرمته ولا يجوز حرمان صاحبه منه إلا إذا اقتضت ذلك صراحة وبوضوح ضرورة من المصلحة العامة التي تثبت قانوناً وشريطة دفع تعويض عادل للمالك مقدماً)). وقد عده الدستور الفرنسي لعام (1791) بأنه حق لا يمس. إذ نص في المادة (87) منه على أن: ((الملكية حق مقدس لا يسلب)). وقد أمتد هذا المبدأ إلى التقنين المدني الفرنسي فقد عرفت المادة (544) من القانون م .ف الملكية على النحو الآتي: ((الملكية هي الحق في الانتفاع بالشيء وفي التصرف فيه على نحو أكثر ما يكون إطلاقاً بشرط ألا يستعمل الشيء على وجه يحرمه القانون أو اللوائح))(3).  ولكن هذه النظرية انتقدت ذلك إذا كان الناس شركاء في الملكية، فمن غير الصواب مساواة الملكية بالحرية والأمن. فإذا كان الأمر يوفر الحرية والأمن لكل شخص في المجتمع، إلا أنه لا يمكن توفير ملكية كافية لكل أفراد المجتمع، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى لو كان القانون الطبيعي أساس الملكية الخاصة، لوجدت في كل الأزمان والعصور، إلا أنها كانت ثمرة تطور طويل ولم تكن موجودة من قبل(4).

_____________________

1-  د. نزيه محمد الصادق مهدي – مصدر سابق – ص 80.

2-  د. نزيه محمد الصادق مهدي – مصدر سابق – ص 81.

3-  د. عبد الرزاق السنهوري – مصدر سابق – ص 483. وأنظر كذلك د. محمد علي حنبولة – مصدر سابق – ص352. وأنظر كذلك فيليسيان شالاي – مصدر سابق – ص 89.

4-  د. عبد الرزاق السنهوري – مصدر سابق – ص 480.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد