Logo

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هي المواكب إن كنتَ تجهلها ..

سنهمس همسا خفيفا لطيفا في آذان المتأزمين نفسيا نتيجة رؤية المواكب الحسينية وشعائرها ومن سماع اسمها حتى..
سنهمس دون ضجيج أو صراخ، فصراخنا قد ادخرناه للسواتر نعلن به التلبية لنداء الحق، وصراخنا ادخرناه للجزع من هول مصيبة أبكت السماء دما، لعلنا ننعم ببركات دعاء العصمة الساجدة وهي تردد: "وارْحَم تِلكَ الصَّرْخَةً الَّتي كانَتْ لَنا".


بكل أريحية وثقة نخاطب المعترض، المتشنج، المتأزم، المريض، وإياه وجارته نعني بقولنا: ( مواكب الحسين وما أدراك ما مواكب الحسين؟)

فإذا كنت أيها الحانق لا تمتلك إلا البصر الذي يجعلك في دائرة المادة دون غيرها، فغيرك يمتلك بصرا وبصيرة نافذة تجعله ينظر لما يزعجك بخلاف نظرتك القاصرة، وإذا كنت مشوشا إلى حد التخمة والإمتلاء بتفاهات فكرية ولوثات عقلية مستوردة فغيرك قد نهل من معين صاف عذب لا شائبة فيه، وإذا كنت ممن تنكر لدينه ولانتمائه وأصله وهو يعيش نوبات الخجل منها فغيرك مايزال يؤمن بكل تفاصيلها مفتخرا بذلك على العرب والعجم وما أقلت الأرض وأظلت السماء.


مشكلتك أنك لا تعرف ما تريد و لا تدري من أنت وما أنت، فأصبحت كالحطيئة لم تسلم منه حتى ذاته في النقد والإنتقاص دون غاية يدركها في ذلك.


مشكلتك أنك ضيق الأفق إلى حد لا يمنحك هذا الضيق فرصة للنظر إلى نفسك فضلا عن تجاوز حدود وطنك ومشاهدة ممارسات عهدتها البشرية ما أنزل الله بها من سلطان وهي أولى بأن تنتقد أو توضع في محل مقارنة مع ما يزعجك من شأن مواكب الحسين، لذلك سُلبت التوفيق ولم يعد لك من الهموم سوى أن تشن الحرب عليها متبجحا بثقافتك التي كتب عليها بالخط العريض (صنع في الخارج)، وقد منحك هذا الخارج سمة الحمير بدرجة الامتياز فصدقت أنك مثقف واع متحضر ليس لك هم سوى استعراض مصطلحاتك المريضة وتوظيفها لإسقاط (قوري) الشاي أو دلة القهوة من يد عجوز يخدم الزائرين في طريق كربلاء، او الاعتراض على رايات تعلو أسطح المنازل وقد خطت عليها عبارات حسينية عاشورائية لم تعهدها أنت في ثقافتك، فثقافتك لم ترتبط يوما بقضية حقيقية كقضية الحسين ولم تتصل برسالات السماء كما اتصلت قضيته عليه السلام، ومن الصعب عليك بل من المستحيل أن تفقه ما يجري، أو أن تفهم يوما معنى كلمات مثل: ( الولاية..العصمة.. العشق.. الانتماء.. الشعائر.. عاشوراء.. كربلاء.. خط الرسالة.. الانتظار.. الخدمة.. الزيارة.. ) وغيرها، لذلك ستبقى نظرتك قاصرة ما دمت قاصرا وما دمت تكره نفسك وانتمائك دون رشد، وأنى يأتيك الرشد وقد أقحمت نفسك في ظلمات لا تحصى طبقاتها.


سيصعب عليك - وإنت بهذه الحال- أن تفهم ان الكثير من الذين يخدمون في هذه المواكب هم من أصحاب الشهادات التي تفوق شهادتك لتبطل حجتك بأنها متخلفة.


سيصعب عليك أن تفهم أن المواكب بلغت من نظم الأمر ما يعجز عنه الوصف فقدمت صورا مشرقة في دعم الجبهات لوجستيا وتلبيتها لفتوى التكافل وامتثالها لتوجيهات المرجعية الدينية والتوجيهات الصحية في زمن تفشى فيه الوباء بينما كنت أنت تغط في نوم عميق ولتبطل حجتك بأن المواكب فوضوية.


سيصعب عليك أيها المختنق بالحقد أن تفهم بأن المواكب صنعت رجالا استشهدوا في الصحراء والجبال، وحرروا ثلث وطنك الذي تتبجح بالولاء له كاذبا وأنت تسعى لمحو هويته الدينية والثقافية.


سيصعب عليك أن تفهم كل ذلك لأنك خارج عن المألوف، ولا نعلم لم لا يصيبك الإحباط وأنت ترى أن بنيانك الذي تبنيه طيلة عام كامل تهده مجالس العشرة الأولى من كل شهر محرم يمر عليك وعلينا؟
دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 4 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 4 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 4 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...
رشفات
( خيرٌ من الخيرِ فاعله )