Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وقفاتٌ معَ خطابِ الإمامِ الحُسينِ يومَ عاشوراءَ - (1) العَدلُ والأمَلُ بينَ الحاكِمِ والمَحكومِ

منذ 4 سنوات
في 2022/08/22م
عدد المشاهدات :2138
لَا تَجتَمِعُ اَلعَقِيدَةُ اَلصَّحِيحَةُ مَعَ اَلسُّلُوكِ اَلسَّيِّئِ كَمَا لَا يَجتَمِعُ اَلمَاءُ وَالنَّارُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كَمَا وَإنّ اَلدَّعَاوَى شَيءٌ وَمَا يَعكِسُهُ اَلوَاقِعُ شَيءٌ آخَر، فَاَلَّذِينَ ( يَقُولُونَ ) كَثِيرٌ؛ وَلَكِنَّ اَلَّذِينَ ( يَفعَلُونَ ) قَلِيلٌ، وَإنَّ مَا يَصدُرُ عَنِ اَلبَعضِ مِن وُعُودٍ وَمَوَاثِيقَ لَا نَرَى شَيئًا مِنهُ عَلَى أَرضِ اَلوَاقِعِ:
نَبنِي مِن اَلأَقوَالِ قَصرًا شَامِخًا .. وَالفِعلُ دُونَ اَلشَّامِخَاتِ رُكَامُ
إنّ اَلنَّاسَ لَيسُوا عَلَى مُستَوَىً وَاحِدٍ فِي اَلفَهمِ وَتَلَقِّي اَلعِلمِ، وَعَلَيهِ فَهُم لَيسُوا عَلَى اِتِّفَاقٍ فِي اَلقَنَاعَاتِ وَالمَذَاهِبِ، وَيَنسَحِبُ هَذَا عَلَى مَوَاقِفِهِم تُجَاهَ أَيِّ قَضِيَّةٍ وَأيِّ حَدَثٍ . . . وَهَذَا أَصلٌ مِن أُصُولِ فَهمِ أَنمَاطِ اَلتَّفكِيرِ فِي اَلمُجتَمَعَاتِ.
كَانَ مَوقِفُ مُعظَمِ أَهلِ اَلكُوفَةِ تُجَاهَ نُصرَةِ اَلإِمَامِ اَلحُسَينِ سَلبِيًّا جِدًّا -قَد لَا يَتَّفِقُ اَلبَعضُ مَعي حَولَ هَذِهِ النِّسبةِ- لِأَنَّنَا إِذَا عُدنَا إِلَى اَلشَّوَاهِدِ اَلتَّأرِيخِيَّةِ سَتَتَّضِحُ لَنَا هَذِهِ اَلحَقِيقَةُ وَخُصُوصًا بَعدَ تَعَدُّدِ خِطَابِ اَلإِمَامِ اَلحُسَينِ(عليه ِالسّلامُ) لِأَهلِ اَلكُوفَةِ فِي مَوَاقِفَ عَدِيدَةٍ : بَدءًا مِن إِرسَالِهِ سَفِيرَهُ وَثِقَتَهُ مُسلِمَ بنَ عقِيلٍ؛ وَانتِهَاءً بِخُطبَتَيهِ اَلأُولَى وَالثَّانِيَةِ فِي يَومِ عَاشُورَاءَ، مُبيّناً فيهِما مَوقِفَهُمُ اَلسَّيِّئُ تُجَاهَهُ - صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ- وَمُبِيّنًا لِلتَّأرِيخِ هَذِهِ اَلحَقِيقَةَ، وَمِمَّا يَشهَدُ عَلَى ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي جُملَةِ كَلَامِهِ صَلَوَاتُ اَللهِ عَلَيهِ :
(أَهؤلَاءِ تعضُدُونَ، وَعَنَّا تَتَخَاذَلُونَ، أَجَل -وَاَللهِ- غَدرٌ فِيكُم قَدِيمٌ، وُشِجَتْ عَلَيهِ أُصُولُكُم، وَتَأزَّرَتْ عَلَيهِ فُرُوعُكُم، وَثَبَتَتْ عَلَيهِ قُلُوبُكُم، وَغَشِيَتْ صُدُورُكُم، فَكُنتُم أَخبَثَ ثَمَرٍ شَجٍ لِلنَّاظِرِ، وَأَكلَةٍ لِلغَاصِبِ؛ ألا لَعنَةُ اَللهِ عَلَى اَلنَّاكِثِينَ)
ومعَ هذا التنبيهِ والبَيانِ إلّا أنَّهُم َلِمَ يُغَيِّرُوا مَوقِفَهُم إِلَّا اَلحُرّ اَلرِّيَاحِيّ –رضوانُ اللهِ عليهِ- وَعَدَدٌ قَلِيلٌ جِدًّا مِن بَينِ اَلأُلُوفِ اَلَّتِي خَرَجَتْ لِقِتَالِ ابن بِنتِ رَسُولِ اَللهِ (صلواتُ اللهِ عليهم) ، وَتَروِي بَعضُ اَلمَصَادِرِ بَأنَّ سُوقَ اَلحَدَّادِينَ فِي اَلكُوفَةِ لَم يَتَوَقَّفْ عَن تَجهِيزِ اَلسِّلَاحِ وَغَيرِهِ لِعِدَّةِ أيّامٍ مِن حِينِ دُخُولِ اَلإِمَامِ اَلحُسَينِ (عليه السلام) العِرَاقَ وَحَتَّى مَصرَعِهِ (صَلَوَاتُ اَللهِ عَلَيهِ) فِي اَلعَاشِرِ مِن اَلمُحَرَّمِ!
وَمَا يَهُمُّنا فِي هَذَا اَلمَقَالِ هُوَ مَا بَيّنَهُ اَلإِمَامُ اَلشَّهِيدُ أَبو عَبدِ اللهِ فِي خُطبَتِهِ اَلثَّانِيَةِ لأهلِ الكوفةِ عندَ َتَخَلِّيهِم عَنِ اَلأَهدَافِ اَلَّتِي دَعَوا لِأَجلِهَا اَلإِمَامَ اَلحُسَينَ للقيامِ عَلَى حُكمِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَلَكِنَّهُم نَكَثُوا بَيعَتَهُم لَهُ وَلَم يَنصُرُوهُ، بَل لَم يَكتَفُوا بِخِذلَانِهِ وَإِنَّمَا اِجتَمَعُوا عَلَى قَتلِهِ مُلَبِّينَ اِستِنفَارَ (يَزِيدَ وَحُكُومَتِهُ) اَلفَاسِدَةِ لِمُحَارَبَةِ اِبنِ بِنتِ رسُولِ اللهِ مَعَ مَا تَفعَلُهُ بِهم مِن ظُلمٍ وَجَورٍ وَفَسَادٍ ، فَقَالَ لَهُمُ اَلإِمَامُ اَلحُسَينُ(عليهِ السَّلامُ) : (فَأَصبَحتُم إلْباً لِأَعدَائِكُم عَلَى أَولِيَائكُم، بِغَيرِ عَدلٍ أفشَوهُ فِيكُم، وَلَا أَمَلٍ أَصبَحَ لَكُم فِيهِم)
لَقَد ذَكَرَ اَلإِمَامُ اَلحُسَينُ أَمرَينِ: (إِفشَاءَ اَلعَدلِ فِي اَلرَّعِيَّةِ، وَوُجُودَ اَلأَمَلِ بِالإِصلَاحِ فِي اَلقِيَادَةِ)
وَهَذَانِ اَلأَمرَانِ هُمَا كَالفَاعِلِ وَالقَابِلِ، فَمَتَى مَا سَادَ اَلعَدلُ -وَهُوَ اَلفَاعِلُ- فِي اَلدَّولَةِ، فَإِنَّ اَلرَّعِيَّةَ -وَهِيَ اَلقَابِلُ- تَأمُلُ اَلخَيرَ مِن حُكَّامِ هَذِهِ اَلدَّولَةِ.
أَو هُما عَلَى نَحوِ اَلشَّرطِ وَالمَشرُوطِ؛ فَإِنَّ اَلأَمَلَ مَشرُوطٌ بِشَرطِ تَفَشِّي اَلعَدلِ، وَلَكِنْ إِذَا صَدَرَ اَلظُّلمُ وَالجَورُ مِن اَلسُّلطَةِ اَلحَاكِمَةِ، فَإِنَّ عَلَى اَلرَّعِيَّةِ وَالشَّعبِ أَنْ لَا يَأمُلَ أَيَّ خَيرٍ بِهَذِهِ اَلحُكُومَةِ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ اَلشَّرطِ!
فَكَانَ اَلإِمَامُ اَلحُسَينُ (عَلَيهِ اَلسَّلَامُ) يَستَنهِضُ هِمَمَهُم عِبرَ إِيقَاظِ وَعيِهِم وَتَنبِيهِهِم على مَوقِفِهِم اَلسَّلبِيِّ عِندَمَا قَامُوا بِتَلبِيَةِ دَعوَةِ (يَزِيدَ وَابنِ مَرجَانَةٍ) إِذ كَيفَ أَجَازُوا لِأَنفُسِهِم مُسَانَدَةَ عَدُوِّهِم عَلَى أَولِيَائِهِم؟!
فَإِنَّهُ لَا يَفعَلُ هَذَا اَلفِعلَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَقُولُ مَا لَا يَفعَلُ وَيَعِدُ وَلَا يَفِي وَهِيَ صِفَاتُ اَلمُنَافِقِينَ.
فَليَأخُذِ اَلمُؤمِنُونَ اَلدَّرسَ وَالعِبرَةَ:
بِأَنْ لَا يَركُنُوا إِلَى حُكَّامٍ عَاثُوا فِي اَلبِلَادِ فساداً ،ومِن ثَمَّ يَأمُلُوا مِنْ وَرَائِهِمُ اَلخَيرَ وَالصَّلَاحَ فَإِنَّ اَلعَاقِلَ لَا يُلدَغُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+