0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيفَ تجعلُ شخصِيَّتَكَ مَرِحَةً وذاتَ دُعابَة؟

منذ 4 سنوات
في 2022/08/05م
عدد المشاهدات :1756
نلتقي بالكثيرِ مِنَ الأشخاصِ فَمِنهُم الانبساطيُّ ومِنهُمُ المُنقَبضُ، وكثيراً ما نَميلُ نحوَ السَّهلِ المُنبَسِطِ المَرِحِ، وتستهوينا أساليبُهُ في المَرَحِ والدُّعابَةِ، بَل نَجِدُ أنَّ الشَّخصَ المرِحَ المُداعِبَ ناجحٌ في عَلاقاتِهِ الاجتماعيّةِ ويَألَفُ ويُؤلَفُ، والشَّخصَ المُنقَبِضَ ينفُرُ عنهُ الناسُ ولا يُطيقونَ طَبعَهُ ...

وحتى تجعلَ مِنْ شخصيّتِكَ مرحةً وتُعرَفُ بالدُّعابَةِ بينَ أصدقائِكَ لابُدَّ مِنْ معرِفَةِ الطُّرقِ والوسائلِ لامتلاكِ حِسِّ الدُّعابَةِ لكي تنجحَ في عَلاقاتِكَ الاجتماعيّةِ وتكونُ محبوباً: -

- اِشحَنْ نفسَكَ بالأفكارِ الإيجابيةِ دائماً حتى تكونَ مهيّئاً نفسيّاً لبثِّ روحِ التفاؤلِ والمرحِ أينَما كُنتَ؛ «فالمؤمنُ هَشٌّ بَشُّ» كما يقولُ الحديثُ، فينبَغِي أنْ يتَّصِفَ المؤمنُ بروحِ المرحِ والدُّعابَةِ، يقولُ النّبيُّ الأكرمُ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (المؤمنُ دَعِبٌ لَعِبٌ، والمنافِقُ قَطِبٌ غَضِبٌ). ويقولُ الإمامُ الصادقُ -عليهِ السَّلامُ-: (ما مِنْ مؤمنٍ إلّا وفيهِ دُعابَةٌ، قُلتُ – أيْ الرَّاوي -: وما الدُّعابَةُ؟ قالَ: المُزاحُ).
- تعلَّمِ الكثيرَ مِنَ النُّكاتِ الخاليةِ مِنَ الفُحشِ والبذائةِ والتّفاهَةِ والتَّعدِّي على الآخرينَ؛ لأنَّ المُزاحَ إذا توافَرَ على مُحتوىً غيرِ لائقٍ يُعَدُّ نشراً للرذيلَةِ وإشاعةً للفاحشةِ، وقَد بَيّنَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- حدودَ المُزاحِ بقولِهِ: (إنّي أمزَحُ ولا أقولُ إلا حَقّاً).
- انظُرْ إلى الجانبِ السَّاخِرِ مِنَ الموضوعِ؛ فإنَّ بعضَ المواقِفِ تحتاجُ الى مُبادرَةٍ تُلَطِّفُ فيها الأجواءَ فيُنظَرُ الى الصورةِ الترفيهيّةِ التي فِيها.
- خالِطِ الأشخاصَ المَرِحِينَ وممّنْ لَديهم روحُ الدُّعابَةِ؛ فإنَّ الأخلاقَ تتأثّرُ بالمُصاحَبةِ، فكَمْ مِنْ شَخصٍ مُكتَئبٍ ومُحبَطٍ شَعَرَ بالمَرحِ والارتياحِ عندَما يجلِسُ معَ مَنْ يمتَلِكُ روحاً مَرِحَةً وحِسَّ دُعابَةٍ، تتغيّرُ أحوالُهُ ويتأثّرُ بصفاتِ هذا الإنسانِ المَرِحِ.
- إقرأْ وطالِعْ وشاهِدْ كي تكتَسِبَ حِسَّ الدُّعابَةِ، فكثيرٌ مِنَ الأمورِ لم نَكُنْ نُجيدُ تأدِيَتَها ولكنْ بالعلم ِوالمُمارسَةِ استطعنا أنْ نتَقَمَّصَ الدورَ ونتمكَّنَ مِنَ المهارَةِ، فكذلكَ المُزاحُ المحمودُ مُمكِنٌ أنْ يتقمَّصَ الفردُ المُزاحَ والدُّعابةَ شيئاً فشئياً.
- لا تتخطَّ الحُدود، الاحترامُ هُوَ الحَدُّ الفاصِلُ والمِحورُ الأساسيُّ في أيِّ مُزاحٍ، وإلا فإنَّ تخَطِّي الحدودَ يُعَدُّ سوءَ أدَبٍ، سألَ مُعَمَّرُ بنُ خَلّادٍ الإمامَ الكاظِمَ –عليهِ السَّلامُ- عَنِ الكلامِ يجري بينَ قَومٍ فَيمزَحونَ ويضحَكونَ، فقال –عليهِ السَّلامُ -: لا بأسَ ما لَم يَكُنْ، فظَنَنْتُ أنَّهُ عَنَى الفُحشَ. ثُمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ- كانَ يأتيهِ الأعرَابيُّ فيَهدي لَهُ الهَدِيّةَ، ثُمَّ يقولُ مكانَهُ: أعطِنا ثمنَ هَدِيَّتِنا فيَضحَكُ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانَ إذا اغتَمَّ يقولُ: ما فَعَلَ الأعرابيُّ ليتَهُ أتانا.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...