المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات ادبية
نفسي فداؤك يا أنصف الناس
عدد المقالات : 29
من رواية قنابل الثقوب السوداء

بقلمي: إبراهيم أمين مؤمن

خرجت جموع الشعب المصريّ من كلِّ محافظات مصر -بعد قرارات الرئيس مهدي- تمتلئ وجوههم بالسرور والفخر مرددة نفس الشعارات التي رددوها من قبل يوم أن فرد مهدي أذرعه على الدول الأجنبيّة بفرض ضرائب إضافيّة لشحنات الأسلحة التي تمرّ عبر قناتي عبد الناصر والسيسي. وعبروا عن فرحتهم وثقتهم برئيسهم مهدي -بعد أن فرض على الجيش والحكومة دعم المصادم من رواتبهم- بالإقبال الشديدعلى البنوك لشراء شهادات استثمار المصادم المصريّ. ومن يشاهدهم لن يملك نفسه ولابد له من البكاء، فهؤلاء الذين يهرعون إلى البنوك لشراء شهادات استثمار المصادم FFC-2 يخرجون من تحت الأنفاق ومن الخيام الورقيّة والصوفيّة ومن المنازل الخربة والقبور.
وأكثرهم يكبو من الفاقة وقلة الزاد لكنهم سرعان ما ينهضوا رغبة في الوقوف إلى جانب رئيسهم العادل.
أما الأغنياء، فقد كان لديهم عزيمة قوية أيضا لتدعيم المصادم، وأكثرهم كانوا يعيشون حياتهم بكل شرف وأمانة.
وصلوا البنوك، وقد اكتظت الشوارع بهم قبل اكتظاظ البنوك، ونظموا أنفسهم تنظيمًا رائعًا سواء داخل البنك أو في خط سيرهم.
ولقد تعجب موظفو البنوك من شأنهم، حيث إن أكثر هؤلاء كانوا يقولون: «نريد الدعم بمائة جنيه.» وفور أن يحصل موظفو البنوك على المائة جنيها كانوا يسألونهم: «ينفع نتبرع بملابسنا أو أثاث خيامنا؟»
وبعض هؤلاء كانوا يحضرون معهم بعض الفرش ويقدمونها لموظفي البنوك.
وبدأ بعض الإعلاميين يقابلون هذه الجموع الغفيرة عند البنوك، فسأل بعضهم.
قال لأحدهم وقد كان يلهث من العطش بسبب شح المياه: «أرى معك شهادة استثمار، فبكم هي؟ »
رد الرجل: «أنا وأهلي وكل ما أعرف من الناس أتوا اليوم ليشتروا هذه الشهادات بعد أن أفرغوا دواليبهم من الملابس وباعوها، حتى إني أعرف الكثير منهم قد باعوا خيامهم وأقاموا في العراء.»
ومضى الإعلامي وقال في نفسه -وقد كان لبيبًا -: «سبحان الله، عندما يصدق الرؤساء نرى من شعوبهم العجائب!»
ومن بين الأمثلة التي يندى له الجبين، أنه في يوم جاء أحد أفراد الشعب بثيابه الممزّقة وشفاهه المشقّقة إلى أحد مراكز علاج الكلى، في الاستقبال قابلوه وسألوه ظنًا منهم أنه متسول: «ماذا تريد يا رجل؟»
أجاب: «لدىّ كلية فاسدة تحتاج إلى فصْل وأريد زرع أخرى وسأعطيكم مالاً كثيرًا، هيّا أسرعوا فإنّها تؤلمني، ارحموني من هذا العذاب.»
اتصلوا بوحدة الطوارئ ليحولوه فورًا إلى القسم المختصّ.
دخل على الطبيب، فأفرده على طاولة الكشف وفحصه فلم يجد شيئًا.
قال له الطبيب دهشًا:«كليتاك سليمتان.»
ردّ على الطبيب ناشجًا: «يا دكتور، إنّي أشتكي من وجع أشدّ ألمًا من ألم الكلية، أشتكي ألّا أجد ما أعطي رئيسي وحبيبي مهديّ.»
- «وما شأني أنا بهذا الأمر؟»
- «أريدك تبتر كليتي من جسدي وتبيعها لأحد الأغنياء لأشتري بها شهادة استثمار.»
ظن الطبيب أنه يمازح أو أنه رجل مجنون لذلك سأله: «هل أنت جوعان أيها المواطن؟»
فتمطَّق الرجل كأنّما يشتهي طعامًا، ثمّ مسح شفتيه العلويّة والسفليّة بلسانه.
فاغتاظ الطبيبُ وقال له: «أتسخر منّي أيها اللئيم! شفتاك مشققتان ووجهك شاحب وتدّعي أنّك تأكل الزيت والسمن؟!»
رد: «أيها الطبيب، إنّي أحاول أن انتصر بالعزيمة والأمل.»
قال الطبيب وهو يسخر: «كيف إن شاء الله؟»
رد بثقة وثبات: «أأكل الجوع قبل أن يأكلني، أداعب لساني وشفتي قبل أن يشكواني من العزلة، أبثُّ الأمل في روحي حتى لا تغادر جسدي.»
شعر الطبيب بأنه كان مخطئًا في الحكم على الرجل، ولذلك قرر أن ينتبه له ويرعي سمعه له.
استأنف الرجل: «إنّي أأكل من صناديق القمامة، ولكن كلما ذهبتُ إلى صندوق وجدته فارغًا، أصبحنا في أزمة اقتصاديّة بسبب نفاد طعام صناديق القمامة، لكن لا عليك، ابترْ كليتي وأعطْها لمَن شئت وأعطني المال حتى أذهبُ إلى المصرف.»
قال الطبيب وهو متأثر: «لِمَ تضحّي بكلِّ هذا؟»
رد: «الشعوب عندما تجد حكامهم يضحّون من أجل بلادهم، يهبونهم أجسادهم.»
لم يجد بُدًا من تلبية رغبة الرجل فقد تأثر تأثرًا شديدًا، وقد أضمر في نفسه نِحلة له فقال له: «ائتني غدًا.»
وبمجرد خروج الرجل جلس الطبيب القرفصاء ثمّ خرّ ساجدًا يشكر الله بأن هذا الصنف من الناس لا يزال موجودًا.
أتاه الرجل في اليوم التالي فأعطاه مئة ألف جنيهًا وهبها له من غير اقتلاع كليته وبلا ضمان، وقال: «أيّها الرجل، اذهبْ واشترِ شهادة استثمار من رئيسك هذه هبة مني لك.»
رفض الرجل بشدّة وقال: «قلتُ لك اقتلعْ كليتي، فأنا أود الدعم لرئيسي من جهدي لا من جهد الآخرين.»
رفض الطبيبُ ذلك وحلف بأغلظ الإيمان بأن يوافق على نحلته.
فأعاد الرجل عليه نفس الكلمة.
فلمّا وجد الطبيب إصرار الرجل قال له: «لتكن سلفة إلى أجلٍ غير مسمّى.»
ولم يمهله الطبيب الرد على عرضه الأخير وأخذ يدفع به نحو الباب ليخرج ومعه المال. لم يجد الرجل بدا من أخذ المال الذي فُرض عليه بالقوة، وتوجه مباشرة إلى أقرب بنك، وفي الطريق استوقف شابًا تبدو عليه مظاهر البذخ وقال له: «أريد أن أبيعك ثيابي.»
قال الشاب: «إليك عني أيها الرجل الحقير، هل أنت مجنون يا رجل؟»
فأمسكه من ياقة قميصه الفاخر بقوة وقال: «أنا لست مجنونا، ويجب أن تشتري هذا الثياب.»
بدأ الشاب يتألم من قبضته التي بدأت تؤلمه فدفع له مائة جنيها.
قال الرجل: «أنا لا أشحذ، القميص لا يساوي أكثر من أربع جنيهات، أعطني أربعة جنيهات فقط وخذ هذه الورقة.»
وصل الرجل البنك، وعندما جاء دوره قال لموظف البنك: «أعطني شهادة بأربعة جنيهات.»
قال الموظف: «أربعة جنيهات؟!أقل قيمة عشرة جنيهات أيّها الرجل.»
- «لم أملك سواها، فخذها.»
- «قلت لك ممنوع.»
- «هذه أربعة جنيهات ملكي، وهذه مئة ألف من الجنيهات مِلك رجل من أخلص الرجال في مصر.» وبلهفة ألقاها له.
وصل الخبر إلى الرئيس مهديّ عن طريق المخابرات المصريّة التي كانت تتابع عمليات الشراء.
فانكبّ على وجهه باكيًا وقال لنفسه: «شعب لا يجد قوت يومه، ولا يجد شربة الماء يُقبل على شهادات الاستثمار بمائة جنيهًا، وخمسين جنيهًا، وأربعة جنيهات،أربعة جنيهات! سبحانه جعل في النفس البذل عند الإيمان، والمنع عند الكفر، شعب يبيع الخرق الباليّة ويكتفي ببل الشفاه عند الظمأ ليشتري شهادة استثمار ب .. ب .. أربعة جنيهات. رغيف العيش بخمس جنيهات في هذا الزمن الأغبر.»
وعلى الفور أصدر أمرًا للبنك ببيع شهادات استثمار بجنيهٍ واحد، واحد فقط.
أمّا تحويلات المصريين من الخارج فقد كان لها نصيب الأسد من أجل الإسهام في المصادم، وتتزايد يومًا بعد يوم حتى بلغت خمسين مليارًا من الدولارات.
بينما يستشيط غضبًا أولئك الذين يستخفون وراء بسماتهم الزائفة وقلوبهم المريضة.
أمّا وراء الجدران فتكلّم بعض الوزراء قائلين: «غدًا يجعلنا مهدي نكشح الشوارع.»
أمّا داخل الجيش فقد حدث تمرّد خطير من بعض القيادات، فقد حاولوا الانشقاق وعزْل الرئيس مهديّ، ولكنّ أكثر القيادات رفضت تمامًا الخروج عليه؛ فسهل القبض عليهم والتخلّص منهم، أمّا أذنابهم فقد حبسهم في السجن العسكريّ.
وعلى الصعيد العالميّ، فهناك في الغرف المغلقة تحاوروا مع بعضهم بشأن المصادم ومصر.
حيث قالوا: «إنّ الشعوب عندما تحبُّ حكّامها، والحكّام يحبّون شعوبهم، صعب على أيّ جهاز مخابرات مهما كانت كفاءته أن يُحدث بلبلة ويخلق أزمات لإيجاد فوضى تهدم على إثرها المؤسسات ويختنق الاقتصاد وتتنازع فيها الشرائح الاجتماعيّة. ومع ذلك لن تثنينا هذه العقيدة الصحيحة عن المضي قُدمًا نحو مخططنا لحكم هذه الدول ولاسيما المسلمة منها.»
وبالفعل عبروا عن غلهم بأن ظهروا عبر القنوات وقالوا خلاف ما يعتنقون ويقولون وهم يضحكون: «شعبٌ لا يجد قوت يومه، ولا شربة الماء يبني مصادمًا بحثيًا، والمصادم كباقي المختبرات تحتاج إلى دعم الحكومات ولا تدرّ أموالاً، الرئيس المصريُّ سيتسبّب في موت شعبه جوعًا، خبراء الاقتصاد يقولون إنّ مصر سوف تعلن إفلاسها في مدة لا تتجاوز خمس سنوات.»
وما أرادوا بذلك إلّا زعزعة الإصرار الذي تغلغلَ في جموع الشعب نحو تدعيم المصادم فينصرفوا عنه، فتظلُّ مصر تقبع في ظلمات الضعف.
هم خبثاء لأنّهم يعلمون أنّ المصادم سوف يجعل مصر بلد العلوم والتكنولوجيا ومنارة للعالم، يعلمون أنّ العلم هو السوّاقة لأيّ بلد كي تنهضَ اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وسائر مجالات الحياة الأخرى.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2021/09/19م
إن مرحلة اعتماد الموازنة كانت وستظل دوما من اختصاص السلطة التشريعية دون منازع، فعلى السلطة التشريعية بحكم كونها ممثلة للشعب مسؤولية التحقق من سلامة البرامج والسياسات الحكومية عن طريق اعتماد مشروع الموازنة ومتابعة تنفيذها للتأكد من حسن الاداء باستخدام اساليب الرقابة المالية وهي المرحلة الرابعة في... المزيد
عدد المقالات : 70
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2021/09/16م
من المؤكد أن الأحاسيس والعواطف يجب ان تكون خارج أطار اللعبة الصحافية، لأنها قيم تتعارض مع الموضوعية والحيادية التي هي أساس العمل الصحافي، ولا سيما أن الصحافة كمهنة ترفض دخول "الأحاسيس" في بلاط النص الخبري لأنها تكهنات مبنية على تصورات وتوقعات، بينما الخبر يقوم على المعلومات والحقائق المجردة... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2021/09/15م
حاولُ الكثيرُ مِنَ العُزّابِ معرفةَ آراءِ المتزوجينَ واستبيانَ وِجهاتِ نَظَرِهِم حولَ تجرِبَتِهم عَن مشروعِ الزواجِ، فيسألوهم عدَّةَ أسئلةٍ تتمحورُ حولَ ما إذا كانَ هناكَ فرقٌ إيجابيٌّ بينَ حياةِ العزوبيةِ والحياةِ الزوجيّةِ؟ وهل يُعتَبَرُ الزواجُ مشروعاً رابحاً أم خاسراً؟ وهل يشعرُ المتزوجونَ... المزيد
عدد المقالات : 235
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2021/09/02م
غالبا ما يحتاج المريض بعد التشافى الى مرحلة ثانية تسمى فترة النقاهة أو "إستعادة الثقة".. تهدف الى تكييفه مع الواقع، والتأقلم مع الحياة بشكل طبيعي، كذلك عندما يصاب بعض الرياضيين، فالمرحلة الأهم بعد شفائهم، هي إستعادة ثقتهم بأنفسهم، والعودة الى ممارسة اللعب مرة أخرى. هذه الحالة تمر بها البلدان... المزيد
عدد المقالات : 110
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2021/09/09م
بقلم / مجاهد منعثر منشد تعرفنا ببعض السطور على الباحثة والأديبة رجاء محمد بيطار في القراءة السابقة عن روايتها القيمة (سألتك عن الحسين ) , وبعد أن شوقتنا إلى أسلوبها الراقي نعود إلى قراءة عملها الثاني رواية يوميات طفلة من كربلاء . الرواية تاريخية وفق مقتضيات الفن الروائي تحكي قصة السيدة فاطمة الصغرى... المزيد
عدد المقالات : 289
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2021/09/04م
بقلم/ مجاهد منعثر منشد الأستاذة رجاء محمد بيطار كاتبة لبنانية من جنوب لبنان، تحمل شهادة أكاديمية بالفيزياء و شهادة ماجستير في اللغة العربية وآدابها وتعمل حاليا على الدكتوراه، لها عدة روايات: (الصخر ينبت زهرا، يوميات طفلة من كربلاء، هذا الرجل غيرني, سر من رأى ... كربلاء) وغيرها قيد الطبع، من مجموعات... المزيد
عدد المقالات : 289
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2021/09/04م
كن أنت قبل كل شيء... فانت لا تحتاج الى أن تكون إنسانا إلا أن تظهر ما في قلبك وتعمل به بلا تصنع او تكلف... لا تحاول إرضاء الناس على حساب كرامتك وكن أنت كما أنت ... فان فعلت ذلك فلن تحتاج الى أن تكون محبوبا أو مرغوبا به أكثر من ذلك ... كن أنت فقط .. المزيد
عدد المقالات : 33
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2021/09/03م
صدرت حديثا عن وحدة -التوثيق والتدوين- في شعبة النشر التابعة لقسم إعلام العتبة الحسينية المقدسة مجموعة قصصية جديدة للكاتب والقاص حيدر عاشور بعنوان “شموع حوزوية لا تنطفئ”، وتتكون المجموعة من تِسْعَة وَعِشْرِين قصة قصيرة جسدت في أسلوبها الأدبي بطولات الحشد الشعبي المقدس في سوح القتال. وتقع المجموعة... المزيد
عدد المقالات : 109
علمية
الحَاسُوب (بالإنجليزية: Computer)‏ هو آلة إلكترونية لها قابلية استقبال البيانات ومعالجتها إلى معلومات ذات قيمة. كما يخزنها في وسائط تخزين مختلفة، وفي الغالب يكون قادراً على تبادل هذه النَتَائِج والمعلومات مع أجهزة أخرى متوافقة ومتطورة. تستطيع أسرع... المزيد
الاقتصـاد السلوكـي من المعروف، منطقياً؛ إن التفكير يسبق السلوك، وحينما يسبق الأول الثاني يكون الثاني في الأغلب سليماً وحينما يسبق الثاني الأول يكون الثاني غير سليماً في الغالب. وفي الميدان الاقتصادي إذا ما كان التفكير سليماً على مستوى... المزيد
تعد الكائنات المنتجة الاولية في النظام البيئي مستوى اغتذائياً (تغذوياً) اساسيا في ذلك النظام إذ تستقطب الطاقة الضوئية الساقطة عليها من خلال الصبغات التمثيلية (الكلوروفيلات والكاروتينات والفايكوبلينات)، وتحويل هذه الطاقة إلى طاقة مخزونة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
الوفاء في واقعة كربلاء
عباس الكناني
2021/08/29م     
الوفاء في واقعة كربلاء
عباس الكناني
2021/08/29م     
مصرع زهرة قصة قصيرة
مجاهد منعثر الخفاجي
2021/08/22م     
اخترنا لكم
د.عبد الواحد مشعل
2021/09/08
نستقرئ ونفهم من هذا الحديث الشريف للرسول الأكرم محمد (ص)، القيمة العليا لمكانة الإمام الحسين (ع) في نفس الرسول من جهة ودلالاته الدينية...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2021/09/08
( مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com