Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرواية باقية وتتمدد !!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/01م
عدد المشاهدات :1835
✍ : عقيل الحمداني

ان المتتبع للسجال القائم – ومنذ فترة ليست بالقصيرة – بين الاجناس الادبية والذي تخبو حدته حينا ، ويشتد أواره حيناً آخر فيرقى للإحتدام الى درجة أطلق عليه البعض ( صراع الاجناس) يرى جلياً علو كعب الرواية وتزعمها المشهد الثقافي العربي كتابة وقراءةً ونقداً على حساب الاجناس الاخرى وخصوصاً الند الاكبر وأعني به الشعر ، فضلاً عن مزاحمة بقية اخواتها السرديات من قصة وقصة قصيرة ، هذا البروز الروائي يحتم علينا وضعه على بساط البحث والنقاش الموضوعي بعيدا عن الغلو والانفعال الذي دفع بالبعض الى نعي الشعر وإعلان دولة الرواية !!

بدءاً يجب أن لا نغفل قيمة الشعر المتغلغلة في بنيوية الاجناس الأخرى على اختلاف صورها وتجلياتها ، والتي تعد ملحاً ساحراً يذوي السرد دونه مجّاً لا يستطاب .. آخذين بنظر الإعتبار دوره الريادي في تمثيل هوية الامة عبر عصورها الادبية المتعاقبة ، كأيقونةٍ ثقافية رامزة للّسان العربي وفصاحته وبلاغته .
لكن ما سبب هذا التقهقر الشعري أمام المد الروائي ؟ ، وكيف نقرأ الجدل القائم حول افضلية أحدهما على الآخر في التعبير عن روح العصر ومتطلباته المرحلية المتقلبة والمتسارعة ؟
أرى ان لهذه السطوة اسباب ذاتية ، واخرى مرحلية ؛ فمن المميزات الفنية الذاتية للرواية انها توفر مساحة اشتغال شاسعة يستطيع الكاتب من خلالها بث رسائله بين فصولها بنسقٍ حرٍّ تقل فيه الخطوط الحمراء ، قياساً بمحددات القولبة الشكلية والعروضية واللغوية التي تطارد الشاعر بيتاً بيتاً ، وتحصي حركات حروفه وسكناتها ، كما ان للحبكة الدرامية الروائية فعل السحر على القاريء فتأخذه على صهوة مخيالها الجامح الى عوالم ملونة ، تعيد انتاج الحدث من منظار رمزي تارة ، او تجتره تسجيلياً وتؤرشفه زمكانياً تارةً أخرى ، دون ان تغفل في الحالتين دقائق المشاعر والمناظر ، وهذا مما لا يتسنى – غالباً – للقصيدة ولغتها الإشارية .
فضلاً عن إستثمار الرواية للفنون التقنية –السمعية والمرئية – غاية الإستثمار ، فقلما نجد رواية راكزة لم تجد طريقها لهذه الفنون ، ولم تتم معالجتها سينمائياً وتليفزيونياً ، والإفادة من هذه المعطيات الهائلة التي توفرها حاستا السمع والبصر لتذوق النص بصورة رائعة ومختلفة ، في حين عجز الشعراء - تكاسلاً - عن ولوج هذه العوالم المبدعة ، ليظل الشعر حبيس الورق ما خلا بعض المحاولات الخجولة لمسرحته .

أما مرحلياً ، فقد نجحت الرواية في تقديم مقاربات ناجعة للتحولات المفصلية في مجتمعاتنا على جميع أطرها السياسية والاجتماعية والثقافية ، وأعملت خيالها الخصب في بلورة ساحة حرة لتداول الظواهر المجتمعية نقدا وتحليلا ، مما نتج عنه تحفيز ولادة أنساق فكرية مواكبة للتطور الحداثي المعاصر رسخت رؤى معينة ودحضت أخرى .
هذا الاكتساح الروائي الذي عرف السبر لجزئيات حياتنا المعاشة .. الى بيوتنا.. الى مخادعنا .. الى رفوف الدكاكين وبيادر الحقول ، قابله ركود واضح في الشعر الذي جلس منتظراً دعوة لأمسية عابرة او فرصة للاشتراك بمسابقة ما ، بفعل ضمور الوعي العام تجاهه والذي عملت على خلقه وتأصيله العديد من الجهات وفي مقدمتها المؤسسة الإعلامية التي تمظهرت كأبواق حكومية هزيلة حيناً ، أو " جنابر " تجارية نفعية حيناً آخر ، وانّى يشغل الوعي والثقافة والأدب والشعر فكراً لهاتين .
الموضوع كبير ومعمق ويحتاج مني لبسطٍ من القول يثقل كاهل المقال وأخشى ان يصيب القاريء بسأم ٍ ، لذا سأرجئه الى فُسحةٍ بحثيةٍ قادمة عسى ان تكون قريبة .
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!" صادق مهدي حسن في زمن يُفترض أن يكون فيه التعليم وسيلة للتقدم، أصبح عبئًا ثقيلًا على كثير من الطلاب. فقد تحوّل من وسيلة للفهم والتفكير إلى سباق محموم نحو الدرجات، حيث يسعى الطالب للحصول على معدل عالٍ لدخول كلية معينة، دون أن يهتم بالمحتوى أو المعنى. أصبح الحفظ السريع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ يومين
2026/03/23
يُعد إنزيم الكيموتربسين (Chymotrypsin) من أهم الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، وينتمي...
منذ يومين
2026/03/23
جاء في موقع آي بي مي عن ما المقصود بتحويل النفايات إلى طاقة؟ للكاتبتين ألكسندر...
منذ يومين
2026/03/23
رافق الزمن البشرية منذ فجر الوعي، لكنه يظل أحد أكثر مفاهيم الطبيعة غموضًا وإثارة...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+