جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
السيرة النبوية

التاريخ: 20 / 4 / 2016 611
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 847
التاريخ: 17 / 3 / 2016 655
التاريخ: 12 / 4 / 2016 696
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1138
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1133
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1096
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1119

متى يكون الأرق مؤشراً على الإصابة بأمراض خطيرة؟


  

654       10:03 صباحاً       التاريخ: 27 / 3 / 2016              المصدر: DW
يمر معظم الناس بليال يشعرون فيها بالأرق، وهو أمر يقد ينتهي سريعاً. لكن تكراره المصحوب بأعراض معينة مسألة لا يجب الاستهانة بها، إذ قد تكون مؤشراً على بداية الإصابة بأمراض عصبية خطيرة. فمتى تكون استشارة الطبيب واجبة؟
رغم كونها مسألة معتادة للكثيرين، إلا أن اضطرابات النوم قد تكون مؤشراً على بداية الإصابة بأمراض خطيرة مثل باركنسون (الشلل الرعاش). المعامل المتخصصة في فحص عمق وفترة النوم ،تساعد في تشخيص المشكلة مبكراً، وبالتالي تفادي الكثير من مضاعفاتها.
ولا يمكن بالطبع أن يلجأ كل شخص تظهر لديه أعراض الأرق أو اضطرابات النوم للطبيب، لكن هناك بعض الحالات أو المؤشرات التي تعتبر بمثابة جرس إنذار وتستدعي طلب المساعدة الطبيبة.
ويقول الطبيب الألماني ديتر كونتس، رئيس معمل لاختبارات النوم في ألمانيا، لـDW إن هناك ثلاث حالات يحتاج أصحابها لرأي المتخصصين - أولها من يعاني من اضطراب حركي أثناء النوم، بمعنى أن يقوم الشخص خلال نومه بالصراخ أو الضرب نتيجة كوابيس معينة.
كما أن من يعاني من مشكلات مزمنة في النوم تجعله دائماً في حالة إجهاد خلال اليوم عليه أيضاً اللجوء للطبيب. أما النوع الثالث ممن هم بحاجة للرعاية المتخصصة فهم هؤلاء الذين تضطرهم وظائفهم للنوم في أوقات مختلفة من الليل والنهار، وبالتالي ليست لديهم مواعيد نوم ثابتة.
طرق العلاج
أول وسيلة للعلاج يلجأ إليها البعض حتى دون استشارة الطبيب هي الحبوب المنومة. ويشير الطبيب كونتس إلى أن تناول هذه الحبوب على فترات متباعدة لا يشكل خطورة، لكن المشكلة الكبرى تظهر في حال إدمان تعاطي هذه الحبوب.
وتكمن المشكلة في وجود أكثر من 100 مسبب لاضطرابات النوم، مما يعني أن الحبوب المنومة لا تعالج السبب وإنما هي في النهاية عبارة عن نوع من التخدير يضمن الدخول في النوم.
ويضيف الطبيب الألماني أن هذه الحبوب ربما تكون مجدية خاصة لبعض الفئات ممن هم بحاجة ملحة لهذا النوع من التخدير حتى وإن كان على حساب وظائف معينة في الدماغ. أما في حال وصول الأرق واضطرابات النوم لمرحلة مزمنة، فيجب استشارة الطبيب المتخصص في الأعصاب أو الأمراض النفسية أو تجربة مختبرات النوم حال كانت متاحة.
وتعتبر مادة الميلاتونين، التي تساعد الجسم على التمييز بين الليل والنهار، وسيلة علاجية فعالة لعلاج اضطرابات النوم، إذ أدت لنتائج جيدة في حالات مختلفة، كما يقول ديتر كونتس.
وتكمن أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لاضطرابات النوم في أن هذه الاضطرابات قد تكون مرحلة بدائية لأمراض عصبية مثل باركنسون. وفي الكثير من هذه الأمراض، تتم ملاحظة الأعراض عندما يكون المرض قد وصل بالفعل لمرحلة متقدمة. لذا فإن العلاج السريع يؤدي إلى وقف المشكلة من بدايتها أو على الأقل تخفيف سرعة تدهور الحالة.
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2665
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3697
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2799
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2747
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3160
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1763
التاريخ: 18 / 3 / 2016 1804
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1637
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1697
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1325
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1211
التاريخ: 18 / 4 / 2016 1223
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1355

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .