جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   

كيف يتعايش الطفل مع مرض هشاشة العظام ويقهره؟


  

179       08:02 صباحاً       التاريخ: 10 / 1 / 2017              المصدر: DW.COM

أقرأ أيضاً
التاريخ: 4 / تشرين الاول / 2015 م 139
التاريخ: 29 / 6 / 2016 138
التاريخ: 6 / 8 / 2016 294
هشاشة العظام وضعفه أو "العظم الناقص" هو اضطراب خَلقي في عملية استقلاب العظم، بحيث تصبح العظام سريعة الكسر. فما الذي يمكن للأطباء والمعالجين فعله لجعل المصابين وخاصة الأطفال يتعايشون بشكل جيد مع هذا المرض بحياتهم اليومية؟
يعاني المصاب بمرض هشاشة العظام أو "العظم الناقص" من تكسر العظام، إذ يصبح عظمه ضعيفاً وهشاً مثل الزجاج. كما أن التقوس في العظام الضعيفة يتسبب في آلام حادة للأطفال. فكيف يعيش الأطفال مع هذا المرض: بين تكسر العظام والجص والعلاج الفيزيائي؟
نظرا لتعرض أطراف الطفل المصاب بضعف العظام للكسر عدة مرات يقترح الأطباء إجراء عملية جراحية، كما يقول طبيب الأطفال أوليفر زيملَر لـ DW، والذي يعاني هو نفسه من مرض هشاشة العظام. وتهدف العمليات الجراحية إلى تقويم العظام المقوسة وتقويتها، وقد استفاد الطبيب زيملَر نفسه من ذلك أثناء طفولته. ويُستخَدم في ذلك حالياً ما يسمى بالمسمار النخاعي الذي بإمكانه الاستطالة والنمو مع العظام.
كما أن جهاز الاهتزاز يساعد على تقوية العضلات وبناء العظام. فبعد إجراء عملية جراحية في ساق الطفل المصاب، لا بدّ من إجراء تمارين مكثفة هدفها الأكبر هو تعليم الطفل المصاب المشي، والذي لا يستطيع بطبيعة الحال السير مثل أقرانه. لذلك من المهم تدريبه على السير على قدميه المصابتين بضعف العظام، كي يعتمد لاحقاً على نفسه في شؤون حياته. وأثناء التدريب تحتاج ساقا الطفل للقوة، وكذلك ذراعاه، كي يكون قادراً على دفع العربة التي يقف فيها وتساعده على المشي. وتساعده ألعاب مثل "لعبة الصيد" أيضا على ذلك.
قد يصاب الطفل الضعيف العظام بعدة كسور في عظامه منذ ولادته، لكن من خلال هذه المعالجة تصبح الإصابة بالكسور أكثر ندرة مع نهاية سن المراهقة، لأن العظام تكون قد اكتملت وأصبحت متينة. لكن المهم هو: العلاج المبكر لمرضى هشاشة العظام حين يكونون في سن الطفولة. ويقول الطبيب زيملَر في هذا السياق: "يجب علاج المرض في مرحلة الطفولة بشكل مكثف، سواء من ناحية تكثيف الدواء أو جلسات العلاج الطبيعي، وذلك كي يتعلم الأطفال إدارة شؤون حياتهم فيما بعد، أي عندما تشفى العظام".
فإلى جانب العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي، يمكن أيضاً اللجوء إلى أدوية. والطبيب زيملَر نفسه يستخدم حاليا دواءً ضد ضعف وهشاشة العظام. فبذلك تتكون كُتَلٌ متزايدة من العظام، ويصبح العظم أكثر قوة. كما تقل إصابة الأطفال بكسور في العظام. وإذا واصل الطفل التمارين بنشاط، فستكون لديه فرصة كبيرة لمغادرة المستشفى يوماً ما، سيراً على الأقدام.
سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 782
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 725
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 794
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 534
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 806
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 388
التاريخ: 26 / 11 / 2015 822
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 395
التاريخ: 8 / 7 / 2016 165

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .