English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2473
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 3510
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2502
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2566
زهده (عليه السلام)  
  
1684   02:53 مساءً   التاريخ: 23 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج1,ص321-329.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1515
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1631
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1498
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 1871

عن قبيصة بن جابر قال ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب (عليه السلام).

ونقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد أمر بكنس بيت المال و رشه فقال يا صفراء غري غيري يا بيضاء غري غيري ثم تمثل شعرا.

هذا جناي و خياره فيه     *     إذ كل جان يده إلى فيه

ومنه قال ابن الأعرابي إن عليا دخل السوق و هو أمير المؤمنين فاشترى قميصا بثلاثة دراهم و نصف فلبسه في السوق فطال أصابعه فقال للخياط قصه قال فقصه و قال الخياط أحوصه يا أمير المؤمنين قال لا و مشى و الدرة على كتفه و هو يقول شرعك ما بلغك المحل شرعك ما بلغك المحل الحوص الخياطة و شرعك حسبك أي كفاك.

قال ابن طلحة حقيقة العبادة هي الطاعة و كل من أطاع الله بامتثال الأوامر و اجتناب النواهي فهو عابد و لما كانت متعلقات الأوامر الصادرة من الله تعالى على لسان رسوله (صلى الله عليه واله) متنوعة كانت العبادة متنوعة فمنها الصلاة و منها الصدقة و منها الصيام إلى غيرها من الأنواع وفي كل ذلك كان علي (عليه السلام) غاية لا تدرك و كان متحليا بها مقبلا عليها حتى أدرك بمسارعته إلى طاعة الله و رسوله ما فات غيره و قصر عنه سواه فإنه جمع بين الصلاة والصدقة فتصدق وهو راكع في صلاته فجمع بينهما في وقت واحد فأنزل الله تعالى فيه قرآنا تتلى آياته و تجلى بيناته.

قال أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي في تفسيره يرفعه بسنده قال بينا عبد الله بن عباس جالس على شفير زمزم يقول قال رسول الله (صلى الله عليه واله) إذ أقبل رجل متعمم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول الله (صلى الله عليه واله) إلا قال الرجل قال رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال ابن عباس سألتك بالله من أنت.

فكشف العمامة عن وجهه و قال يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني أنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) بهاتين و إلا فصمتا و رأيته بهاتين و إلا فعميتا يقول عن علي إنه قائد البررة و قاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله أما إني صليت مع رسول الله (صلى الله عليه واله) يوما من الأيام الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يده إلى السماء و قال اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه واله) فلم يعطني أحد شيئا و كان علي في الصلاة راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى و كان مختتما فيها فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره و ذلك بمرأى من النبي (صلى الله عليه واله) و هو يصلي فلما فرغ النبي (صلى الله عليه واله) من صلاته رفع رأسه إلى السماء و قال اللهم إن أخي موسى (عليه السلام) سألك {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } [طه: 25 - 32].

 

فأنزلت فيه قرآنا ناطقا {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا } [القصص: 35] اللهم أنا محمد نبيك و صفيك فاشرح لي صدري و يسر لي أمري و اجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به أزري قال أبو ذر فما استتم رسول الله (صلى الله عليه واله) كلامه حتى نزل جبرئيل (عليه السلام) من عند الله عز و جل فقال يا محمد اقرأ فأنزل الله عليه {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55] .
وقال الثعلبي عقيب هذه القصة سمعت أبا منصور الحمشادي يقول سمعت محمد بن عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا الحسن علي بن الحسين يقول سمعت أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي يقول سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) و رضي عنهم من الفضائل ما جاء لعلي.

 

وفي إيراده قول أحمد عقيب هذه القصة إشارة إلى أن هذه المنقبة العلية و هي الجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين البدنية و المالية في وقت واحد حتى نزل القرآن الكريم بمدح القائم بهما المسارع إليهما قد اختص بها علي (عليه السلام) و انفرد بشرفها و لم يشاركه فيها أحد من الصحابة قبله و لا بعده.

أقول صدقته بالخاتم في الصلاة أمر مجمع عليه لم يتفرد به الثعلبي و ابن طلحة فإنه قد جعل ذكر الثعلبي ما ذكره من قول أحمد بن حنبل بعد هذه القصة دليلا على علو مقدارها و شاهدا بارتفاع منارها و غفل عما أورده فيها من فرح النبي (صلى الله عليه واله) بها و شدة أثرها في نفسه و تحريكها أريحيته (صلى الله عليه واله) حتى استدعت دعاءه لعلي (عليه السلام) لفرط سروره به و انفعال نفسه لفعله فإنها تشهد بعظم شأن هذه الفضيلة و القائم بها .

 

ومن ذلك ما أورده الثعلبي و الواحدي و غيرهما من علماء التفسير أن الأغنياء أكثروا مناجاة النبي (صلى الله عليه واله) و غلبوا الفقراء على المجالس عنده حتى كره رسول الله (صلى الله عليه واله) ذلك و استطال جلوسهم و كثرة مناجاتهم فأنزل الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [المجادلة: 12]
فأمر بالصدقة أمام النجوى فأما أهل العسرة فلم يجدوا وأما الأغنياء فبخلوا وخف ذلك على رسول الله (صلى الله عليه واله) و خف ذلك الزحام و غلبوا على حبه و الرغبة في مناجاته حب الحطام و اشتد على أصحابه فنزلت الآية التي بعدها راشقه لهم بسهام الملام ناسخة بحكمها حيث أحجم من كان دأبه الإقدام و قال علي (عليه السلام) إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي و هي آية المناجاة فإنها لما نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم و كنت إذا ناجيت الرسول تصدقت حتى فنيت فنسخت بقوله {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ } [المجادلة: 13].

 

ونقل الثعلبي قال : قال علي (عليه السلام) لما نزلت دعاني رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال ما ترى ترى دينارا فقلت لا يطيقونه قال فكم قلت حبة أو شعيرة فقال إنك لزهيد فنزلت {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} [المجادلة: 13] الزهيد القليل و كأنه يريد مقلل شعر

إذا اشتبهت دموع في خدود    *     تبين من بكى ممن تباكى

وقال ابن عمر ثلاث كن لعلي لو أن لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم تزويجه بفاطمة و إعطاؤه الراية يوم خيبر و آية النجوى قلت لو أن ابن عمر نظر في حقيقة أمره و عرف كنه قدره و راقب الله و العربية في سره و جهره لم يجعل فاطمة(عليها السلام) من أمانيه و لكان يوجه أمله إلى غير ذلك من المناقب التي جمعها الله فيه ولكن عبد الله يرث الفظاظة و يقتضي طبعه الغلاظة فإنه غسل باطن عينيه في الوضوء حتى عمي و شك في قتال علي (عليه السلام) فقعد عنه و تخلف و ندم عند موته قال ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب قال :قال عبد الله بن عمر عند موته ما أجد في نفسي من أمر الدنيا شيئا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب فأشكل عليه أمر علي (عليه السلام) و بايع معاوية و يزيد ابنه و حث ولده و أهله على لزوم طاعة يزيد والاستمرار على بيعته و قال لا يكون أصعب من نقضها إلا الإشراك و من نقضها كانت صيلم بيني و بينه و ذلك حين قام الناس مع ابن الزبير و قد تقدم ذكر هذا و حاله حين جاء إلى الحجاج ليأخذ بيعته لعبد الملك معلوم و الحجاج قتله في آخر الأمر بأن دس عليه في رخام من جرح رجله بحربة مسمومة .

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 10973
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9419
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9259
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11365
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9798
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4643
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 4436
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4719
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4871
هل تعلم

التاريخ: 18 / 4 / 2016 2828
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3237
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3097
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3019

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .