English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 12 / 2017 414
التاريخ: 21 / 4 / 2016 799
التاريخ: 30 / 3 / 2016 917
التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 946
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1361
التاريخ: 16 / 12 / 2015 1276
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1341
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1319
حديثه (عليه السلام) مع قاتله  
  
1008   01:37 مساءً   التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص247-250.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 943
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 909
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 952
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 979

[عندما جيء بأبن ملجم الى أمير المؤمنين (عليه السلام)] قال له الحسن (عليه السلام) : هذا عدوّ اللّه و عدوّك ابن ملجم قد أمكننا اللّه منه و قد حضر بين يديك.

ففتح أمير المؤمنين (عليه السلام) عينيه و نظر إليه و قال له بضعف و انكسار صوت: يا هذا لقد جئت عظيما و ارتكبت أمرا عظيما و خطبا جسيما، أبئس الامام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء؟ ألم أكن شفيقا عليك و آثرتك على غيرك و أحسنت إليك و زدت في اعطائك؟ ألم يكن يقال لي فيك كذا و كذا فخلّيت لك السبيل و منحتك عطائي و قد كنت أعلم انّك قاتلي لا محالة؟ و لكن رجوت بذلك الاستظهار من اللّه تعالى عليك يا لكع و علّ ان ترجع عن غيّك، فغلبت عليك الشقاوة فقتلتني يا شقيّ الاشقياء.

فدمعت عينا ابن ملجم لعنه اللّه تعالى و قال : يا أمير المؤمنين أفأنت تنقذ من في النار؟.

قال له : صدقت، ثم التفت (عليه السلام) الى ولده الحسن (عليه السلام) و قال له : ارفق يا ولدي بأسيرك و ارحمه، و أحسن إليه و أشفق عليه، ألا ترى الى عينيه قد طارتا في أمّ رأسه و قلبه يرجف خوفا و رعبا و فزعا.

فقال له الحسن (عليه السلام): يا أباه قد قتلك هذا اللعين الفاجر وأفجعنا فيك و أنت تأمرنا بالرفق فيه؟.

 فقال له : نعم يا بني! نحن أهل البيت لا نزداد على المذنب‏  إلينا الّا كرما و عفوا، و الرحمة و الشفقة من شيمتنا لا من شيمته، بحقّي عليك أطعمه يا بنيّ مما تأكله، و اسقه مما تشرب، فان أنا متّ فاقتص منه ولا تحرقه بالنار، و لا تمثل بالرجل، فانّي سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه واله) يقول : «اياكم و المثلة و لو بالكلب العقور».

وان انا عشت فانا أولى بالعفو عنه، و أنا أعلم بما أفعل به، فان عفوت فنحن أهل البيت لا نزداد على المذنب إلينا الّا عفوا و كرما.

ثم حملوه (عليه السلام) الى البيت و هو في غاية الضعف و الناس حوله في البكاء و النحيب و قد اشرفوا على الهلاك من شدة البكاء، و أخذ ابن ملجم فأوثّق و حبس في البيت.

ثم التفت الى الحسين (عليه السلام)‏  وهو يبكي فقال له:

يا ابتاه من لنا بعدك؟ لا كيومك الّا يوم رسول اللّه (صلى الله عليه واله)من أجلك تعلمت البكاء، يعزّ و اللّه عليّ أن أراك هكذا، فناده (عليه السلام) فقال : يا حسين يا ابا عبد اللّه ادن منّي، فدنا منه و قد قرحت أجفان عينيه من البكاء، فمسح الدموع من عينيه، ووضع يده على قلبه و قال له:

«يا بني ربط اللّه قلبك بالصبر وأجزل لك ولإخوتك عظيم الاجر، فسكّن روعتك وهدأ من بكائك، فانّ اللّه قد آجرك على عظيم مصابك» ثم أدخل (عليه السلام) الى حجرته و جلس في‏

محرابه.

ثم اقبلت زينب و أم كلثوم حتى جلستا على الفراش، و أقبلتا تندبانه و تقولان : «يا ابتاه من للصغير حتى يكبر؟ و من للكبير بين الملاء؟ يا ابتاه حزننا عليك طويل و عبرتنا لا ترقأ».

فضجّ الناس من وراء الحجرة بالبكاء و النحيب، و فاضت دموع أمير المؤمنين (عليه السلام) عند ذلك، و جعل يقلّب طرفه و ينظر الى أهل بيته و أولاده ثم دعا الحسن و الحسين (عليهما السّلام) و جعل يحضنهما و يقبلهما.

وروى الشيخ المفيد و الطوسي عن أصبغ بن نباتة قال : لما ضرب ابن ملجم لعنه اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام) غدونا عليه نفر من أصحابنا، أنا و الحارث و سويد بن غفلة و جماعة معنا فقعدنا على الباب فسمعنا البكاء فبكينا فخرج إلينا الحسن بن عليّ (عليه السلام) فقال: «يقول لكم أمير المؤمنين انصرفوا الى منازلكم».

فانصرف القوم غيري فاشتد البكاء من منزله فبكيت و خرج الحسن (عليه السلام) و قال: «ألم أقل لكم انصرفوا؟».

فقلت : لا و اللّه يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه واله)لا تتابعني نفسي و لا تحملني رجلي أن أنصرف حتى أرى أمير المؤمنين (عليه السلام).

قال: فبكيت، فدخل و لم يلبث أن خرج فقال لي : أدخل، فدخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فاذا هو مستند معصوب الرأس بعمامة صفراء قد نزف و اصفر وجهه ما ادري وجهه أصفر أو العمامة فاكببت عليه فقبلته و بكيت فقال لي : «لا تبك يا أصبغ فانّها و اللّه الجنّة».

فقلت له : جعلت فداك انّي أعلم و اللّه انّك تصير الى الجنّة و إنمّا أبكي لفقداني اياك وأغمي على أمير المؤمنين (عليه السلام) ساعة، و كذلك كان رسول اللّه (صلى الله عليه واله)يغمى عليه ساعة طويلة و يفيق أخرى، لانّه (صلى الله عليه واله)كان مسموما، فلمّا أفاق ناوله الحسن (عليه السلام) قعبا من لبن فشرب منه قليلا ثم نحّاه عن فيه و قال: «احملوه الى أسيركم».

ثم وصّى الحسن (عليه السلام) كرّة أخرى بمطعمه و مشربه‏ .

وروى الشيخ المفيد و غيره انّه : لما أتوا بابن ملجم الى السجن قالت له أم كلثوم: يا عدو اللّه قتلت أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال : انما قتلت أباك.

قالت : يا عدو اللّه انّي لأرجو أن لا يكون عليه بأس.

 

قال لها : فأراك انما تبكين عليّ اذا، لقد واللّه ضربته ضربة لو قسمت بين أهل الارض لأهلكتم‏.
قال أبو الفرج : «لمّا ضرب عليّا جمع له اطباء الكوفة فلم يكن اعلم بجرحه من أثير بن عمرو فلمّا نظر الى جرح أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا برئة شاة حارّة و استخرج عرقا منها فأدخله في الجرح ثم استخرجه فاذا عليه بياض الدماغ فقال له: يا أمير المؤمنين أعهد عهدك فانّ عدوّ اللّه قد وصلت ضربته الى أمّ رأسك‏.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3742
التاريخ: 30 / 11 / 2015 4868
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3288
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5320
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 4428
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1964
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1652
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1774
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1564

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .