English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 25 / 3 / 2016 907
التاريخ: 4 / آب / 2015 م 1114
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 932
التاريخ: 1 / 5 / 2016 987
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1463
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1471
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1318
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1403
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول  
  
418   12:58 مساءً   التاريخ: 5 / 12 / 2017
المؤلف : السيد محمّد كاظم القزويني .
الكتاب أو المصدر : زينب الكبرى (عليها السلام) من المهد الى اللحد
الجزء والصفحة : ص43-49.

إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى الدرجات ـ إذا استغلت مواهبه ـ وخاصةً إذا كانت حياته محاطة بالنزاهة والقداسة ، وبكل ما يساعد على توجيه الطفل نحو الأخلاق والفضائل. 
بعد ثبوت هذه المقدمة نقول : ما تقول في طفلة : روحها أطهر من ماء السماء ، وقلبها أصفى من المرآة ، وتمتاز بنصيب وافر من الوعي والإدراك ، تفتح عينها في وجوه أسرتها الذين هم أشرف خلق الله ، وأطهر الكائنات ، وتنمو وتكبر وتدرج تحت رعاية والد لا يشبه آباء العالم ، وفي حجر والدة فاقت بنات حواء شرفاً وفضلاً وعظمة؟!! 
وإذا تحدثنا عن حياتها على ضوء علم التربية ، فهناك يجف القلم ، ويتوقف عن الكتابة ، لأن البحث عن حياتها التربوية يعتبر بحثاً عن الكنز الدفين الذي لا يعرف له كم ولا كيف. 
ولكن الثابت القطعي أنها تربية نموذجية ، وحيدة وفريدة. 
وهل يستطيع الباحث أو الكاتب أو المتكلم أن يدرك الجو العائلي المستور في بيت الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)؟ 
لقد روي أن رسـول الله ـ (صلى الله عليه واله) ـ قرأ قوله تعالى : فـي بيـوت إذن الله ان ترفع ويذكـر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ...  فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله أي بيوت هذه؟ 
فقال : بيوت الأنبياء. 
فقام إليه أبوبكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة. 
فقال النبي : نعم ، من أفضلها . 
ويجب أن لا ننسى أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ الذي أعطى المناهج التربوية للأجيال ، وأضاء طرق التربية الصحيحة للقرون ـ لابد وأنه يبذل إهتماماً بالغاً 
وعنايةً تامةً في تربية عائلته ، ويمهد لهم السبيل حتى ينالوا قمة الأخلاق والفضائل. 
وخاصةً حينما يجد فيهم المؤهلات والإستعداد لتقبل تلك التعاليم التربوية. 
ومن الواضح أن السيدة زينب ـ بمواهبها واستعدادها النفسي ـ كانت تتقبل تلك الأصول التربوية ، وتتبلور بها ، وتندمج معها . 
وأكثر إنطباعات الإنسان النفسية يكون من أثر التربية ، كما أن أعماله وأفعاله ، بل وحتى حركاته وسكناته ، وتصرفاته وأخلاقه وصفاته نابعة من نوعية التربية التي أثرت في نفسه كل الأثر. 
إذن ، فمن الصحيح أن نقول : إن السيدة زينب تلقت دروس التربية الراقية العليا في ذلك البيت الطاهر ، كالعلم ـ بما في ذلك الفصاحة والبلاغة ، والإخبار عن المستقبل ـ ومعرفة الحياة ، وقوة النفس وعزتها ، والشجاعة والعقل الوافر ، والحكمة الصحيحة في تدبير الأمور ، واتخاذ ما يلزم ـ من موقف أو قرار ـ 
تجاه ما يحدث. 
بالإضافة إلى إيمانها الوثيق بالله تعالى ، وتقواها ، وورعها وعفافها ، وحيائها ، وهكذا إلى بقية فضائلها ومكارمها. 
وقد كان رسول الله (صلى الله عليه واله) يغمر أطفال السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعواطفه ، ويشملهم بحنانه ، بحيث لم يعهد من جد أن يكون مغرماً بأحفاده إلى تلك الدرجة. 
وكان (صلى الله عليه واله) ـ إذا زارهم في بيتهم أو زاروه في بيته ـ يعطر خدودهم وشفاههم بقبلاته ، ويلصق خده بخدودهم. 
ويعلم الله تعالى كم من مرة حظيت السيدة زينب (عليها السلام) بهذه العواطف الخاصة؟! 
وكم من مرة وضع الرسول الأقدس (صلى الله عليه واله) خده الشريف على خد حفيدته زينب؟! وكم من مرة أجلسها في حجره؟! 
وكم من مرة تسلقت زينب أكتاف جدها الرسول؟! 
ويؤسفنا أنه لم تصل إلينا تفاصيل أو عينات تاريخية تنفعنا في هذا المجال ، وحول السنوات الخمس التي عاشتها السيدة تحت ظل الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله). 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3315
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4238
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3889
التاريخ: 8 / 4 / 2016 3474
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3717
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1977
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2149
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2088
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2102
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1689
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1686
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 1535
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1948

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .