English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 3 / 2016 810
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 1123
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1023
التاريخ: 15 / 11 / 2015 1121
مقالات عقائدية

التاريخ: 11 / 3 / 2016 1469
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1524
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1520
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1752
تنصل يزيد من مسؤولية قتل الحسين (عليه السلام)  
  
610   04:47 مساءً   التاريخ: 1 / 11 / 2017
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : الامام علي بن الحسين زين العابدين
الجزء والصفحة : ص78-80.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1069
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1043
التاريخ: 30 / 3 / 2016 963
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1010

عندما واجه السجاد (عليه السلام) يزيد بتلك البلاغة والشجاعة [التي أبداها (عليه السلام) خلال خطابته الشجاعة الموجهة الى الناس بشكل عام والى الطاغية بشكل خاص ] أدرك يزيد انه خسر معركة القلوب بعد ان تغلب ظاهراً في معركة الأجساد ، فحاول تدارك ذلك عبر أمرين :
الأول : إلقاء مسؤولية قتل الحسين (عليه السلام) على عبيدالله بن زياد والي الكوفة والتنصل منها شخصياً فقال موجهاً خطابه للسجاد (عليه السلام) : لعن الله ابن مرجانة أما والله لو أني صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي ولكن قضى الله ما رأيت يا بني كاتبني بكل حاجة تكون لك وانه سيكون في قومك أمور فلا تدخل معهم في شيء(1) فسكت زين العابدين (عليه السلام) ولم يجبه بشيء .
الثاني : تطييب خاطر السجاد (عليه السلام) مكراً وخداعاً عبر الإلحاح عليه إن كان له حاجة فقال الإمام (عليه السلام) في نهاية المطاف : أريد منك أن تريني وجه أبي وأن تعيد على النساء ما أخذ منهن ففيها مواريث الآباء والأمهات وإذا كنت تريد قتلي فأرسل مع العيال من يؤدي بهن الى المدينة .
وتلك المطالب الثلاثة تدخل ضمن منهج الإدانة الذي استخدمه الإمام زين العابدين (عليه السلام) في تعرية حكم بني امية :
1 ـ فالطلب برؤية أبيه الحسين (عليه السلام) هي إدانة واضحة لقاتليه فكيف يسمح الضمير الإسلامي لهؤلاء الفجار بقتل ابن بنت نبيهم (صلى الله عليه واله) وهم لا زالوا يقرون بالإسلام ديناً وبمحمد (صلى الله عليه واله) نبياً ؟ فهنا توجيه ضمني من السجاد (عليه السلام) بانحراف النظام الأموي الظالم عن مبادئ الإسلام .
2 ـ والطلب بإعادة ما أخذ من نساء آل محمد (صلى الله عليه واله) نهباً وسلباً هو إدانة ثانية لطريقتهم الوحشية بالتعامل مع ذرية الأنبياء (عليه السلام) ومواريثهم خصوصاً وان ما سلب من النساء كان من خصوصيات فاطمة الزهراء (عليه السلام) بنت النبي (صلى الله عليه واله) كمغزلها ومقنعتها وقلادتها وقميصها .
3 ـ والطلب بإرسال مع من يؤدي بالنساء الى المدينة على افتراض قتل السجاد (عليه السلام) صبراً فيه إدانة ثالثة للنظام السياسي الأموي فكيف يقبل الضمير الإسلامي قتل مريض ألّمت به علّته ؟ ولو كان الأمر لهم لقتلوه (عليه السلام) ولكنهم كانوا دائماً يخشون لوم العرب على فعلتهم .
وإذا كان زين العابدين (عليه السلام) يطالب بحق مهضوم فان يزيد أجابة بنفش درجة الظلم التي وضعها منهاجاً لحكمه فقال : أما وجه أبيك فلن تراه وأما ما أخذ منكم فيردّ إليكم وأما النسوة فلا يردهن غيرك وقد عفوت عن قتلك(2) وهو بذلك قرر ثلاث حقائق :
1 ـ إمضاء قتل الحسين (عليه السلام) كسياسة معلنة للدولة الأموية وبذلك فلا ندم ولا اعتذار في ذلك من قبل يزيد .
2 ـ الإقرار بعدم صحة سلب سبايا آل البيت (عليه السلام) وهو إقرار رسمي أموي بعدم صحة السبي لآل الرسول (صلى الله عليه واله) لكنه كان قراراً شكلياً لم يترتب عليه أثر رجعي بمعاقبة المجرمين الذين ارتكبوه .
3 ـ العفو عن قتل السجاد (عليه السلام) وهو لم ينم عن تبدل في أخلاقية الخليفة الطاغية بل ان الظروف الإجتماعية التي خلقها مقتل الحسين (عليه السلام) وخطبة السجاد وزينب (عليهما السلام) هما اللذان أثنيا يزيد عن قتله (عليه السلام) .
وروي ان رأس الحسين (عليه السلام) أعيد لاحقاً فدفن بكربلاء مع جسده الشريف (عليه السلام) وكان عمل الطائفة على هذا المعنى .

 

 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
(1) الكامل في التاريخ ، ج 4 ، ص 87 ـ 88 .
(2) اللهوف ، ص 85 .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 3488
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5908
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3412
التاريخ: 5 / 4 / 2016 4251
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4302
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2191
التاريخ: 20 / 6 / 2016 2051
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2275
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2242

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .