جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 369
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 325
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 343
التاريخ: 16 / 3 / 2016 245
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 477
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 441
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 476
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 449
ما هو الفرق بين الفضل والرحمة؟  
  
503   09:09 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 , ص499- 500


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 12 / 2015 445
التاريخ: 6 / 4 / 2016 420
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 503
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 450

 هناك بحث مفصّل بين المفسّرين في الفرق بين الفضل والرحمة اللذين أشير إِليهما في الآية الثّانية : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ يونس : 57 ، 58].

أ ـ فالبعض اعتبر الفضل الإِلهي إِلى النعم الظاهرية. والرحمة إِشارة إِلى النعم الباطنية، وبتعبير آخر إِنّ إِحداها النعم المادية، والأُخرى النعم المعنوية. وقد جاءت مراراً في آيات القرآن جملة : {وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } [الجمعة: 10] ، أو {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [النحل : 14] ، بمعنى تحصيل الرزق والموارد المادية (1)

ب ـ وقال البعض الآخر : إِنّ الفضل الإِلهي بداية النعمة، ورحمته دوام النعمة. وإِذا ما لاحظنا أنّ الفضل هو بذل النعمة وهبتها، وأن ذكر الرحمة بعد ذلك يجب أن يكون شيئاً مضافاً على ذلك يتّضح المراد من هذا التّفسير. وما نقرؤه في روايات متعددة من أنّ المراد من الفضل الإِلهي هو وجود النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونعمة النّبوة، وأنّ المراد من رحمة الله وجود علي (عليه السلام) ونعمة الولاية ربّما كان إِشارة إِلى هذا التّفسير، لأنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان بداية الإِسلام، والإمام علي (عليه السلام) سبب بقائه واستمراره فأحدهما علّة محدثة وموجدة، والآخر علّة مبقية (2).

واحتمل البعض الآخر أن يكون الفضل إِشارة إِلى نعم الجنّة، والرحمة إِشارة إِلى العفو عن الذنب وغفرانه.

ج ـ ويحتمل أيضاً أن الفضل إِشارة إِلى نعمة الله العامّة التي تعم العدو والصديق، والرحمة ـ بملاحظة كلمة (للمؤمنين) التي ذكرت كقيد للرحمة في الآية السابقة ـ إِشارة إِلى رحمته الخاصّة بالمؤمنين.

التّفسير الآخر الذي ذكر لهاتين الكلمتين، هو أنّ فضل الله إِشارة إِلى مسألة الإِيمان، والرحمة إِشارة إِلى القرآن المجيد الذي سبق الكلام عنه في الآية السابقة.

طبعاً، إِنّ أغلب هذه المعاني لا تضاد بينها، ويمكن أن تجمع جميعها في المفهوم الجامع للفضل والرحمة.

_____________________

1-  يراجع ، الروم ؛ والبقرة ، 198 ؛ والاسراء ،12 ؛ و... .

2- للإِطلاع على هذه الرّوايات ، راجع تفسير نور الثقلين ج2 ، ص 307 -308.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 700
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 933
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 788
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 693
هل تعلم

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 594
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 565
التاريخ: 8 / 12 / 2015 761
التاريخ: 26 / 11 / 2015 669

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .