English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 24 / 12 / 2015 1053
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 922
التاريخ: 29 / 3 / 2016 888
التاريخ: 12 / كانون الاول / 2014 م 911
مقالات عقائدية

التاريخ: 13 / 12 / 2015 1477
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1304
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1214
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2380
استخبارات المسلمين ترفع تقريرا للقيادة  
  
706   12:47 مساءً   التاريخ: 1 / 6 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص250-253.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1059
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 919
التاريخ: 5 / 11 / 2015 1031
التاريخ: 1 / 6 / 2017 587

منذ أن سكن رسول الله (صلى الله عليه واله) في المدينة كان يبعث بجواسيسه وعيونه النشطين الاذكياء الى مختلف مناطق الجزيرة، لتقصّي الأخبار، ومراقبة الأوضاع، وإخبار النبي (صلى الله عليه واله) بكلّ ما يحصلون عليه في هذا المجال أولا بأول.

فقدم أحدهم على رسول الله (صلى الله عليه واله) وأخبره بخروج تلك القوة الكبيرة ومسيرها إلى المدينة، وبهدفها، وتاريخ خروجها، ووصولها إلى مشارف يثرب.

فرعا رسول الله (صلى الله عليه واله) أصحابه فورا وأخبرهم خبر عدوّهم، وشاورهم في الامر، ليستفيدوا من تجارب احد ، فاقترح جماعة منهم اسلوب التحصن، والقيام بالدّفاع من داخل القلاع والحصون، ولكن هذا العمل لم يكن كافيا لأن جيش العدوّ كان كثيفا وكبيرا جدا وكان من المحتمل بقوّة أن تقوم عناصره الكثيرة، الكبيرة في عددها بهدم الحصون والقلاع، والقضاء على المسلمين، فلا بد اذن من اتخاذ وسيلة تمنع العدوّ من الاقتراب الى المدينة أصلا.

فقال سلمان الفارسي الذي كان عارفا بفنون القتال عند الفرس معرفة كاملة : يا رسول الله إنّا اذا كنّا بأرض فارس، وتخوّفنا الخيل، خندقنا حولنا، فهل لك يا رسول الله أن تخندق؟

وفي رواية اخرى أنه قال : يا رسول الله نحفر خندقا يكون بيننا وبينهم حجابا، فلا يمكنهم أن يأتونا من كل وجه، فانا كنّا معاشر العجم في بلاد فارس اذا دهمنا دهم من عدونا نحفر الخنادق فيكون الحرب من مواضع معروفة ، ( أي محدودة ).

فاعجب رأى سلمان المسلمين جميعا، وكان لهذا التكتيك أثر جوهري وبارز جدا في حفظ الاسلام وصيانة المسلمين.

ومن الجدير بالذكر أن النبي (صلى الله عليه واله) خرج بنفسه يدرس المنطقة ميدانيا ولكى يحدّد المنطقة التي يمكن ان ينفذ من خلالها العدو فقرر ان يحفروا الخندق من ناحية احد  الى راتج  وكان سائر المدينة مشبك بالبنيان والنخيل لا يتمكن العدو منها، وعلّم الموضع الذي يجب ان يحفر بخط خطّه على الأرض.

ولكي يتم هذا الامر بنظام وسرعة جعل على كلّ عشرين خطوة، وثلاثين خطوة جماعة من المهاجرين والانصار يحفرونه، فحملت المساحي والمعاول، وبدأ رسول الله (صلى الله عليه واله) نفسه وأخذ معولا فحفر في موضع المهاجرين بنفسه، وعليّ (عليه السلام) ينقل التراب من الحفرة حتى عرق رسول الله (صلى الله عليه واله) وعيي  وهو يقول : لا عيش إلاّ عيش الآخرة، اللهم اغفر للأنصار والمهاجرة.

وقد كشف رسول الله (صلى الله عليه واله) بعمله هذا عن جانب من نهج الاسلام واسلوبه، وفي ذلك تنشيط الامة وتقوية لعزائمهم في مجال القيادة واخلاق القائد، وأفهم المجتمع الاسلامي أنّ على القائد الاسلاميّ، وعلى إمام الامة أن يشارك الناس في آلامهم كما يشاركهم في آمالهم ويسعى أبدا الى التخفيف عن كاهلهم بمشاركته العملية في الأعمال، ولهذا لما نظر الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) يحفر نشطوا واجتهدوا في الحفر، ونقلوا التراب، ولما كان اليوم الثاني بكّروا في العمل، وكان ذلك النشاط العظيم عاملا في أن يندفع يهود بني قريظة أيضا إلى مساعدتهم فأعاروهم المساحي والفؤوس والأوعية الكبيرة لنقل التراب.

وكان المسلمون يومئذ يعانون من نقص وضيق شديدين في المواد الغذائية، ومع ذلك كان أصحاب المكنة والثراء من المسلمين يمدّونهم بالطعام وغيره.

وربما عرضت للمسلمين وهم يحفرون في الخندق صخرة عظيمة عجزوا عن كسرها وإزالتها، فأخبروا رسول الله (صلى الله عليه واله) بذلك فأخذ معولا فكسرها وأزالها.

أما طول الخندق فكان بالنظر الى عدد العاملين في حفرها ـ وقد كان المسلمون يومئذ ثلاثة آلاف حسب المشهور، وكان كل عشرة يحفرون (40) ذراعا ـ هو (12000) ذراعا اي ما يقارب خمس كيلومترات ونصف الكيلومتر، وأما العرض فكان بحيث لا يقدر الفرسان الماهرون من عبوره بالقفز بأفراسهم، فيكون عرضه بطبيعة الحال ما يقارب خمسة أمتار وعمقه خمسة أمتار أيضا.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3325
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3827
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4444
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4146
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4020
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2419
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2073
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1995
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2027
هل تعلم

التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1641
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1512
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1405
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1659

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .