English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 8 / 2016 1443
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1634
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 1618
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 1760
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2361
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2537
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2464
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2361
هل الإِنسان كنود بطبيعته ؟  
  
2929   02:34 صباحاً   التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج15 ، ص481-482.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3139
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 3292
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3129
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3235

قال تعالى : {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ..} [العاديات : 4 - 7] .

قد يستفاد من قوله سبحانه: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أن البخل والكفران صفة لازمة لطبيعة الإِنسان، فكيف يتناسب هذا مع ما يمتلكه الإِنسان من ضمير يقظ وشعور فطري يدعوه إلى شكر المنعم وإلى التضحية ؟

مثل هذا السؤال يطرح في المواضع التي تتحدث عن صفة بارزة من صفات الضعف الإِنساني كقوله سبحانه عن الإِنسان بأنه ظلوم وجهول (1)

وإنّه هلوع (2) وإنّه يؤوس وكفور (3) وإنّه ليطغى (4)

فهل نقاط الضعف هذه قائمة في طبيعة الكائن البشري ؟ كيف يمكن أن يكون هذا والقرآن يقول: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [الإسراء : 70] .

جواب هذا السؤال يتّضح لو عرفنا أن الإِنسان له بعدان وجوديان. ولذلك يستطيع في منحناه الصعودي أن يرتقي إلى أعلى عليين، وفي منحناه النزولي إلى أسفل سافلين.

إذا خضع للتربية الإِلهية واستلهم نداء العقل، وبنى نفسه كان مصداقاً لقوله سبحانه: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] .

وإذا أعرض عن الإِيمان والتقوى، وخرج عن خط أولياء الله كان موجوداً ظلوماً كفاراً ويؤوساً وكفوراً وهلوعاً وكنوداً.

من هنا فلا تناقض بين هذه الآيات، وكل منها يشير إلى واحد من بُعدي وجود الإِنسان .

نعم، في داخل فطرة الإِنسان تمتد جذور كل الحسنات والمفاخر والفضائل، كما إن فيه استعداداً لما يقابل هذه الفضائل. ولذلك لا يوجد في عالم الخلقة موجود يفصل بين قوسه الصعودي وقوسه النزولي هذا القدر من البون الشاسع.  (تأمل بدقّة).

____________

1. الاحزاب ،72 .

2. المعارج : 19 .

3. هود : 9 .

4. العلق : 6 . 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 10800
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9049
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9301
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 8555
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 10973
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4505
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4363
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4922
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4144
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2948
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 5993
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2979
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3137

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .