English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11675) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 5 / 2016 1265
التاريخ: 31 / 3 / 2016 1397
التاريخ: 24 / 12 / 2015 1329
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1505
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 1793
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1991
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1972
التاريخ: 6 / 12 / 2015 1882
حضور الله سبحانه في كلّ نجوى  
  
1840   02:25 صباحاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج14 ، ص22.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1961
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2020
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1890
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1835

أنّ الله تعالى ليس جسماً وليست له عوارض جسمانية ، ومن هنا فلا يمكن أن نتصوّر له زماناً أو مكاناً ، ولكن توهّم أن يوجد مكان لا يكون لله عزّوجلّ فيه حاضراً وناظراً يستلزم القول بتحديده سبحانه.
وبتعبير آخر فإنّ لله سبحانه إحاطة علمية بكلّ شيء في الوقت الذي لا يكون له مكان ، مضافاً إلى أنّ ملائكته حاضرون في كلّ مكان ، ويسمعون كلّ الأقوال والأعمال ويسجّلونها.
لذا نقرأ في حديث لأمير المؤمنين (عليه السلام) في تفسير هذه الآية أنّه قال : «إنّما أراد بذلك إستيلاء أُمنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه ، وإن فعلهم فعله» (1).
وطبيعي أنّ هذا هو بعد من أبعاد الموضوع ، وأمّا البعد الآخر فيطرح فيه حضور ذات الله عزّوجلّ ، كما نقرأ في حديث آخر هو أنّ أحد كبار علماء النصارى سأل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أين الله؟ قال (عليه السلام) : هو هاهنا وهاهنا وفوق وتحت ، ومحيط بنا ومعنا ، وهو قوله : {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ } [المجادلة : 7](2)
وفي الحديث المعروف (الإهليلجة) نقرأ عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ الله تعالى سمّي «السميع» بسبب أنّه لا يتناجى ثلاثة أشخاص إلاّ هو رابعهم ... ثمّ أضاف : يسمع دبيب النمل على الصفا وخفقان الطير في الهواء ، لا يخفى عليه خافية ، ولا شيء ممّا تدركه الأسماع والأبصار ، وما لا تدركه الأسماع والأبصار ، ما جلّ من ذلك وما دقّ وما صغر وما كبر(3).
___________________________
1. تفسير نور الثقلين ، ج5 ، ص258 ، ح2.

2. المصدر السابق ، ص259 ، ح23.

3. المصدر السابق ، ص258 ، ح21.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2566
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2883
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2999
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2900
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2202
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2311
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2180
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2281

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .