English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 5 / 2016 1101
التاريخ: 1 / 5 / 2016 1061
التاريخ: 17 / 5 / 2017 871
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1193
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1685
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1540
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1687
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1541
قول عمر بن خطاب : حسبنا كتاب الله  
  
1892   03:44 مساءاً   التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : السيد علي الحسيني الميلاني
الكتاب أو المصدر : التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
الجزء والصفحة : ص 43- 44 .

من الرزايا العظيمة والكوارث الفادحة التي قصمت ظهر المسلمين وأدّت إلى ضلال أكثرهم عن الهدى الذي أراده لهم الله ورسوله ، ذلك الخلاف الذي حدث عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وفي اللحظات الأخيرة من عمره الشريف ، بين صحابته الحاضرين عنده في تلك الحال.

ومجمل القضية هو : إنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما حضرته الوفاة وعنده رجال من صحابته ـ فيهم عمر بن الخطاب ـ قال : هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده ، وفي لفظ آخر : إئتوني بالكتف والدواة ـ أو : اللوح والدواة ـ أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً.

فقال عمر : إنّ النبي قد غلب عليه الوجع (1) ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله.

وفي لفظ آخر : فقالوا : إنّ رسول الله يهجر. ـ من دون تصريح باسم المعارض ـ!

فاختلف الحاضرين ، منهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم النبي كتاباً لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر!

فلما أكثروا ذلك عنده (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لهم : قوموا عنّي (2).

وليس نحن الآن بصدد محاسبة هذا الرجل على كلامه هذا الذي غيّر مجرى التأريخ ، وحال دون ما أراده الله والرسول لهذه الامة من الخير والصلاح والرشاد ، إلى يوم القيامة ، حتى أنّ ابن عباس كان يقول ـ فيما يروى عنه ـ :

« يوم الخميس وما يوم الخميس » ثم يبكي (3).

وكان رضي الله عنه يقول :

« إنّ الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبين كتابه » (4).

وإنّما نريد الإستشهاد بقوله : « إن عندنا القرآن ، حسبنا كتاب الله » الصريح في وجود القرآن عندهم مدوّناً مجموعاً حينذاك ، ويدل على ذلك أنّه لم يعترض عليه أحد ـ لا من القائلين قرّبوا يكتب لكم النبي كتاباً ، ولا من غيرهم ـ بأنّ سور القرآن وآياته متفرقة مبثوثة ، وبهذا تم لعمر بن الخطاب والقائلين مقالته ما أرادوا من الحيلولة بينه (صلى الله عليه وآله وسلم) وبين كتابة الكتاب.

__________________

 (1) قال سيدنا شرف الدين : « وقد تصرّفوا فيه : فنقوله بالمعنى ، لأنّ لفظه الثابت : إنّ النبي يهجر. لكنهم ذكروا أنّه قال : إنّ النبي قد غلب عليه الوجع ، تهذيباً للعبارة ، واتقاء فظاعتها ... » النصّ والإجتهاد : 143.

(2) راجع جميع الصحاح والمسانيد والتواريخ والسير وكتب الكلام ، تجد القضية باختلاف ألفاظها وأسانيدها.

(3) صحيح البخاري 2 : 118.

(4) نفس المصدر ج 1 كتاب العلم ، باب كتابة العلم.

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3656
التاريخ: 5 / 4 / 2016 4694
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4791
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3774
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3550
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2384
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2519
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2459
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2382
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 1904
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1877
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2119
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1853

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .